🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن دمــنَـةٍ بِـالمـاتِـحـيِّ عَـرَفـتَهـا - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن دمــنَـةٍ بِـالمـاتِـحـيِّ عَـرَفـتَهـا
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 37
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَمِــن دمــنَـةٍ بِـالمـاتِـحـيِّ عَـرَفـتَهـا
طَـويـلاً بِـجَـنـبِ المـاتِـحـيِّ سُـكـونُها
عَصى الدَمعُ مِنكَ الصَبرَ فاِحتَثَّ عَبرَةً
مِـنَ العَـيـنِ إِذ فـاضَت عَلَيكَ جُفونُها
مَـحـاهـا البِـلى لِلحَـولِ حَـتّى تَنَكَّرَت
كَــأَنَّ عَــلَيــهــا رِقَّ نِــقـسٍ يَـزِيـنُهـا
كِـــتـــابَ يَــدٍ مِــن حــاذِقٍ مُــتَــنَــطِّس
بِــمــســطَــورَةٍ مِـنـهُـنَّ دالٌ وَسـيـنُهـا
فَـمـا انـصَـفَـتـكَ النَفسُ إِن هي عُلِّقَت
بِــكُــلِّ نَــوىً بـاتَـت سِـواكَ شُـطـونُهـا
لَهـا شَـجَـنٌ مـا قَد أَتى اليَأسُ دونَهُ
مِـنَ الحـاجِ وَالأَهـواءُ جَـمٌّ شـجـونُها
أَتى البُخلُ دونَ الجُودِ مِن أُمِّ واصِلٍ
وَمـا أَحـصَـنَ الأَسـرارَ الا أَمـيـنُها
وَمـا خُـنـتُهـا إِنَّ الخِـيـانَةَ كاسمِها
وَمــا نَـصَـحَـت نَـفـسٌ لِنَـفـسٍ تَـخـونُهـا
مــدَدتَ حِــبـالا مِـنـكَ حَـتّـى تَـقَـطَّعـَت
إِليَّ وَمــا خــانَ الحِـبـالَ مـتـيـنُهـا
أَلا تِــلكَ يَــربــوعٌ تَـنـوحُ كُهـولُهـا
عَـلى ابـنِ وَثـيـلٍ حينَ أَعيا هَجينُها
وَمــا زِلتَ مُــغــتَــراً تَـظُـنُّكـَ مُـنـسَـأً
مُــعــاقَـبَـتـي حَـتّـى أَتـاكَ يَـقـيـنُهـا
يَسيرُ بِها الرَكبُ العِجالُ إِذا سَروا
عَــلى كُــلِ مِــدلاجٍ يَــجـولُ وَضـيـنُهـا
بِـتَـيـهٍ تَـحـوطُ الشَـمـسُ عَـنها مَخوفَةٍ
رَواعيَ الحِمى مِن سُرَّةِ القَفرِ عينُها
أَهَــنـتُ جَـريـرَ ابـنَ الأَتـانِ وَقَـومَهُ
وَأَحـسـابُهـا يَـومَ الحِـفـاظِ تُهـيـنُها
لَعَـمـرُكَ مـا تَـدري كُـلَيـبٌ مِنَ العَمى
عَــلى أَيِّ أَديــانِ البَــريَّةــِ ديـنُهـا
سَـيَـبـلُغُ يَـربـوعـا عَـلى نـأي دارِها
عَــوارِمُ مِــنّــي سَــبَـبـتَّهـا شُـجُـونُهـا
تُــشـيـنُـكَ يَـربـوعٌ إِذا مـا ذَكَـرتَهـا
وَأَنـتَ إِذا مـا ذُدتَ عَـنـهـا تُـشينُها
فــألأمُ أَحــيــاءِ البَــريَّةــِ حَــيُّهــا
وَأَخـبَـثُ مَـن تَـحـتَ التُـرابِ دَفـيـنُها
وَكُــلُ امــرئٍ مِــن طِــيــنَ آدَمَ طـيـنُهُ
وَيَـربـوعُـكُـم من أَخبَثِ الطينِ طينُها
وَورقـــاءَ يَـــربـــوعـــيَــةٍ شَــرُّ والِدٍ
غَــذاهــا لَئيـمٌ فَـحَـلُهـا وَجَـنـيـنُهـا
خَـبـيـثَـةُ مـا تَـحـتَ الثِـيـابِ كَـأنَّها
جِـفـارٌ مِـنَ الجِـفـرَيـنِ طـالَ أُجـونُها
إِذا ذَكَــرَت أَعــتــادَهــا حَــنــظَـليـةٌ
تَــرَمــرَمَ قُــنـبـاهـا فَـجُـنَّ جُـنـونُهـا
وَمَـيـثـاءَ يَـربـوعـيَّةـٍ تَـنـطُـفُ استُها
إِذا طَـحَـنَـت حَـتّـى يَـسـيـلَ طَـحـيـنُهـا
تَـنـالُ الرَحـى مِـن اسكتيها وَبظرِها
قِـطـابٌ إِذا الهـاديَ نَـحـتَهُ يَـمينُها
وَوُلِّهَ مِــن سَــبـي الهُـذَيـلِ نِـسـاؤُكُـم
فَـلَم يُـدرِكـوهـا حـيـنَ طـالَ حَـنينُها
وَآخِــرُ عَهــدٍ مــنــهُــمُ بِــنــســائِهِــم
وَقَــد عُــقِـدَت بِـالمـؤخَـراتِ قُـرونُهـا
مُـــردَّفَـــةٌ تَـــدعـــوكُــمُ وَشِــمــالُهــا
بِـخِـلفٍ وَفـي إِثـرِ الهُـذَيـلِ يَـمـينُها
فَـلَو غِـرتُـمُ يَـومَ الحَـرائِرِ لَم تَـرُح
مَـع القَـومِ أَبـكـارُ النِساءِ وَعونُها
تَـرى بَـيـنَ عَـيـنَـيـهـا كِتابا مُبَيَّنا
مِـنَ اللُؤمِ أَخـزاهـا أَبـوها وَدينُها
وَأَخـزى بَـنـي اليَـربـوعِ أَنَّ نِـساءَهُم
مُــقَــرّاتُ أَوشــالٍ لِئامٌ مَــعــيــنُهــا
إِذا أَمـرَعَـت أَخـزَت ريـاحـاً فُـروجُها
وَإِن أَجـدَبَـت أَخـزَت ريـاحـا بُـطونُها
تَـصـونُ حِـمـى أَحـسـابِ تَـيـمٍ حَـيـاؤُها
وَأَحـسـابُ يَـربـوعٍ سُـدىً مـا تَـصـونُها
وَإِن نُــسِــبَــت تَـيـمٌ أَضـاءَ طِـعـانُهـا
وُجـوهَ القَـوافـيِ فـاِسـتَـمَرَت مُتونُها
فَـنَـحـنُ بَـنـو الفُـرسانِ يَومَ تَناوَلَت
ريــاحــا وَفَــرَّت عــاصِــمٌ وَعَــريـنُهـا
وَأَبــنــاءُ فُــرسـانِ الكُـلابِ وَأَنـتُـمُ
بَـنـوا مُـردَفـاتٍ مـا تَـجِـفُّ عُـيـونُهـا
فَـأَبـلِغ ريـاحـاً هَـذِهِ يـا بـنَ مُـرسَلٍ
مُـــرَنَّحـــَةً إِنّــي لَهــا سَــأُهــيــنُهــا
أَظَـــنَّتـــ ريــاحٌ أَنَّنــي لَن أَسُــبَّهــا
لَقَـد كَـذَبـتَهـا حـيـنَ ظَـنَّتـ ظُـنـونُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول