🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجَــدَّ القَــلبُ هَـجـراً وَاِجـتِـنـابـا - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجَــدَّ القَــلبُ هَـجـراً وَاِجـتِـنـابـا
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 99
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَجَــدَّ القَــلبُ هَـجـراً وَاِجـتِـنـابـا
لِمَــن أَمــســى يــواصِـلُنـا خِـلابـا
وَمَــن يَــدنـو لِيُـعـجِـبَـنـا وَيَـنـأى
فَــقَــد جَــمَـعَ التَـدَلُلَ وَالكِـذابـا
فَــكَــيــفَ قَــتَــلتِـنـا يـا أُمَّ بَـدرٍ
وَلا قَــتــلٌ عَــلَيــكِ وَلا حِــسـابـا
أَلا تَــجـزيـنَ مَـن أَثـنـى عَـلَيـكُـم
وَأَحـسَـنَ حـيـنَ قـالَ وَمـا اِستثابا
تَــصَــدَّت بَــعــدَ شــيــبِــكَ أُمُ بَــدرٍ
لِتَـطـرُدَ عَـنـكَ حِـلمَـكَ حـيـنَ ثـابـا
بِــجَــيــدِ غَــزالِ مُــقـفِـرَةٍ وَمـاحَـت
بِـــعـــودِ أَراكَــةٍ بَــرَداً عِــذابــا
كَـــأَنَّ سُـــلافَــةً خُــلِطَــت بِــمــســكٍ
لِتُــعــليَهــا وَكــانَ لَهـا قِـطـابـا
تَــرى فــيــهـا إِذا مـا بَـيَّتـَتـهـا
سَـواري الزَوجِ وَالتـثـمَ الرُّضـابا
لِيَــغــتَـبِـقَ الغِـلالَةَ مِـن نَـداهـا
صَــفــا فــوهــا لِمُـغـتَـبِـقٍ وَطـابـا
يَــرودُ ذُرى النَـسـيـمِ لَهـا بِـشَـوقٍ
أَصــابَ القَـلبَ فـاطَّلـعَ الحِـجـابـا
أَسـيـلَةُ مَـعـقِـدِ السِـمـطـيـنِ مِـنها
وَغُـرثـى حَـيـثُ تَـعـتَـقِـدُ الحِـقـابا
إِذا مـــالَت رَوادِفُهـــا بِـــمَـــتــنٍ
كَـغُـصـنِ البـانِ فـاِضـطَربَ اضطِرابا
تَهـادى فـي الثـيـابِ كَـمـا تَهادى
حَــبــابُ المـاءِ يَـتَّبـِعُ الحَـبـابـا
تَـرى الخِـلخـالَ وَالدمـلوجَ مِـنـها
مـــا أُكـــرِهــا نَــشــبــا وَهــابــا
أَبَــت إِن كُــنــتَ تَــأَمَــلُ أُمَّ بَــدرٍ
نَــوىً قَــذَفٌ بِهــا إِلّا اِغــتِـرابـا
فَــكَــيــفَ طِــلابُهـا وَحَـلَلتَ فَـلجـاً
وَحَــلَّت رَمــلَ دَومَــةَ فــالجِــنَـابـا
إِذا مـا الشَـيـءُ لَم يُـقـدَر عَـليهِ
فَـــلا ذِكـــرى لِذاكَ وَلا طِــلابــا
أَلا مــن مُــبــلِغِ الشُــعَـراءِ أَنّـي
خَـصـيـتُ ابـنَ المَـراغَـةِ حينَ شابا
إِذا خُـصـيَ الحِـمـارُ كَـبـا وَطـاشَـت
قَــــوائِمُهُ وَكـــانَ لَهُ تَـــبـــابـــا
أَحــيــنَ رَأيــتَـنـي صـرمـت شَـذاتـي
وَجَـدَّ الجَـريُ واِنـتَـصَـبَ اِنـتَـصـابا
تَــعَــذَّرَ مِــن هِــجــائيَ فَــرطَ حَــولٍ
فَـقَـد ذَهَـبَ العِـتـابُ فَـلا عِـتـابا
فَــأَثــبِــت لي سَــوادِكَ لا تُــضَــوَّر
فَــقَـد لاقـيـتَ مِـن ضَـرمـي ذُبـابـا
وَأَبــصِــر وَســمَ قِـدحِـكَ واِبـتَـغـيـهِ
لَئيـمـاً لا طِـمـاحَ وَلا اِشـتِـعابا
أَتَــفــخَــرُ يـا جَـريـرُ وَأَنـتَ عَـبـدٌ
مِـنَ الرَمـكـيَـةِ اِقـتَـضـبَ اِقـتِضابا
فَــلا تَــفــخَــر فَــإِنَّكـَ مِـن كُـلَيـبٍ
وَقــارِب إِن وَجَــدتَ لَهُ اِقــتِـرابـا
فَــإِنَّكــَ واِنــتِــحــالَكُــم لِهــابــاً
كَـذاتِ الشَـيـبِ تَـنـتَـحِـلُ الشَـبابا
وَفــيـمَ اِبـنُ المَـراغَـةِ مِـن لِهـابٍ
وَفُــرســانِ الَّذيــنَ عــلوا لِهـابـا
والا تَــفــتَــخِــر بِــبَــنــي كُـلَيـبٍ
فَما كانوا الصَريحَ وَلا اللُبابا
وَلا أَصــــلُ الكُــــلَيــــب لَهُ أَرومٌ
وَجَـــدتَ وَلا فُـــروعَهُـــم رِطـــابــا
وَآيَــــةُ ذَلِكَ أَنَّ بَـــنـــي كُـــلَيـــبٍ
بِـــشَـــرِّ قَــرارة وُجِــدَت شِــعــابــا
وَلَمّـــا أَن وَزَنـــتُ بَــنــي كُــلَيــبٍ
فَــمــا وزنــت مَــكـارِمُهُـم صُـؤابـا
فَــخَــرتَ بِـغَـيـرِهِـم وَفَـرَرتَ مِـنـهُـم
وَكُــنـتَ مُـنـاضِـلا كَـرِهَ النِـصـابـا
تَـــرى لِلؤُمِ فَـــوقَ بَــنــي كُــلَيــبٍ
سَــرابــيــلا وَأقــبــيَــةً صِــلابــا
خَـوالِدَ لا تَـراهـا الدَهـرَ تَـبـلى
إِذا الأَيــامُ أَبــليـنَ الثـيـابـا
كَـــسَـــوتُهُــم عَــصــائِبَ بــاقــيــاتٍ
يَــشـدونَ الرؤوسَ بِهـا اِعـتِـصـابـا
فَـــألأمُ أَعـــيُــنٍ لِبَــنــي كُــلَيــبٍ
إِذا وَلَّوا وَأَلأمُهُ رِقـــــــابـــــــا
فَــلَســتَ بِــواجِــدٍ لِبَــنــي كُــلَيــبٍ
كُهــولا صــالِحــيــنَ وَلا شَــبـابـا
أَبـــانَ اللَهُ لؤمَ بَـــنــي كُــلَيــبٍ
فَــسَــوّى بَــيـنَ أَعـيُـنـهـم كِـتـابـا
فــان زاغَــت بِــنــسـبـتـهـا كُـلَيـبٌ
أَبـانَ الخَـطَ فـاِنـتَـسَـب اِنـتِـسابا
زعــمـتَ ابـنَ الأَتـانِ وَأَنـتَ عَـبـدٌ
حَــقــيــقٌ أَن تُــعَــذَّبَ أَو تُهــابــا
وَلَكِـــن هـــي زَواجِـــرُ مُـــقــرفــاتٌ
رَعــيــنَ كِــنــاسَهُ وَزَجَــرنَ هــابــا
وَردَّ عَــلَيــكَ حُــكــمُــكَ مُــغــرَبــاتٌ
سَـوابِـقُ مـا اِسـتَـطَـعتَ لَها جَوابا
هــم آبــاؤُهُــم مَــنَــعــوكَ قِــدمــا
وَفَــكَـوّا مِـن عَـشـيـرَتِـكِ الرِقـابـا
بَـنـو السَـعـدَيـنِ تَـغضبُ لي وَتَلقى
غُــدانَــةَ وَالحَــرامَ لَكُـم غِـضـابـا
وَإِنَّ النـــاصِـــريــنَ أَعَــزُّ نَــصــرا
وَأَكـرَمَهُ اذا اِنـتَـسَـبوا اِنتِسابا
بِــذي لَجَــبٍ مِــنَ الفَــرعَـيـنِ سَـعـدٍ
وَدُفّــاعِ الرِبــابِ سَــمــا وَشــابــا
لَهُـــــم عـــــيــــصٌ أَلَفُّ لَهُ فُــــروعٌ
سَــمَـت صُـعُـدا فَـجـاوَزتِ السَـحـابـا
وَنَــحــنُ غَــداةَ تَـتـبَـعُـنـا تَـمـيـمٌ
وَردنــا بِــالمُــعــقـبَّةـِ الكُـلابـا
سَــمــونــا لِلعُــلى حَــتّـى رَفَـعـنـا
بِــتَــيــمٍ وَالمُــعـقـبـةِ العُـقـابـا
وَبــالدَجــنــيَّتــَيــنِ لَقــيـتَ ذُهـلاً
وَعــمــروٌ جَــدّعــتَــكَ عَــلى إِرابــا
فَــخــرتَ ابـنَ الأَتـانِ بِـذاتِ كَهـفٍ
وَغَــيـرُكَ أَنـزَلَ المُـلكَ المُـصـابـا
تُـعَـيِّرُنـا ابـنَ ذاتِ القُـنـبِ تيما
سَــتَــعــلَمُ مَـن يَـكـونُ لَهُ غِـضـابـا
فَهــلا قُــنــبَ أَمِــكَ كُــنـتَ تَـحـمـي
وَلَم تَــغــضَــب لِبَــيـتٍ أَن يُـعـابـا
أَلَم تَــســأَل حَـرامـاً مـا فَـعَـلنـا
بِـسَـجـحَـةَ إِذ غَـزَوتَ بِهـا الرِبابا
وَجَــيــشٌ حَــولَ سَــجــحَــةَ مِـن حَـرامٍ
غَــزا فَــغَــزَت نَــقــيـبَـتُهُ وَخـابـا
فَــلَمّــا أَن لَقــوا مِــنّــا لِيـوثـا
تُــشَــبِّهــُهــا المُـعَـبَّدةَ الجِـرابـا
عَـــلَونـــاهُـــم بِـــبــضٍ مُــرهَــفــاتٍ
نَـقُـطُّ بِهـا الجَـمـاجِـمَ وَالرِقـابـا
قَـــليـــلاً ثُـــمَّ أُسَـــلِمَهُــم رَئيــسٌ
تَـرى فـي الجَـيـدِ مُـحـمـلَهُ سِـخابا
إِذا سَــجَــدَت تــوليــهِــم هَــريـقـاً
كَـمـا نَـجـلَ البَـيـاطِـرَةُ الإِهـابا
طَــرَدنــاهُــم مِــنَ الأَوداةِ حَــتّــى
حَــمــلنــاهُـم عَـلى نَـقـوى حِـدابـا
نَــكــرُّ الخَــيــلَ عـابِـسَـةً عَـلَيـهِـم
نُــقَــحِّمــُهـا بِـنـا رُتَـبـاً صِـعـابـا
فَــذَلِكَ يَــومَ لَم تَــمــنَــع كُــلَيــبٌ
عَـوانـا فـي البُـيـوتِ وَلا كـعابا
جَـــزَزنـــا يَــومَ ذَلِكَ مِــن كُــلَيــبٍ
نُــواصــيَ لا نُــريــدُ لَهــا ثَـوبـا
أَسَــجــحَــةُ يــا جَـريـرُ لَكُـم أَحَـلَّت
نِـكـاحَ المَـيـتِ قَـد لَقـيَ الحِسابا
فَـــلا تـــابَ الإِلَهُ عَــلى جَــريــرٍ
إِذا عَــبــدٌ مِــنَ الســوءاتِ تـابـا
تُــعــانِــقُ أُمَّ حَــزرَةَ وَهــي نَــعــشٌ
تُـكَـشِّفـُ عَـن جِـنـازَتـهـا الثـيـابا
تَـرَكـتُـكَ حـاقِـراً إِن كُـنـتَ تَـبـكـي
عَـلى الأَمـواتِ تَـلتَـمِـسُ الضِـرابا
أَنَــخــتُ بِــكُــلِّ مَــبــرَكَــةٍ جَـريـرا
فــشــابَ وَمِــثــلُ مــبــركِهِ أَشـابـا
يَــنــوحُ عَــلى حِــداب أَبــو جَـريـرٍ
وَعــمــروٌ جَــدّعــتَــكَ عَــلى حِـدابـا
وَلَم تَــكُ لَو قَـتَـلتَ أَبـاكَ نـيـكـا
لِتَــمــنَـعَ زُبـدَ أَيـسَـرَ أَن يُـذابـا
فَــمــا شَهِـدَ الكُـلَيـبُ غَـداةَ جَـمـعٍ
وَلا فُــقِـدَ الكُـلَيـبُ غَـداةَ غـابـا
وَمــا كُــنـتَ المُـصـيـبَ غـداةَ جـانٍ
بِــذي أَنــفٍ فَــتَــدَّعــيَ المُــصـابـا
وَأَلهَــتــكَ الأَتــانُ فَـمـا شَهِـدتُـم
عِـتـاقَ الخَـيـلِ تَـسـتَـلِبُ النِهـابا
وَمــا شَهِـدوا مُـحـيـرَةَ إِذ مَـلأَنـا
فــروجَ الأَرضِ فُــرســانــاً وَغـابـا
وَلا نَـــقـــلانَهُـــنَ بِـــذاتِ غِــســلٍ
وَبِـالعَـيـكَـيـنِ يَـحـويـنَ النِهـابـا
صَــبــحــنــاهُــم كَــتـائِبَ مـعـلَمـاتٍ
نَــكـرُ الطَـعـنَ فـيـهِـم وَالضِـرابـا
وَمــا شَهِــدَت نِــســاءُ بَـنـي حَـريـصٍ
غُــداةَ جَــدودَ فُــرســانـا غِـضـابـا
سَــبَــقـنـا بِـالعُـلى وَبَـنـو كُـلَيـبٍ
تُــبـادِرُ مَـنـزِلَ الرَكـبِ الغُـرابـا
إِنــــاؤُكَ مَـــيـــلَغٌ وَأَبـــوكَ كَـــلبٌ
فَــلَســتَ بِــغــالِبٍ أَحَــدا سِــبـابـا
وَلَكِــن مِــنـكَ مَـن تَـركَ السَـبـايـا
تُــعــارِضُ بِــالمَــلمَّعــةِ الرِكـابـا
فَــوارِسُ مِـن بَـنـي جُـشَـمِ بِـن بَـكـرٍ
هُـم أَغـتَـصَـبـوا بَـناتِكُم اِغتِصابا
وَفُـرسـانُ الهُـذيـلِ هُـم اِسـتَباحوا
فــروجَ بَــنـاتِـكُـم بـابـا فَـبـابـا
وَقَــد كــانَــت نِـسـاءُ بَـنـي كُـلَيـبٍ
لِفــيــشَــلَ مِــن تَـخَـلَّسَهـا عِـيـابـا
إِذا اِبـتَـلَعَـت مَـنـاطِـقَهـا وَطـارَت
مَـنـاطِـقُهـا إِذا انـتَـعَـلَت جِـنابا
يَــفِــرُّ مِــنَ الأَذانِ أَبــو جَــريــرٍ
فَـإِنَّ نَهـيـقَ الحِـمارُ لَهُ اِستِجابا
يُـــطـــارِدُ أُتـــنَهُ بِـــذَواتِ غِــســلٍ
يُهـــيـــجُ وَداقُهُـــنَّ لَهُ هِـــبــابــا
تُـــوَلِّيـــهِ الأَتــانُ إِذا عَــلاهــا
سَــنــابِــكَ مِـن حَـوافِـرِهـا صِـلابـا
إِذا قَـمـصـت عَـضَـضـتَ بِـكـاذ تَـيـها
وَإِن رَمِــحــت فَــإِنَّكــَ لَن تَهــابــا
وَفــي كُــلِّ القَــبــائِلِ مِــن كُـلَيـبٍ
كَــسَــرنَ ثَــنــيَّةــً وَهَــتـمـنَ نـابـا
لِعــادتــهــا الَّتــي كـانَـت كُـلَيـبٌ
تُـذيـلُ بِـمِـثـلِهـا الأُتُنَ الصِعابا
لَعَـلَّكَ يـا بـنَ ذاتِ النِـكـثِ تَـرجو
مُــغــالَبَــتـي وَلَم تَـرثِ الغِـلابـا
وَأَنـــتَ أَذَلُ خَـــلقِ الله نَــفــســا
وَقَــومُـكَ أَكـثَـرُ الثَـقَـليـنِ عـابـا
فَــلَولا النِــكــثُ تُــنـسِـجُهُ كُـلَيـبٌ
أَلا تَــبّــا لِنَــكــثِــكُــم تَــبـابـا
تَــعَــقَّبــتُ الكَــليــبَ وَرَنَّحــَتــهــا
ضَــواحـي السَـبِّ تَـلتَهِـبُ اِلتِهـابـا
بِـأَعَـورَ مِـن بَـنـي العَـوراءَ نِـكـثٍ
رَمـى غَـرَضَ النِـضـالِ فَـمـا أَصـابـا
دَعـا النَـزوانَ يـا جَـحـشَـي كُـلَيـبٍ
وَذوقـا إِذا قَـرَنـتُـكُـمـا الجِنابا
قَــرَنــتُــكُــمــا بِــأَلوى مُــســتَـمِـر
يَــعِــزُّ عَــلى مــعـالجـهِ الجِـذابـا
إِذا عَـــلِقَ المَـــقــارِنَ دَقَّ مِــنــهُ
مِــنَ العُـنُـقِ المُـقَـدَّمِ أَو أَنـابـا
مِــضَــمٌّ يَــلحَــقُ التــاليــنَ ضَــمّــا
وَيَــشـتَـعِـبُ المُـعـقَّبـةَ اِشـتِـعـابـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول