🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا بـالُ عَـيـنِـكَ لا تُـريـدُ رُقـودا - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا بـالُ عَـيـنِـكَ لا تُـريـدُ رُقـودا
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها ستون
الأموي
الكامل
القافية
ا
مـا بـالُ عَـيـنِـكَ لا تُـريـدُ رُقـودا
مِـن بَـعـدِ مـا هَـجـعَ العُيونُ هُجودا
تَــرعـى النُـجـومَ كَـأَنَّهـا مَـطـروفَـةٌ
حَــتّــى رَأَيـتَ مِـنَ الصَـبـاحِ عَـمـودا
واللَيـلُ يَـطـردُهُ النَهـارُ وَلا أَرى
كَــاللَيـلِ يَـطـرُدُهُ النَهـارُ طَـريـدا
وَتَــراهُ مِــثــلَ الليـلِ مـالَ رواقُهُ
هــتَــكَ المُـقَـوِّضُ كِـسـرَهُ المَـمـدودا
فَـاِشـتَـقـتُ بَـعـدَ ثَـواءِ سِـتَّةـِ أَشـهُرٍ
وَالشَـوقُ قَـد يَـدعُ الفُـؤادَ عَـمـيدا
فـاِرتَـعـتُ لِلظُـعُـنِ الَّتـي بِـمُـبـايِـضٍ
وَكَـــثُـــرَت تُــنَــشِّرُ كِــلَّةً وَبُــجــودا
حَــتّـى اِحـتَـمَـلنَ وَقَـد تَـقَـدَّمَ سـارِحٌ
لِلحـــيِّ ســـارَ أَمــامــهُــنَ بَــريــدا
غُـرُّ المَـحـاجِـرِ قَـد لَبِـسـنَ مُـجاسِدا
بَــيــنَ الحُــمــولِ تَـجـرُّهـا وَبُـرودا
وَسَـــرى بِهُـــنَّ هِــبــابُ كُــلِّ مُــخَــيَّسٍ
صُـلبِ المَـلاغِـمِ يُـحـسـنُ التَـرفـيدا
مُـــتَـــســانِــدٍ نَــفــجٍ يَــرُدُّ زِمــامَهُ
غَــربــا يَــرُدُّ شِــراعَهُ المَــعـمـودا
وَتَــكــادُ زَفــرَتُهُ لحــيــنِ قــيــامِهِ
بِـالحَـمـلِ يَـقـطَـعُ نِـسـعَهُ المَعمودا
يــا صـاحِـبـيَّ قِـفـا نُـحَـيّـي مَـنـزِلا
قَــد كــادَ داثِــرُ رَســمِهِ لِيَــبـيـدا
دُرجَ الحَــصــى بِــأُصــولِهِ فــتَـنَـكَّرَت
بَــيــنَ البَــوارِح طــارِدا مَـطـرودا
وَمَــضــى بــيَــومٍ بَــعــدَ ذَلِكَ لَيــلَةٌ
إِنَّ اللَيــاليَ لا يَــدعــنَ جَــديــدا
وَلَقَــد عَهِــدتُ كَــلامَهــا مُـتَـبَـيِّنـا
وَالدَّلَّ مُــعــتَــدِلَ الدَلالِ خَــريــدا
وَإِذا مَـشَـت فَـوقَ البَـلاطِ حَـسَـبتَها
نَهَـضَـت تُـريـدُ مِـنَ الكَـثـيـبِ صُعودا
وَتَــرى حَـقـائِبَهـا العِـراضَ وَثـيـرَةً
كــومــاً وَســائِرَ خَــلقِهــا أَمــلودا
وَتُــبــيـحُ مِـسـواكَ الأَراكِ بِـكَـفِّهـا
بَــرَدا تُــلثِّمــُهُ الضَــجــيـعَ بَـرودا
أَشــبَهَـت مِـن أُمِّ الغَـزالِ بُـغـامَهـا
وَمِــنَ الغَــزال إِذا تَــأَوَّدَ جــيــدا
وَمِـنَ المَهـاةِ المُـقـلَتَينِ إِذا غَدَت
وَتَـرودُ فـي الضَـفـرِ الصِغارِ سُبودا
كَـفَـريـدَةِ المَـرجـانِ حـالَ بِـخُـرتها
قَــلِقٌ وَأَتــبَــعَهُ النِــظــامُ فَـريـدا
أَجَــريـرُ إِنَّكـَ قَـد رَكِـبـتَ مُـقـارِعـا
تَـبـغـي النَـشـيـدَ فَقَد لَقيتَ نَشيدا
وَعَــويـتَ تَـنـتَـجِـعُ الكِـرامَ وَسَـبَّهـُم
حَـتّـى اِصـطَـلَيـتَ مِـنَ العَذابِ وَقودا
وَوَجَــدتَ حَــربَهُــم كَــمــا بَــيَّنـتَهـا
نــاراً تَــسَــعَّرُ جَــنــدَلاً وَحَــديــدا
يــا بــنَ الأَتــانِ بَـدأَتَ أَولَ مَـرَّةٍ
وَغُـلِبَـتَ إِذ نَـقـضَ القَـصـيـدُ قَـصيدا
وَكَــسَــرتُ عــودَكَ واِقـتَـشَـرتُ لِحـاءَهُ
حَــتّــى تَــرَكــتُــك تــارِزا مَـفـؤودا
يا بنَ المَراغَةِ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشى
حَــسَــبــا وَأَخــورُ مَـن تَـكَـلَّمَ عـودا
وَإِذا اِنـتَـسَـبـتَ وَجَدتَ لؤمَكَ حاضِرا
وَالمَـجـدَ مِـنـكَ إِذا نُـسـبـتَ بَـعيدا
كُــلُ الحَــديـثِ يَـبـيـدُ إِلّا لُؤمُـكُـم
يـا بـنَ المَـراغَـةِ لا يَزالُ جَديدا
أَورَدتَ يَــربــوعــا وَلَم تُــصــدِرهُــم
يـا بـنَ الأَتـانِ فَـحَـوَّلوكَ مَـقـيـدا
وَنَـخَـسـتَ يَـربـوعـاً لِيُـدرِكَ سَـعـيَـنا
يـا بـنَ الأَتـانِ فَـبَـلَّدوا تَـبليدا
وَجُــلودُ يَــربــوعٍ تُــرى مَــصــبـوغَـةً
بِـاللؤمِ مـا اِكتَستِ العِظامُ جُلودا
إِنَّ الأَراقِــمَ وَاللَهــازِمَ مَــعــشَــرٌ
تَـرَكـوا لِسـانَـكَ بَـيـنَهُـم مَـعـقـودا
بِـسِـبـاءِ نِـسـوَتِـكُـم وَقَـتـلِ رِجـالِكُم
فــاِســأَل إِرابَ تــنــبِّكــُم وَجَــدودا
سُـبـيَ النِـسـاءُ عَـلى إِرابَ وَكُـنـتُـمُ
بِـإِرابَ إِذ تُـسـبـى النِـسـاءُ شُهودا
وَسَــلَلتَ سَــيــفَــكَ خـاليـا وَتَـرَكـتَهُ
خَــزيــانَ عِــنـدَ ديـارِهِـم مَـغـمـودا
يا بنَ المُراغَةِ لَم تَجِد لَكَ مَفخَرا
حَـتّـى اِتـنَـجَـعـتَ عُـطـارِدا وَلَبـيـدا
يـا بـنَ الأَتـانِ أَبـوكَ ألأَمُ والِدٍ
وَالفَــحــلُ يَـفـضَـحُ لؤمُهُ المَـولودا
يـا بـنَ المُـراغَـةِ إِنَّ حَملَ نِسائِكُم
مــاءٌ يُــفَــصِّلــُ آمــيــاً وَعَــبــيــدا
عَـــلِقَـــت بِه أَرحــامُ يَــربــوعــيَــةٍ
نَــكَــحَـت أَزَلَّ مِـنَ الفُـحـولِ عَـتـودا
غَــذَويَّةــٌ رَضــعــاءُ لَم تَــكُ أمــهــا
مِـــن قَـــبـــلِ ذَلِكَ لِلكِـــرامِ وَلودا
قَـذَفَـت بِعَبدِ العِرقِ جاءَ مِن استِها
وَرِثَ المــذمَّةــ والســفــال جــدودا
خَـرَقَ المَـشـيـمَـةَ لؤُمُهُ فـي بَـطـنِها
وَاللُؤمُ قَــنَّعــَهُ المَــشــيـبَ وَليـدا
فَـــإِذا تَـــرَوَّحَ لِلشــبــاب تَــمــامُهُ
فَــــرَطـــاً تَـــرَوَّح لؤُمُهُ ليَـــزيـــدا
حَــتّــى تَــفَــرَّعَهُ المَــشـيـبُ مُـعـمَّرا
كَــالكَـلبِ لا سَـعـدا وَلا مَـحـسـودا
يـا بـنَ الأَتـانِ كَـذَبتَ إِنَّ فَوارِسي
تَـحـمـي الذِمـار وَتَـقـتُلُ الصِنديدا
اللابِـسـيـنَ إِذا الكَـتـيـبَةُ أَقبَلَت
حَــلَقــا يَــســيـر قَـتـيـرُهُ مَـسـرودا
وَكَـتـيـبَـةٍ يَـغـشـى الذِيـادَ نِزالُها
حَـــصـــداً يَــقُــدُّ وَلِلطِــعــان وُرودا
شَهــبــاءَ عـاديَـةً ضَـرَبـنـا كَـبـشَهـا
فَـكَـبـا الرَئيـسُ وَلا يُـريـدُ سُجودا
وَمَـجـالِ مَـعـرَكَـةٍ غَـنِـمـنـا مَـجـدَهـا
لَقـيَ الرَئيـسُ بِهـا الغِـضابُ أَسوَدا
وَالجَــيــشَ يَـومَ لِوى جَـدودَ دَقَـقـتُهُ
دَقَّ المُــقَــرِّبَــةِ القِــطـافِ حَـصـيـدا
لا ثَـغـرَ أَمـنَـعُ مِـن بَـليَّةـَ مَـورِدا
وَقَـــعَـــت فَــوارِسُــنــا بِهِ لِتَــذودا
يـا بـنَ المُـراغَـةِ إن شَـدَّةَ خـيلِنا
تَــرَكَـت غُـدانَـةَ وَالكُـلَيـبَ فَـنـيـدا
أَيـامَ سَـجـحَـةَ يـا جَـريـرُ يَـقـودُكُـم
أَلئِم بِــــذَلِكَ قــــائِدا وَمَـــقـــودا
وَمَـجـالُهُـنَّ بِـذي المَـجـاعَةِ لَم يَدَع
مِـن حَـضـرَمـوتَ وَلا الحِـمـاسَ شَريدا
يَـومَ الخُـزَيـمِ غـداةَ كُـبِّلـَ بَـعـدَما
شَــدّوا مَــواثِــقَ عِــنــدَنـا وَعُهـودا
وَدَفَـعـنَ عـاديَـةَ الهُـذَيـلِ فَلَم يُرِد
جَــيــشٌ لِتَــغــلِبَ بَــعـدَهـا ليَـعـودا
يـا بـنَ المُراغَةِ قَد هَجَوتَ مَجالِسا
وَفَـوارِسـا يـا بـنَ المُـراغَـةِ صيدا
سَـبَـقـوا كُـلَيبا بِالمَكارِم وَالعُلى
فَـوقَ النَـمـارِقِ مُـحـتَـبـيـنَ قُـعـودا
أَتَــرومُ مَـن بَـلَغَ السَـمـاءَ بِـنـاءَهُ
قَــد رُمــتَ مُــطَّلـَعـاً عَـلَيـكَ شَـديـدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول