🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَــلَّكَ نــاهــيــكَ الهَــوى أَن تَـجَـلَّدا - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَــلَّكَ نــاهــيــكَ الهَــوى أَن تَـجَـلَّدا
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 105
الأموي
الطويل
القافية
ا
لَعَــلَّكَ نــاهــيــكَ الهَــوى أَن تَـجَـلَّدا
وَتــارِكَ أَخــلاقٍ بِهــا عِــشــتَ أَمــرَدا
أَفـالآنَ بَـعـدَ الشَـيبِ يَقتادُكَ الهَوى
إِلى الأَمــرِ لا تَـرضـى مَـغَـبَّتـَهُ غَـدا
طَــرِبــتَ فَــلَو طـاوَعـتَ إِذ أَنـتَ واقِـفٌ
بِــأَســفَــلِ ذي خَــيــمٍ هَــواكَ لأَصـعَـدا
أُتـيـحُ الهَـوى مِـن أَهـلِ غَـولٍ وَثَهـمَـدٍ
كَــذاكَ يُــتــاحُ الوِدُّ مَــن قَـد تَـوَدَّدا
فَـــلَو أَنَّ أَيـــامــاً بِــغَــولٍ وَثَهــمَــدٍ
رَجَــعــنَ رَضَــيــنــاهُــنَّ إِن كُــنَّ عُــوَّدا
سَـقـى ثَهمَدا مَن يُرسِلُ الغَيثَ وَاللِوى
فَــرَوَّى وَأَعــلامــا يُــقـابِـلنَ ثَهـمَـدا
بِــمــا نَـزَلَت مِـن ثَهـمَـدٍ بَـيـنَ بُـرقَـةٍ
سُــعـادُ وَطـودٍ يَـسـبِـق الطَـيـرَ أَقـوَدا
إِذا هــيَ حَــلَّت بِــالسِــتــارِ وَقـابَـلَت
مِـنَ النـيـر أَعـلامـا جَـمـيـعا وَفُرَّدا
وَأَهـلُكَ بِـالمَـطـلى إِلى حَـيـثُ أَنـبَـتَت
ريــاضٌ مِــنَ الصِــمـانِ سِـدرا وَغَـرقَـدا
تَــقَــطَّعــُ مِــنــهــا الوُدُ إِلّا بَــقــيَّةً
وَجــارَ الهَـوى عَـمّـا تُـريـدُ فَـأَبـعَـدا
فَــأَصـبَـحَ هَـذا الشَـأنُ شَـيـئاً كَـرِهـتُهُ
عَـسـى أَن يُرى ما تَكرَهُ النَفسُ أَرشَدا
فَــلَم تَــرَ مِــنّــي غَـيـرَ أَشـعَـثَ شـاحِـبٍ
مُــضَــمَّنــِ أَحــســابٍ أَنــاخَ فَــأَنــشَــدا
وَلَم أَرَ مِــنــهـا غَـيـرَ مَـقـعَـدِ سـاعَـةٍ
بِهِ اِخـتَـلَبَـت قَـلبـي فـيـا لَكَ مَـقعَدا
وَسَــنَّتــ عَــلَيـهِ مُـجـسَـدا فَـوقَ يُـمـنَـةٍ
عِــتــاقٍ وَلاثَــت فَــوقَ ذَلِكَ مُــجــسَــدا
عَـــلى مَـــرســنٍ مِــنــهــا أَغَــرَّ كَــأَنَّهُ
سَنا البَرقِ لاقى لَيلَةَ البَدرِ أَسعَدا
إِذا اِرتـادَتِ العَـيـنـان فيها رَأَيتَهُ
أَنــيـقـاً لِطَـرفِ العَـيـنِ حَـتّـى تَـزَوَدا
لَهــا لَبَّةــٌ يَــجــري مَــجــالُ وِشـاحِهـا
عَـلى مُـسـتَـوٍ مِـن نـاصِـعٍ غَـيـرِ أَكـبَدا
وَكَــشــحٍ كَــطــيِّ الســابِــريِّ حــبَــت لَهُ
رَوادِفُ مِـــنـــهـــا وَعَـــثَهُ فَــتَــخَــضَّدا
كَــأَنَّ نَــقــاً مِــن عــالِجٍ أُدجِــنــت بِهِ
ســوارٍ نــضَــحــنَ الرَمـلَ حَـتّـى تَـلَبَّدا
تَـلوثُ بِهِ مِـنـهـا النِـطـاقَـيـنِ بَعدَما
أَمَــرَّت ذُنــوبــي مــتــنِهــا فَــتــأوَّدا
وَلاقَـت نَـعـيـمـاً سـامِـقـا فَـسَـما بِها
سُــمــوَ شَــبـابٍ يَـمـلأُ العـيـن أمـلدا
كَــمــا سَــمَــقَــت بــرديَّةــٌ وَسـطَ حـائِرٍ
مِــنَ المــاءِ تَـغـذوهُ غِـذاءً مـسـرهَـدا
مُــنَــعَّمــَةٌ لَم تَــلقَ بـؤسـا وَلَم تَـسُـق
حِـــمـــارَ كُـــلَيـــبــيٍّ أَقَــلَّ وَأَجــحَــدا
عَــجِــبــتَ ليَــربــوعٍ وَتَــقــديـمِ سـورَةٍ
مِـنَ الخَـطَـفـى كـانَ اللَئيـمَ فَـأَنـفَدا
فَـلَو أَنَّ يَـربوعاً عَلى الخَيلِ خاطَروا
وَلَكِــنَّمــا أَجَــروا حِــمــارا مُــقَــيَّدا
وَقـالوا جَـريـرٌ سَـوفَ يَـحـمـي ذِمـارَنا
كَــذَبــتُــم وَلَكِــنّــي بِهِ كُـنـتُ أَنـقَـدا
فَـمـا اِعـتَـرَفَـت مِـن سـابِـقٍ يَومَ حَلبَةٍ
كُـلَيـبٌ وَلا وافـوا مَـع الناسِ مَشهَدا
فَـضَـجَّ ابـنُ اخـتـاتِ اسـتِها إِذ قَرنتَهُ
بِــمِــتــنِ القـوى مِـنـي أَمَـرَّ وَأَحـصَـدا
وَإِنَّكــَ لَو جــارَيــتَ بَــحـراً مُـقـارِبـاً
وَلَكِــنَّمــا جــارَيــتَ بَــحــرا تَــغــمَّدا
لَهُ حَــــدَبٌ غَــــمـــرٌ عِـــلاكَ بِـــزاخِـــرٍ
وَأَلفــاكَ مُــجــتــافــا غُـثـاءً مُـنَـضَّدا
خَــصَــيــتُ جَـريـرا بَـعـدَمـا شـابَ رَأَسُهُ
وَكَـــسَّرَ نـــابَـــيـــهِ الذَكــاءُ وَعَــرَّدا
لِنَــحــيـا جَـريـرِ اللؤُمِ فَـوقَ حِـمـارِهِ
عَــليــهِ وَرِبــقــا أُمِّهــِ كــانَ أَعــوَدا
وَأَهــوَنُ مِــن عَــضـبِ اللِسـان بَـنَـت لَهُ
أَســـودٌ وَســـاداتٌ بِـــنـــاءً مـــشَـــيَّدا
نَــزَت بِــكَ جَهــلاً مِــن أَتــانـيـكَ دِرَّةٌ
فَـــثَـــوَّرتَ غَـــيّـــاظَ العَــدوِ مُــحَــسَّدا
أَتَــفــخَــرُ بِـالعَـلهـانِ بِـرذَونِ عـاصِـمٍ
وَسَــيَّبــتَ جَــدَّيــكَ المــعـيـدَ وَقَـرهَـدا
إِلى الخَـطـفـى عَـمَـدا فَـرَرتَ وَلَم تَجِد
بَــنــي الخَـطـفـى إِلّا امـاءً وَأَعـبُـدا
وَمـا اِسـتَـردَفَـت خَيلُ الهُذَيلِ نِساءَنا
وَلا قُــمــنَ فــي صَــفٍّ لِسَــجــحَـةَ سُـجَّدا
وَلَكِـن مَـنَـعـنـاهُـم مِنَ الشِركِ بِالقَنا
وَفـي السِـلمِ صَـدَّقـنـا النَـبـيَّ مُـحمَّدا
إِذا فَــزِعَــت نِــســوانُهُــنَّ أَتَــيــنَهُــم
مِــكــاثــاً يَـزرُرنَ الدِخـالَ المـسـردا
أَوامِــنَ أَن يُــردَفــنَ خَــلفَ عِــصــابَــةٍ
سِــوانـا إِذا مـا صـارِخُ الرَوعِ نَـدَّدا
نَـــغـــارُ عَــلَيــهــا غَــيــرَةً مُــضــرِيَّةً
إِذا مـا اِنـتَـضَـينا المشرَفيَّ المُهَنَّد
نَـذودُ بِهِـنَّ الوِردَ مـا اِسـتَـمـسَكَت بِهِ
قَــوائِمُهــا يَــذريــنَ هـامـا وَأَسـعُـدا
فَــلا تُــغــزِنـا آلُ الرِبـابِ كَـتـيـبَـةً
مــعَــدِّيَّةـً أَو غَـيـرَ مَـن قَـد تَـمَـعـدَدا
لَهُــم رائِسٌ إِلّا قَــتَــلنــا رَئيــسَهُــم
فَــمَــن شـاءَ عَـدَّدنـا الفَـعـالَ وَعَـدَّدا
وَنَــحــنُ قَــتَــلنـا يَـومَ قِـنـعِ هُـبـالَةٍ
شُــمَــيــطـاً وَحـسّـانَ الرَئيـسَ وَمُـرشِـدا
وَنَــحــنُ أَخَـذنـا مِـن بَـنـي أَسَـدٍ مَـعـا
بِـوَشـمِ القِـرى قَـسـرا سـويدا وَمَعبَدا
وَنَـحـنُ قَـتَـلنـا مَـعـقِـلا إِذ تَـدارَكَـت
بِهِ الخَـيـلُ إِذ هـابَ الجَـبـانُ وَعَـرَّدا
وَنَــحــنُ قَــرَنّـا مـالِكـاً وَهـوَ جـارُكُـم
بِــذي كَــلَعٍ فــيــنــا أَسـيـرا مُـقَـيَّدا
وَنَـحـنُ حَـسَـرنـا يَـومَ سَـخـبـانَ بِـالَّتي
أَطـاعَ بِهـا النـاسُ الرَئيـسَ المُسَوَّدا
وَعَــبــدَ يَـغـوثَ الخَـيـرِ يَـومَ مُـجـيـزَةٍ
تَـرَكـنـاهُ يَـكـبـو فـي قَـناً قَد تَقَصَّدا
وَغــادَرَ حَــســانَ بــنَ عَــوفٍ طِـعـانُـنـا
صَــريــعــا عَــلى خَـدِّ الشِـمـالِ مُـوَسَّدا
وَعَــوفَ بِــن نُــعـمـانٍ أَخَـذنـاهُ عَـنـوَةً
وَكُــنّــا نَــفُــضُّ الجُـنـدَ مِـمَّنـ تَـجَـنَّدا
وَمِـن قَـبـلُ أَوثَـقـنـا بِن خَضرانَ عَنوَةً
عَــديّـا وَطَـرَّدنـا ابـنَ حـسّـانَ بُـرجُـدا
وَنَـحـنُ ضَـرَبـنـا جَـيـشَ سَـعـدِ بِـن مالِكٍ
بِــلِبــنــانَ وَالأَعــراضِ حَـتّـى تَـبَـدَّدا
وَمِـن قَـبـلُ إِذ نـالَت يَـزيـدَ رِمـاحُـنا
مَــنَــنّــا عَــلَيـهِ بَـعـدَ ايـثـاقِهِ يَـدا
وَمــا عَــرَضَـت مِـن طَـيـءٍ عَـن أَسـيـرِنـا
حُـصَـيـنٍ ثَـوابـا كـانَ ذِكـراً وَلا جَـدا
مَــنَــنّــا عَــلَيـهِ مِـنَّةـً لَم يَـكُـن لَهـا
ثَــوابٌ سِــوى ذِكــرٍ يَــكــونَ غَـدا غَـدا
وَقَـد أَسـلَحَـت فُـرسانُ تَيمٍ ذَوي النُهى
أَبــا نَهــشَــلٍ وَالدارِمـيَّ الضَـفَـنـدَدا
وَسُــلمَـةُ إِذ دارَت بِـنـا الحَـربُ دَورَةً
كَــسَـونـا فَـقـاهُ المُـشـرَفـيَّ المُهَـنَّدا
وَنَــحــنُ قَــتَــلنـا مِـن ريـاحٍ بِـمـوحَـدٍ
قَــتـيـلاً أَفَـتـنـا نَـفـسَهُ حـيـنَ حَـدَّدا
وَنَـحـنُ هَـزَمـنـا بِـالمَـنـيـحـينِ جَمعَكُم
وَكـانَ لَكُـم يَـومُ المَـنـيـحـيـنِ أَنكَدا
قَــتَـلنـاكُـم مِـن بَـعـدِ أَسـرٍ أَصـابَـكُـم
فَـسـاءَكُـم القَـتـلُ الأَسـيـرَ المُـصَفَّدا
فَـأَوزَعـنـا الإِسـلامُ بِـالسِـلمِ بَعدَما
قَـتَـلنـا مُـلوكَ النـاسِ مُـثنى وَمُوحَدا
وَلَم يُـخـزِ حَـوضـي ما جَبَت لي رِماحُهم
وَلَكِــــن لِقـــوّادِ الكَـــتـــائِبِ صُـــيَّدا
فَـإِن تَـكُ أَرضَـتـني الربابُ بِما بَنوا
فَــقَـد وَجَـدوا عَـنـهُـم لِسـانـيَ مـذوَدا
فَــخــرتُ بِــحَــقٍ واِفــتَــخَــرتَ بِــبـاطِـلٍ
وَزورٍ فَــلَم يَـجـعَـل لَكَ اللَهُ مَـصـعَـدا
فَــخِــرتَ بِــسَــعــدٍ كَــالَّذي حَـنَّ والهـا
إِلى القَـمَـرِ العـالي إِذا مـا توقَّدا
تَـــحِـــنُّ إِلى بَـــدرِ السَـــمــاءِ وَدونَهُ
نَـفـانِـفُ تُـنـبـي الطَـرفَ أَن يَـتَـصَـعَّدا
فَـمـا مِن بَني اليَربوعِ قَيسُ بِن عاصِمٍ
وَلا فَــدكــيٌّ يـا جَـريـرُ ابـنُ أَعـبُـدا
وَلا آلُ جَــزءٍ يــا جَــريــرُ وَلا الَّذي
سَـمـا بَـجـنـودِ البَـأسِ أَيـامَ صَـيـهَـدا
وَلا اللُبـدُ اللَاتـي بَـسَـطـنَ مُـقاعِسا
إِذا زَأَرَت فــي غَــيــطَــلٍ قَــد تَــلَبَّدا
وَلا الغُـرُّ مِـن آلِ الأَجـارِبِ أَصـبَحوا
لِمَــن نَــصَـروا رُكـنـاً عَـزيـزاً مُـؤَيَّدا
وَلا الزِبرقانُ بنُ العَرانينَ وَالذَرى
وَلا آلُ شَــــمّــــاسِ وَلا آلُ أَســـعَـــدا
وَلا مِـن بَـنـي اليَـربوعَ غُرٌّ حَبَت بِهِم
بــحَــورٌ مِــنَ الآفـاقِ مـجـدا وَسـؤُدَدا
وَلَكِـــنَّمـــا سَــعــدٌ عَــلاكَ عُــبــابُهــا
وَقَــبــلَكَ مــا غَــمُّوا أَبــاكَ فَــبَــلَّدا
فَـــتِـــلكَ الذُرى لا قــاصِــعٌ وَمُــنــفِّقٌ
إِذا اتَّلــجَ اليَـربـوعُ فـيـهـن أُفـرِدا
إِلى الغُـرِّ مِـنـهـا أَن دَعَـوتُ أَجـابَني
خَـنـاذيـذُ فـي رَأسٍ مِـنَ الغُـرِّ اَصـيَـدا
فَـدَع نـاصِـري لا ذَنـبَ لي إِن عَلَوتُكُم
وَكُـنـتُ كَـمَـن يَـرجـو الرِبـاحَ فَـأَكسَدا
وَلَمّــا عَــدَدنــا كُــلَّ بــؤســى وَأَنـعُـمٍ
وَجَــدَّ الرِهــانُ الحَــقُ حَــتّــى تَـخَـدَّدا
وَجَــدتُ المَــصَـفـيَّ مِـن تَـمـيـمٍ سِـواكُـم
وَلُؤمَ بَــنــي يَــربــوعَ شَـيـئاً مُـخَـلَّدا
فَــلَو غَــيـرُ يَـربـوعٍ اَبـوكُـم صَـلِحـتُـمُ
وَلَكِــن يَــزَبــوعــا أَبــوكُـم فَـأَفـسَـدا
وَلَكِــنَّ يَــربــوعــاً سَــقــيـطٌ إِذا دَعَـت
غُــدانَــةُ أَســتــاهُ الإِمــاءِ مُــقَــلَّدا
وَعَـــمـــرو بِــن يَــربــوعٍ قُــرودٌ أَذِلَّةٌ
يَـسـوقـونَ مَـبـتـوراً مِـنَ العِـزِّ مُقعَدا
أَتَــتــكَ صُــبَــيـرٌ وَالحَـرامُ بِـنَـصـرِهـا
وَذَلِكَ أَمــســى نَــصــرُهُــم أَن يُــحَــشَّدا
وَإِن تُـعـجَـمِ العـجَـمـاءُ يوجَد نُحاسُها
لَئيـمـا ولا تَـلقـى الإِهابينِ أَحمَدا
وَمـا دَرَنُ الأَسـتـاهِ رَهـطُ ابـنِ مُـرسَلٍ
بِــكُــفــءِ كِــرامِ النـاس قِـنّـاً مُـوَلَّدا
فَــإِن هَــمَّتــِ الهَــمّــامُ يَـومـاً بِـسَـؤَةٍ
هَــداهــا لَهُ ابــليــسُ حَــتّــى تَــوَرَدا
تــكــن ذو طُــلوحٍ مِـن عَـريـنٍ وَلؤُمُهُـم
إِذا مــا غَـدَوا بِـالقُـفِّ لِلشـاءِ رَوَّدا
يُـضـافُ ابـنُ يَـربوعٍ وَما يُحسِنُ القِرى
إِذا مـا ريـاحُ الشـامِ أَمـسـيـنَ بُرَّدا
هَـجَـوتَ عَـبـيـدا عَـن قَـضـىً وَهـوَ صـادِقٌ
وَمِــن قَــبـلِهِ غـارَ القَـضـاءُ وَأَنـجَـدا
فَـتِـلكَ بَـنـو اليَربوعِ إِن كُنتَ سائِلا
فَــيــا شَـرَّ يَـربـوعٍ طِـعـانـا وَمَـرفَـدا
كـذبـتَ عُـبَـيـدٌ سـامَـكَ الضَـيـمَ صـاغِرا
فَــلَم تَــرَ إِلّا أَن تَــقِــرَّ وَتَــقــعُــدا
أَقُـلتُـم لَهُ بَـعـدَ الَّتـي لَيـسَ مِـثـلَها
بِهـــا رَقَّ أَفـــواهُ النــســاءِ وَجَــرَّدا
وَمِـن قَـبـلُ إِذ حـاطَـت جَـنـابُ حِـمـاكُـم
وَأَصـــدَر داعـــيــكُــم بِــفَــلجٍ وَأَورَدا
هُـمُ اِسـتَـلَبـوا مِـنـكُـم إِزارا ظُـلامَةً
فَـلَم تَـبـسِـطوا فيها لِساناً وَلا يَدا
وَهُـم مَـنَـعـوا يَـومَ الصُـلَيعاءِ سَربَهُم
بِــطَــعــنٍ تَـرى مِـنـهُ النَـوافِـذَ عُـنَّدا
وَبِــالوَقَــبــى عُـذتُـم بِـاَسـيـافِ مـازِنٍ
غَـداةَ كَـسـوا شـيـبـانَ عَـضـبـاً مُهَـنَّدا
فَــلَولا حَــمــيّــا آلِ عَــمـروٍ لَكُـنـتُـم
بِــأَســفَــلِ مَــوســوجٍ نَــعـامـا مُـشَـرَّدا
فَـخِـرتُـم بِـقَـتـلِ المـانِـحـيـنَ وَغَيرُكُم
بَــنــي شَــر يَــربـوعٍ بِهِ كـانَ أَسـعَـدا
أَلَســتَ لِيَــربــوعــيَــةٍ تــلزمُ اسـتَهـا
إِذا شَــرِبــت صــاعَ المَـنـيِّ المَـصـعَّدا
كَــمــا أَرزَمَــت خَــوّارَةٌ حـيـنَ بـاشَـرَت
مَــنــاخِــرُهـا بـوَّ الحِـمـارِ المُـجَـلَّدا
يَــفِــرُ مِــنَ السِــتـريـنِ زَوجُ عَـروسِهِـم
فِـرارا إِذا مـا الفَـسـو مِنها تَرَدَّدا
تَـرى البَـظـرَ مِـنـهـا مُـرمَـعِـلّا كَـأَنَّهُ
لِسـانٌ بَـدا مِـن ذي حِـفـافـيـنِ أَنـجَدا
هَــريــتــا كَــجَــفـرٍ مِـن عَـمـايـةَ آجِـنٍ
صَـــراهُ أَثـــارَتــهُ الأَكُــفُ فَــأَزبَــدا
إِذا أَرزَمَـــت اســـتـــاهُهُـــنَّ تَهــيَّجــَت
أَعـاصـيـرُ يَـرفَـعـنَ الغُـبـارَ المُعَضَّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول