🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَـشـتُـمُ أَقـوامـاً أَجـاروا نِـسـاءَكُم - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَـشـتُـمُ أَقـوامـاً أَجـاروا نِـسـاءَكُم
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 26
الأموي
الطويل
القافية
ك
أَتَـشـتُـمُ أَقـوامـاً أَجـاروا نِـسـاءَكُم
وَأَنـتَ ابـنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُ
أَجَرنا ابنَ يَربوعٍ مِنَ الضَيمِ بَعدَما
سـقـتـكـم بِـكـأسِ الذُلِ وَالضَيمِ مالِكُ
غَـــداةَ أَرادَت مـــالِكٌ أَن نُــحِــلَّكُــم
عَلى الخَسفِ ما هَبَّ الرياحُ السَواهِكُ
فَــعُــذتُـم بِـأَحـواءِ الرِبـابِ وَأَنـتُـمُ
كَـفَـقعِ التَناهي اِستَدرَجتُهُ السَنابِكُ
وَبِـالعَـرضِ إِذ جـاءَت جُـمـوعٌ تَـجَـمَّعـَت
بِـسَـجـحَـة قـادَتـها الظُنونُ الهَوالِكُ
تَــرَكــنــاهُــمُ صَــرعـى كـأن ظُهـورَهُـم
عَـلَيـها مِنَ الطَعنِ العَبيطِ الدَرانِكُ
فَـذُدنـا وَأَرهـبـنـا أَخـاكُـم فَـأَصبَحَت
لَكُــم مِــنــهُــم أَيــدٍ وَأَيــدٍ شَـوابِـكُ
كَـمـا قَـد نَـبـا عَـن مالِكٍ جُلُّ جَمعِكُم
بِـسَهـلِ الحِـمـى وَالهـضـبِ طَعنٌ مُدارِكُ
فَـكَـيـفَ يَـسُـبُّ التـيـمَ مِـن قَد أَجارَهُ
فَــوارِسُ تَــيــمٍ والرِمــاحُ الشَـوابِـكُ
يُصَدِّقُ دَفعَ التيم عَنكُم إِذا اِنتَموا
إِلى المَجدِ غاراتُ الكُلابِ المَسايكُ
نَـــمـــتــنــىَ شُــمُّ لِلذُؤابَــةِ وَالذُرى
وَلي مِــن تَــمـيـمٍ رَأسُهـا وَالحَـوارِكُ
هُـنـاكَ ابـنُ تَـيمٍ واسِطُ الأَصلِ فيهُمُ
وَأَنــتَ ابــنَ يَـربـوعٍ بَـديـلٌ مُـتـارِكُ
وَيَـومَ إِرابَ السَهـلِ يَـومَ اِسـتَـبـتكُمُ
عَـلاكُـم بَـنـي اليَـربـوعِ وَردٌ مَواشِكُ
بَـنـو تَـغـلِبَ الغَـلبـاءِ راحَـت عَـشيَّةً
بِــنــسـوَتـكـم لَم تَـحـمِهـنَ النـيـازِكُ
وَمِــن هَــرَمــيٍّ قَــد تَــغَــشَّتــ خَـزايَـةً
وُجــوهُــكُــم مــا دامَ لِلشِّعــرِ حـايـكُ
وَأَسَــلمــتُــمُ سُـفـيـانَ لِلقَـومِ عَـنـوَةً
وَلَو لَحِــقَ المُــسـتَـصـرَخـاتُ اللَوائِكُ
وَبـالعَـكِـن الكَـلبـي أَخـزى نِـسـاءَكُم
غَـداةَ تُـنادي البيضَ مِنها الفَوارِكُ
سَـليـطـاً بِـأَن تَـسـتَـنـزلوهُـنَّ بَـعدَما
جَـرى وَلهـاً مِـنـها الدُموعُ السَوافِكُ
وَعَمرو بنُ عَمرٍو قادَكُم فاِشكُروا لَهُ
بِــذي نَــجَــبٍ وَالقَــومُ كــابٍ وَبــارِكُ
بِـذي نَـجَـبٍ لَو لَم تَـذُد مِـن وَرائِكُـم
بَــنــو مــالِكٍ غـالتـكَ ثَـمَّ العَـوائِكُ
فَـأَسـلَمـتُـمُ فُـرسـانَ سَـعـدٍ وَقَـد تُـرى
بِــدارِكُــم المُــسـتَـردَفـاتُ الهَـوالِكُ
وَيَــومَ عَــلَت لِلحَــوفــزانِ كَــتــيـبَـةٌ
جَــدودَ لَكُـم مِـن نَـحـوِ حَـجـرٍ مَـسـالِكُ
وَيَــومَ بَــحــيــرٍ أَنــتُــمُ شَـرُ عُـصـبَـةٍ
عَـضـاريـطُ لَولا المـازِنـيُّ المـعارِكُ
وَيــومَ بَــنـي عَـبـسٍ بِـشَـرجٍ تَـشـاهَـدَت
عَــلى قَــتــلِهِ أَعـلامُـكُـم وَالدَكـادِكُ
وَعَــبــقَــرُ إِذ تَــدعــوكُــمُ جَــلَّلَتـكُـمُ
مِـنَ الخِـزي ثَوبَ الحائِضاتِ العَوارِكِ
سَــتَــمــسَــحُ يَـربـوعٌ سِـبـالاً لَئيـمَـةً
بِهـا مِـن مَـنـيِّ العَـبـدِ أَسـوَدُ حـالِكُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول