🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــن مَــنــزِلٌ بِــالمُــسـتَـراحِ كَـأَنَّمـا - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــن مَــنــزِلٌ بِــالمُــسـتَـراحِ كَـأَنَّمـا
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها ثمانون
الأموي
الطويل
القافية
ا
لِمَــن مَــنــزِلٌ بِــالمُــسـتَـراحِ كَـأَنَّمـا
تَـجَـلَّلَ بَـعـدَ الحَـولِ وَالحـولِ مُـذهَـبا
بِهِ ذَرَفَـــت عَـــيــنــاكَ لَمّــا عَــرَفــتَهُ
وَكَــيــفَ طِــبــابــى عَـيِّنـٍ قَـد تَـسَـرَّبـا
فَــلَم أَرَ مِــنـهـا غَـيـرَ سُـفـعٍ مُـواثِـلٍ
وَغَــيــرَ رَمــادٍ كَــالحَـمـامَـةِ أَكـهـبَـا
تَهــادى بِهِ هــوجُ الرِيــاحِ تَهــادِيــا
وَيَهــديــنَ جَـولانَ التُـرابِ المُهَـذَّبـا
نَــسَــفـنَ تُـرابَ الأَرضِ مِـن كُـلِ جـانِـبٍ
وَمُـنـخَـرِقٍ كـانَـت بِهِ الريـحُ نَـيـسَـبـا
وَكُــــلِ سِـــمـــاكـــيٍّ يَـــجـــولُ رَبـــابُهُ
مـرتـه الصَـبـا في الدَجنِ حَتّى تَحَلّبا
إِذا مـــا عَـــلا غُــوريُّهــُ أَرزَمَــت بِهِ
تَـــوالٍ مَـــتـــالٍ مُـــخَّضــ فَــتَــحَــدَّبــا
أَغَــرُّ الذُرى جَــوزُ الغِــفــارَة وابِــلٌ
تَـرى المـاءَ مِـن عُـثـنـونِهِ قَد تَصَبّبا
مَـضـى فـاِنـقَضى عَيشٌ بِذي الرِمثِ صالِحٌ
وَعَــيــشٌ بِـحُـزوى قَـبـلَهُ كـانَ أَعـجَـبـا
لَيــاليَ يَــدعــونـي الصِـبـا فَـأُجـيـبُهُ
إِلى البَـيـضِ تُكسى الحَضرَميَّ المُصَلَّبا
نَــواعِــمَ يُـسـبـيـنَ الغَـويَّ وَمـا سَـبـى
لَهُـــنَّ قُـــلوبــا إِذ دَنــا وَتَــخَــلَّبــا
وَصَــــوَرَهُــــنَّ اللَهُ أَحــــسَــــنَ صــــورَةٍ
وَلاقــيـنَ عَـيـشـاَ بِـالنَـعـيـم تَـرَبَّبـا
عِـراضَ القَـطـا غُـرَّ الثَـنـايـا كَـأَنَّها
مَهـا الرَمـلِ فـي غُـرٍّ مِنَ الظِلِّ أَهدَبا
قَصارَ الخُطى تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت
دَبـيـبَ القَـطـا بِـالرَمـلِ يُحسَبنَ لُغَّبا
إِذا مـا خَـشـيـنَ البَينَ وَالبينُ رائِعٌ
تَـواعَـدنَ بَـيـنَ الحَـيِ والحـيِ مَـلعَـبا
خَـرَجـنَ عِـشـاءً وَالتَـقـيـنَ كَـما التَقى
مَهــا رَبـرَبٍ لاقـى بِـفَـيـحـانَ رَبـرَبـا
قَــصَــرنَ حَــديــثــاً بَــيــنَهُــنَّ مُـقَـبَّراً
وَكُـــلٌّ لِكُـــلٍ قــالَ أَهــلاً وَمَــرحَــبــا
رَقــيــقٌ كَـمَـسِّ الخَـزِّ فـي غَـيـرِ ريـبَـةٍ
وَلا تــابِـعٍ زورَ الحَـديـثِ المُـكَـذَّبـا
خِـدالُ الشَـوى لَم تَـدرِ مـا بؤُسَ عيشَةٍ
وَلَم تَــرَ بَــيـتـاً مِـن كُـلَيـبٍ مُـطَـنَّبـا
تَــغَــنّــى جَــريــرٌ بِــالرِبـابِ سَـفـاهَـةً
وَقَــد ذاقَ أَيــامَ الرِبــابِ فَــجَــرَّبــا
وَلَمّــا لَقــيــتَ التــيـمَ يَـومَ بُـزاخَـةٍ
وَرَهـطَ أَبـي شَهـمٍ وَقَـومَ ابـنِ أَصـهَـبـا
نَــزَوتَ عَـلَيـهـا بَـعـدَمـا شُـدَّ حَـبـلُهـا
وَلَم يُـلصَـقِ القَـومُ العِـقالَ المؤرَبا
رَأَيــتُــكَ بِــالأَجــزاعِ فَــوقَ بُــزاخَــةٍ
هَــرَبــتَ وَخِــفــتَ الزاعـبـيَ المُـذَرَّبـا
فَـلَم تَـنـجُ مِـنـهـا إِذ هَرَبتَ وَلَم يَجِد
أَبٌ لَكَ عَـــن دارِ المَـــذَلَّةِ مَهـــرَبـــا
فَــإِنَّ الَّتـي تُـحَـدى وَيُـسـبـى رِجـالُهـا
نِـسـاءُ بَـنـي يَـربـوعَ شَـلاَّ عَـصـبـصَـبـا
دَعَـت يـالَ يَـربـوعٍ فَـلَم يَـلحَقوا بِها
وَلَم يَــكُ يَــربــوعٌ أَبــوهُــنَّ أَنــجَـبـا
جَـبُـنـتَ وَلَم تَـضـرِب بِـسَـيـفِـكَ مُـغـضِـبا
لُؤمـتَ إِذا لَم تُـنـهِـلِ السَـيـفَ مُغضَبا
وَكَـــيـــفَ طِــلابُ المَــردفــاتِ عَــشــيَّةً
وَقَـد جـاوَزَ الشَـيـخُ الغَـمـيمَ وَيَثرِبا
تَــخَــطّــى بِــسَــعــدٍ وَالسـعـودُ لِغَـيـرِهِ
وَلَم يُــغــنِهِــم مِـن دونِهِ مـن تـأَشَّبـا
ثَـــلاثَـــةُ أَبـــواعٍ أَبـــوكُــم يَــعُــدُّهُ
تَــمــيــمٌ وَيَـعـتَـدونَ بـكـرا وَتَـغـلِبـا
وَسَـعـدٌ بِـغَـيـرِ ابـن المَـراغَـةِ نَصرُها
إِذا هَــتَــفَ الداعــي بِــسَـعـدِ وَثَـوَّبـا
وَنَــحــنُ لِسَــعــدٍ مِــغــلبٌ غَــيـرَ خـاذِلٍ
وَسَـعـدٌ لَنـا أَمـسَت عَلى الناسِ مِغلَبا
لَهُـم هـامَـةٌ غَـلبـاءُ مـا تَـسـتَـطـيعُها
نَــمَـت فـي قُـراسـيٍّ مِـنَ العِـزِّ أَغـلَبـا
هُمُ القَوم مَهما يُدرِكوا مِنكَ يَطلِبوا
وَإِن طَــلَبــوكُـم لَم تَـجِـد لَكَ مَـطـلَبـا
وَإِن جَــدَعــوا أُذنــي جَــريــرٍ وَأَنَــفَهُ
أَقَـرَّ وَلا عُـتـبـى لِمَـن لَيـسَ مُـعـتِـبـا
هُـم مَـنَـعـوا مِـنـكَ المـيـاهَ فَلَم تَجِد
لِجِــســمِــكِ إِلّا بِـالمَـصـيـقَـةِ مَـشـرَبـا
لَنــا مَــرقَـبٌ عِـنـدَ السَـمـاءِ عَـلَيـكُـمُ
فَـــلَســـتُ بِــلاقٍ فَــوقَ ذَلِكَ مَــرقَــبــا
وَبَــدرُ السَـمـاواتِ العُـلى وَنُـجـومُهـا
عَـلونَ فَـلَن تَـسـطـيـعَ مِـنـهُـنَّ كَـوكَـبـا
هُـنـاكَ ابـنَ يَـربـوعٍ عَـلَونـا عَـليـكُـمُ
وَأَصــبَـحـتَ فَـقـعـا بِـالبَـلاط مُـتَـرَّبـا
نُـريـحُ تِـلادَ المَـجـدِ وَسـطَ بـيـوتِـنـا
إِذا ما ابنُ يَربوعٍ عَنِ المَجدِ أَعزَبا
وَنَقري السِنامَ الضَيفَ إِن جاءَ طارِقا
يُـمـارِسُ عـرنـيـنـا مِـنَ القُـرِّ أَشـهَـبا
وَيَـقـري ابـنُ يَـربوعٍ إِذا الضَيفُ آبَهُ
عَـلى نـاقَـةٍ أَيـرَ الحِـمـارِ المـؤَدَّبـا
لَنــا مَــجــدُ أَيــامِ الكُـلابِ عَـليـكُـم
بَـنـي الكَـلب لا نَـخشى بِهِ أَن نُكَذَّبا
غَـزانـا بِهِ الجَـيـشُ اليَماني فَكافَحت
جُــنــودُهُـم زَحـفـاً غَـليـظـاً وَمِـقـنَـبـا
فَــمــا غــادَرَت إِلّا سَــليـبـا مُـشَـرَّدا
بِـثـهـلانَ مِـنـهُـم أَو صَـريـعـا مُـلحَّبا
صَـريـعَ القَـنـا أَو مَـقـصَدا نالَ ضَربَةً
ذَرَت رَأَسَهُ عَــن مَــنــكِــبِ فَــتــنَــكَّبــا
لِقـــائِلِنـــا أَيـــامُ صِـــدقٍ يَــعُــدُّهــا
بِهــا فــاز أَيـامَ الخِـطـارِ فَـأَوجَـبـا
فَـــأيَ فَـــعـــالٍ يـــا جَــريــرُ تَــعُــدُّهُ
إِذا الرَكـبُ أمُّوا يَـومَ نُعمانَ أَركَبا
أَتَــدعــو مُـعـيـدا لِلرهـان وَمُـحـقِـبـا
فَـقَـد نِـلتَ إِذ تَـدعـو مُـعيدا وَمُحقِبا
دَعَــوتُ أَبــا عَــبــدا وَأمّــا لَئيــمَــةً
فَـلا أُمَّ تَـدعـو فـي الكِرامِ وَلا أَبا
كَـمـا كُـنـتَ تَـدعـو قَـعـنَبا حينَ قصرت
كُــلَيـب فَـمـا أَغـنـى دُعـاءُكَ قَـعـنَـبـا
فَــخــرت بِــأَيــامٍ لِغَــيــرِكَ فَــخَــرُهــا
ضَــلِلتَ وَلَم تَــذهَــب هُــنـالِكَ مَـذهَـبـا
فَــخــاطِــر بــيَــربــوعٍ فَـلَسـتَ بِـواجِـدٍ
لَهُــم حــامِــداً إِلّا لَئيــمـا مُـكَـذَّبـا
فَــإِن قُـلتَ يَـربـوعٌ نَـصـابـي وَأُسـرَتـي
لَؤمــتَ وَأَلأَمــتَ النِــصــابَ المُـركَّبـا
وَلَم تَــكُ يَــربــوعٌ مــن العــزِّ حـومـة
فَـنَـخشى وَلا الفَرعَ الصَريحَ المُهَذَبا
وَلا مِـثـلَ يَـربـوعٍ عَلى الجَهدِ بَعدَما
غُـلبـتَ وَأَصـبَـحـتَ الحِـمـارَ المُـعَـذَّبـا
أَتَـرجـونَ عُـقـبى ابنِ المراغَةِ بَعدَما
مَــدَدتُ لَهُ الأَشــطـانَ حَـتّـى تَـذَبـذَبـا
وَفَــرَّ وَخَــلّى لي المَــديــنَــةَ خـاسِـئاً
ذَليــلاً وَعَــضَّتــُهُ الكِــلابُ مُــتَــعَّبــا
وَقِــسـتُـم حِـمـاراً مِـن كُـلَيـبٍ بِـسـابِـقٍ
جَــوادٍ جَــرى يَــومَ الرِهــانَ فَــعَـقَّبـا
تُــقَــرِّعُ يَــربــوعـاً كَـمـا ذُدتَ عَـنـهُـم
وَذادَكَ عَــن أَحــســابِ تَــيـمٍ فَـأَرهَـبـا
فَــأَقــصَـرتُ لَمّـا أَن قَـصَـدتَ وَلَم تَـكُـن
شَـغَـبـتَ فَـقَد لاقَيتَ في الجَورِ مَشغَبا
فَـأَلقِ العَـصـا وَامـسَـح سِـبـالَكَ إِنَّمـا
شَــرِبـتَ ابـنَ يَـربـوعٍ مَـنـيَّاـً مـقـشَّبـا
غُـلِبـتَ ابـنَ شَـرَّابِ المَـنـي وَلَم تَـجِـد
لَكُــم والِدا إِلّا لَئيــمــا مُــغَــلَّبــا
بِــحَــقِّ امــريــءٍ كــانَـت غُـدانَـةُ عَـزَّهُ
وَسَــجــحَــةُ وَالأَحــمــالُ أَن يَـتَـصَـوَّبـا
وَجَـــدنـــا صُــبَــيــرا أَهــلَ لؤمٍ وَدِقَّةٍ
وَعودَ بَني العَجماءِ في اللؤمِ مَنصَبا
أَلَسـتَ أبـنَ يَـربـوعـيَّةـٍ يَـسـقُط ابنُها
مِـنَ اللُؤمِ فـي أَيدي القَوابِلِ أَشيَبا
وَكــانَ لَئيــمــا نُــطــفَــةً ثُـمَّ مُـضـغَـةً
إِلى أَن تَــنــاهــى خَــلقُهُ فَــتَــشَـعَّبـا
لَشَــرُ الفُــحـولِ المُـرسَـلاتِ رَضـيـعُهـا
لِأَبــــيــــهِ اللُؤمُ أَن يَـــتَـــجَـــنَّبـــا
يَـشـيـنُ حِـجـالَ البَـيـتِ ريـحُ ثـيـابِها
وَخَــبَّثــَ خَــدّاهــا المـلابَ المُـطَـيَّبـا
إِذا مـا رَآهـا المـجـتَلي مِن ثيابِها
رَأى ظَــرِبــانــا جِــلدُهُ قَــد تَــقَـوَّبـا
وَإِن سَـفَـرت أَبـدَت عَـلى النـاسِ سَـوءَةً
بِهـــا وَتـــواري سَــوءَةً أَن تَــنَــقَّبــا
خَــبــيــثَـةُ ريـحِ المـشـفَـريـن كَـأَنَّمـا
فَــســا ظَــربـانٌ فـيـهِـمـا أَو تَـثَـوَّبـا
فَــرابَ ابــنَ يَــربــوعٍ مُـشـافِـرُ عِـرسِهِ
وَمـا بَـيـنَ رِجـلَيـهـا لَهُ كـانَ أَريـبا
فَـــجُـــنَّ جُــنــونــاً لا تَــلُمــهُ فَــإِنَّهُ
رَأى سَـوءَةً مِـن واسِـعِ الشِـدقِ أَهـلَبـا
رَأى فَــرجَ يَــربــوعــيَّةــٍ غَـيـرَ طـاهِـرٍ
إِذا مـا دَنـا مِـنـهُ الذُبـابُ تَـقرطَبا
لَهــا عُــنـبُـلٌ يُـنـبـي الثـيـابَ كَـأَنَّهُ
قَـفـا الديـكِ أَوفـى عـرفُه ثُـمَّ طَـرَّبـا
فَهَــذا ليَــربــوعٍ سِــبــابُ نِــســائِهِــم
حَــبــاهُــم بِهَــذا شـاعِـرٌ حـيـنَ شَـبَّبـا
تَــغَــنَّيــتُ بِــالفـرعَـيـنِ مِـن آلِ وائِلٍ
فَـعَـرَّقـتُ إِذ خـاطَـرتُ بَـكـراً وَتـغـلِبـا
وَمـا كُـنـتَ إِذ خـاطَـرتَهُـم غَـيـرَ فُرعُلٍ
أَزِلَّ عَــلاهُ المَــوجُ حَــتّــى تَــغَــيَّبــا
وَلاقَـيـتَ مِـن فُـرسـانِ بَـكـرِ بِـن وائِلٍ
فَــوارِسَ خَــيــراً مِـن أَبـيـك وَأَطـيَـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول