🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَآبَ الهَــــمُّ إِذ نـــامَ الرُقـــودُ - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَآبَ الهَــــمُّ إِذ نـــامَ الرُقـــودُ
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 67
الأموي
الوافر
القافية
د
أَآبَ الهَــــمُّ إِذ نـــامَ الرُقـــودُ
وَطـالَ اللَيـلُ واِمـتَـنَـع الهُـجودُ
هَــوىً لِلعَــيـنِ بَـيـنَ صَـفـا أُضـاخٍ
وَحَــيــثُ سَــمــا لِوارِدَةَ العَـمـودُ
وَلَو نِــلتُ الخُــلودَ وَلا أَراكُــم
بِـذاكَ الجِـزعِ لامـتَـنَـعَ الخُـلودُ
أَراقِــبُ مِــرزَمَ الجَــوزاءِ حَــتّــى
تَــضَــمَّنــَهُ مِــن الأُفــقِ السُـجـودُ
وَعــارضَ بَــعــدَ مَــســقَــطِهِ سُهَـيـلٌ
يَـــلوحُ كَـــأَنَّهـــُ بِـــدَمٍ طَـــريـــدُ
وَدونَ مَـزارِكُـم لِسُـرى المَـطـايـا
مِــنَ الأَعــلامِ أَشــبــاهُ وَبــيــدُ
كَـــــأَنَّ أَرومَهـــــا وَالآلُ طــــافٍ
عَــلى أَرجــائِهــا نَــبَــطٌ قُــعــودُ
وَمــن هَــضــبِ القَــليـبِ مُـقَـنَّعـاتٌ
وَمَــذعــاءُ اللَقــيــطَـةِ وَالكَـؤودُ
بَـــدَت فَـــتَــبَــرَّجَــت لَكَ أُمُّ بَــدرٍ
وَكَــيــداً بِــالتَـبَـرُّجِ مـا تَـكـيـدُ
فَــلَمّــا أَن لَجَــحــتُ نــأت وَصَــدَّت
وَمِــنــهُــنَّ التَــبــاعِـدُ وَالصُـدودُ
فَــكَــيــفَ قَـتَـلتِـنـي يـا أُمَّ بَـدرٍ
وَلا قَـــتـــلٌ عَــلَيــكِ وَلا حُــدودُ
فَـمـا اِحـتَـجَـبَـت فَـتَـوئسُ أُمُّ بَدرٍ
قُــلوبَ الطــامِـعـيـنَ وَمـا تَـجـودُ
وَطَــرفــي إِذا رَمــيــتُ بِهِ كَـليـلٌ
وَطَــرفُــكِ إِذ رَمَــيــتِ بِهِ حَــديــدُ
وَإِنَّ العــــامِــــريَــــةَ أُمَّ بَــــدرٍ
لآنِـــسَـــةٌ مُـــبـــاعِـــدَةٌ صَـــيــودُ
عَـوى لي الكَـلبُ كَـلبُ بَـني كُلَيبٍ
فَـــأَقـــصَـــدَهُ قُـــصــاقِــصَــةٌ ورودُ
أَبــو شِــبــليــنِ فـي أَجَـمٍ وَغـيـلٍ
تَــنــكَّبــُ عَــن فَــرائِسِهِ الأَســوَدُ
فَــإِنَّكــَ قَــد قَــرَعـتَ صَـفـاةَ قَـومٍ
تَــكَـسَّرَ عَـن مَـنـاكِـبَهـا الحَـديـدُ
وَخَــيــرٌ مِــنــكَ مَــأثُـرَةً وَنَـفـسـاً
رَمَــيــنــاهُ فَــأَقــصَــدَهُ الوَعـيـدُ
بِــفُــرســانِ الفَــرَزدَق عُـذتَ لَمّـا
أَتـاكَ الوَقـعُ واِعـتَـرك الوَعـيـدُ
أَتَــرجــو أَن تُــوازِنَ مَـجـدَ تَـيـمٍ
رَجــاءٌ مِــنــكَ تَــأَمَــلُهُ بَــعــيــدُ
فَـأَقـعِ كَـمـا وَجَـدتَ أَبـاكَ أَقـعـى
وَضَـــيـــمٌ قَــد أَحــاطَ بِهِ شَــديــدُ
أَلَم أَتــركــكَ شَـرَّ النـاسِ عَـبـدا
بِــيَــثـرِبَ حـيـنَ شـاهَـدتِ الوفـودُ
فَـرَرتَ مِـنَ المَـديـنَـةِ حـينَ ثابَت
رواةُ النـاسِ واِسـتُـمِـعَ النَـشـيدُ
جَــدَعــتُــكَ بِـالقَـصـائِدِ مُـعـرَبـاتٍ
وَبِــالسَــوطَــيـنِ أَسـلحـكَ الوَليـدُ
وَخَــلَّيــتَ اِســتَ اُمــكَ وَالقَـوافـي
لَهـا خَـبـؤٌ إِذا اِبـتَـدأوا تَـعودُ
نَـكَـحـتُـكَ بـارِكـا وَسُـجِـنـتَ حَـولا
فَـــأَيَّ عَـــذابِ رَبِّكــَ تَــســتَــزيــدُ
لِنــسَــوَتِـكَ اللِئامِ الوَيـلُ مِـمّـا
أَفَــدتَ لَهُــنَّ أَو مــا تَــسـتَـفـيـدُ
أَتَــفـخَـرُ أَن عَـددتَ بَـنـي تَـمـيـمٍ
وَذَلِكَ مِـــنـــكُــمُ نَــســبٌ بَــعــيــدُ
وَلَكِــن أَنــتَ مِــن أَفــنــاءِ بَـكـرٍ
نَــذيــلٌ حَــظُّكــُم نَــســبٌ بَــعــيــدُ
وَتُـــدعـــى لِلمَــشــورَةِ آلُ تَــيــمٍ
وَيَـــربـــوعٌ وَمــا تُــدعــى شُهــودُ
وَنَــأَخُــذُ مِــن وَرائِكَ مـا أَرَدنـا
مُــكــاثَــرَةً وَنَــمــنَـعُ مـا نُـريـدُ
رَدَدتُـــكَ بِـــالرِبــابِ وَآلِ سَــعــدٍ
وَهُـم كَـسَـروا عَـصـاكَ فَـمـا تَـذودُ
وَهُــم لَدُّوكَ مــاءَ العَــبــدِ حَـتّـى
تَــفَــشّــى فــي مَــفـاصِـلِكَ اللَدودُ
وَدَقَّ عِــراكُهُــم حــوضـيـكَ فـاِصـدُر
بــآتُــنِــكَ العِــطــاشِ وَهُــنَّ صِـيـدُ
وَلي يـا بـنَ المُـراغَـةِ مِن تَميمٍ
وَجـوهُ السـابِـقـاتِ وَلي العَـديـدُ
بِــأَيَّةــِ قــارَتــيـكَ تَـذودُ قَـومـي
غُــدانَــةُ وَالحَــرامُ حَـصـىً زَهـيـدُ
وَلِلسَـعـدَيـن يـا بـنَ أَبـي جَـريـرٍ
فَهَــل فــيـمَـن عَـدَدتَ لَهُـم نَـديـدُ
لِعَـبـدِ مُـنـاةَ يـا بـنَ أَبي جَريرٍ
عَـلَيـكَ المَـجـدُ وَالحَـسَـبُ التَليدُ
لَعَــلَّ غُــدانَــةَ البَــظــراء عِــدلٌ
لَهُــم وَحَــرامُ سَــجــحَـةَ وَالزُيـودُ
وَأَســتــاهُ الإِمـاءِ بَـنـي صُـبَـيـرٍ
لَهُــم نَــوحٌ إِذا مَــرِضَ العَــتــودُ
وَأَمّــا الأَلأَمــونَ بَــنــو كُـلَيـبٍ
فَأَجروا في الرِهانِ فَلَم يُجيدوا
واعـيـا الكَـلبُ كَـلبُ بَـنـي كُلَيبٍ
فَـمـا يَـحـمـي الكِـلابَ وَما يَصيدُ
وَمــا بَــغــيٌ يُــحــاذَرُ مِـن ريـاحٍ
وَلا جَـــدٌ نَـــمــا بِهِــم سَــعــيــدُ
وَلَم تَــكــنِ اللِئامُ بَـنـو حَـريـصٍ
إِذا أُكـتِـسـبَ الخَـلائِقُ تَـسـتَجيدُ
تَــبَــيَّنــَ لؤمُ يَــربــوعٍ وَيَــبـقـى
عَـلى الأَجـسـادِ مـا بَـقـيَت جُلودُ
فَــإِن تَــخــلَق لِيَــربـوعٍ وَيَـبـقـى
فَـــإِنَّ اللُؤمَ فَـــوقَهُـــمُ جَـــديــدُ
فَــمَــن يَــشــهَـد لِيَـربـوعٍ بِـمَـجـدٍ
فَــقَــد قــامَـت بِـلَومِهـمِ الشُهـودُ
وَأَنـــتَ لَئيـــمـــهُـــم وَهُــمُ لِئامٌ
كَــذاكَ الحَــقُّ خــالَفَ مــا تُـريـدُ
أَأَن مـاتَـت أُمـامَـةُ بِـنـتُ عَـمـروٍ
دَلَفــتَ لَهــا إِذا سَــكَـنَ الوَريـدُ
أَتَـيـتَ إِلى الجِـنـازَةِ أَمـرَ سَـوءٍ
يُـــحَـــرِّمُهُ النَــصــارى وَاليَهــودُ
نِـكـاحُ المَـيـتِ عِـنـدَ بَـنـي حَريصٍ
لِكُـــلِ عَـــمـــارَةٍ وَطَـــنٌ وَعـــيـــدُ
فــأَلأمُ مَـعـشَـرٍ مَـن أَنـتَ مِـنـهُـم
وأَلأمُ عــادَةٍ مــا تَــســتَــعــيــدُ
أَنـا اِبـنُ الذائِدينَ غُداةَ جِئتُم
بـــوِردٍ لا تَـــمُــرُّ بِهِ السُــعــودُ
تَــقــودُكُــم سَـجـاح بِـغُـدُفَـتَـيـهـا
فَــأَهــلَكــنـا سَـجـاح وَمَـن تَـقـودُ
عَــشــيَّةــَ أَنــتُــمُ عُــشَــرٌ تَــصَــلّى
بِــنــارٍ لا يَــقــومُ لَهــا عَـمـودُ
وَأَوقَـــدتُـــم شِهــابُــكُــم فَــلَمّــا
نَـضَـحـنـا حَـرَّهـا طَـفـيـءَ الوَقـودُ
فَــلَيـتَ جَـدودَ تَـنـطِـقُ رَوضَـتـاهـا
فَــتُــخــبِــرَ عَـن طِـعـانِـكُـمُ جَـدودُ
وَلَمّــا أَن لَقــيــتَ بَــنــي لُجَـيـمٍ
عَــلى جُــردٍ رِحــائِلُهــا اللُبــودُ
وَمِـن شـيـبـانَ يا ابنَ أَبي جَريرٍ
جُــنــودٌ لا يَــقــومُ لَهــا جُـنـودُ
نَــدَدتُــم وَالنِــســاءُ لَهـا جُـؤارٌ
وَلا يَــحــمـي حَـقـيـقَـتَهُ النَـدودُ
أُخِــذنَ غُــدَيَّةــً وَفَــزِعــتَ عَــصــراً
فَــأيَّ أَوانِهــم لَحِــقَ العَــبــيــدُ
أَتَــدعــونَ الحَـرامَ لَهُـم وَأَنـتُـم
بَـدَأَتُـم بِـالفِـرارِ فَـلَم تَـعودوا
وَثَــوَّبَ بِــالحَــرامِ بَــنــو كُـلَيـبٍ
قُــرودٌ يَــســتَــغــيــثُ بِهِـم قُـرودُ
لَقَــد حَــلَّ الحَــرامُ بِـذي أُراطـى
وَدونَ الجَــيــشِ فَــروَةُ وَالوَحـيـدُ
تُــظِــلُّ بُــيــوتَ يَــربــوعٍ نِــســاءٌ
عَــلى السـوءاتِ مـارنَـةُ الجُـلودِ
عَـــلى طَـــلحٍ وَأَودَ نِــســاءُ سَــوءٍ
تَــــضَـــمَّنـــَ لؤمَهـــا طَـــلحٌ وَأَودُ
خُـــــلِقـــــنَ نَــــذالَة وَوَلَدنَ ذُلاً
لَئيــمــاتِ المَــعــاطِـسِ وَالخُـدودِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول