🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَــرِبَــت وَهـاجَـتـكَ الرُسـومُ الدَوارِسُ - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَــرِبَــت وَهـاجَـتـكَ الرُسـومُ الدَوارِسُ
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 38
الأموي
الطويل
القافية
س
طَــرِبَــت وَهـاجَـتـكَ الرُسـومُ الدَوارِسُ
بِــحَـيـثُ حَـبـا لِلأَبـرَقـيـنِ الأَواعِـسُ
فَـجـانِـبَ ذات القـورِ مِـن ذي سـويقَةٍ
إِلى شــارِع جَــرَّت عَــلَيــهِ الرَوامِــسُ
أَربَّتــ بِهــا هَــوجــاءُ بَــعــدَكَ رادَةٌ
مِـنَ الصَـيفِ تَسفي وَالغُيوثُ الرَواجِسُ
كـأَن ديـارَ الحَـيِّ مِـن بَـعـدِ أَهـلِهـا
كِــتــابٌ بِــنَــقــسٍ زَيَّنــَتُهُ القَـراطِـسُ
عَـفـا وَنـأى عَـنها الجَميعُ وَقَد تُرى
كَـــواعِـــبُ أَتـــرابٌ بِهـــا وَعَــوانِــسُ
يـقُـدنَ بِـأَسـبـابِ الصـبـابـةِ وَالهَوى
رِجــالا وَهُــنَّ الصـالِحـاتُ الشَـوامِـسُ
فَهَـل أَنـتَ بَـعـدَ الصرمِ مِن أُمِ بَهدَلٍ
مِــنَ المـوئسِ النـائي المَـوَدَةِ آيـسُ
يُبَدِّلنَ بَعدَ الحِلمِ جَهلا ذَوي النُهى
وَيَــصــبـو الَيـهُـنَّ الغَـويُّ المـؤانِـسِ
تَـــبـــيَّتــُ بِــالدَهــنــاءِ وَالدَوِّ أنَهُ
هـوَ البَـيـنُ مِـنها أَثبَتَتهُ الكَوادِسُ
فَــأَسـمَـحـتُ إِسـمـاحـا وَلِلصُـرمِ راحَـةٌ
إِذا الشَـكُ رَدَّتـهُ الظُـنـونُ الكَوابِسُ
وَمــا وَصــلُهــا إِلّا كَــشَــيـءٍ رُزيـتَهُ
إِذا اِخـتَـلَسَـتـهُ مِـن يَـدَيكَ الخَوالِسُ
تَــرَكــتُ جَــريــرا مــا يُــغَـيِّرُ سَـوءَةً
ولا تَـــتَـــوقــاهُ الأَكُــفُّ اللَوامِــسُ
رَأَســتُ جَــريـرا بِـالَّتـي لَم يَـحُـلُّهـا
بِـنَـقـضِ وَلا يُـنـضـيـكَ إِلّا الرَوابِـسُ
أَبـا لَخَـطَـفـى وَابـنـي مُـعـيدٍ وَمُعرِضٍ
وَلَوسِ الخُـصـى يا بنَ الأتانِ تُقايسُ
جَــعــاســيــسُ أَنــذالٌ رُذولٌ كَــأَنَّمــا
قَـضـاهُـم جَـريـرُ ابـنُ المَراغَةِ واكِسُ
وَجَــــدَّعَهُ آبـــاءُ لؤمٍ تَـــقـــابَـــلوا
بِهِ واِفــتَــلَتـهُ الأُمَهـاتُ الخَـسـائِسُ
جَــريــتَ لِيَــربـوعٍ بِـشـؤمٍ كَـمـا جَـرى
إِلى غـايَـةٍ قـادَت إِلى المَـوتِ داحِسُ
وَتَـحـبِـسُ يَـربـوعٌ عَـنِ الجـارِ نَـفعَها
وَلَيــسَ ليَــربــوعٍ مِــنَ الشَــرِ حـابِـسُ
هُــمُ شَــقــوَةُ الغَــريــبِ فَــلا بَــنــى
بِـــســـاحَـــتِهـــم إِلّا سَــروقٌ وَبــائِسُ
وَمَــنــزِلُ يَــربــوعٍ إِذا الضَـيـفُ آبَهُ
ســواءً عَــلَيــهِ والقِــفـارُ الأَمـالِسُ
فَــبِــئسَ صَــريــخُ المُــردَفــاتِ عَـشـيَّةً
وَبِـئسَ مُـنـاخُ الضَـيـفِ وَالمـاءُ جامِسُ
تُــمَــسِّحــُ يَــربــوعٌ سِــبــالا لَئيـمَـةً
بِهـا مِـن مَـنـيِّ العَـبـدِ رَطِـبٌ وَيـابِسُ
عَـصـيـمٌ بِهـا لا يَـرضَـخُ المَوتُ عارَهُ
وَلَو دَرَجَــت فَـوقَ القُـبـورِ الروامِـسُ
إِذا مـا ابـنُ يَـربـوع أَتاكَ مُخالِساً
عَــلى مــأكَــلٍ إِنَّ الأَكــيــلَ مُـخـالِسُ
فَــقُــل لابـنِ يَـربـوعٍ أَلَسـتَ بِـراحِـضٍ
سِـــبـــالَكَ عَـــنّـــي إِنَهُــنَّ مَــنــاحِــسُ
عَـجِـبـتُ لِمـا لاقَـت ريـاحٌ مِنَ الشَقا
وَمـا اِقـتَـبَـسـوا مِـنـيّ وَلِلشَـرِ قابِس
غِــضــابــا لِكَـلبٍ مِـن كُـلَيـبٍ فَـرَسـتُهُ
عَــــوى وَلِشَــــدّاتِ الأُســـودِ فَـــرائِسُ
فَـذوقـوا كَـمـا لاقَـت كُـلَيـبٌ فَـإِنَّما
تَــعِـسـتَ وَأَرَدتـكَ الجُـدودَ التَـواعِـسُ
فَـمـا أَلبَـسَ اللَهُ اِمـرأً فَـوقَ جِـلدِهِ
مِـنَ اللُؤمِ إِلّا مـا الريـاحـيُّ لابِسُ
عَـلَيـهِـم ثِـيابُ اللؤمِ ما يُخلِقونَها
سَــرابــيــلُ فـي أَعـنـاقِهِـم وَبـرانِـسُ
فَــخَـرتُـم بِـيَـوم المَـردَفـاتِ وَأَنـتُـمُ
عَــشــيَّةــَ يُـسـتَـردَفـنَ بِـئسَ الفَـوارِسُ
كَـأن عَـلى مـا تَـجـتَـلي مِـن وجـوهِها
عَــنــيَّةــَ قــارٍ جَـلَّلتـهـا المَـعـاطِـسُ
وَلاقَــيـنَ بُـؤسـاً مِـن رِدافِ كَـتـيـبَـةٍ
وَقــبــلَ رِدافِ الجَـيـشِ هُـنَّ البَـوائِسُ
وَمِــنّــا الَّذي نَــجــيَّ بِــدجـلةَ جـارَهُ
حِــفـاظـاً وَنـجَّتـَهُ القُـرومُ الضَـوارِسُ
وَنَـحـنُ قَـتَـلنـا مَـعـقِـلا وابنَ مُرسَلٍ
بــمــرهَــفَــةٍ تُــعـلى بِهِـنَّ القَـوانِـسُ
وَعَـمـراً أَخـا دودانَ نـالَت رِمـاحُـنا
فَــأَصــبَــحَ مِــنّــا جَـمـعُهُ وَهـوَ بـائِسُ
وَنَـحـنُ مَـنَـعـنـا بِـالكُـلابِ نِـسـاءَكُم
وَقُـمـنـا بِـثَغرِ الجَوفِ إِذ أَنتَ حالِسُ
وَضَــبَّةــُ لَدَّتــكَ المَــنــيَّ فــانــجــزت
لَكَ الغَـيـظَ يَـومَ الأَحـوَزيـن مُـقاعِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول