🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومـسـتـنـبـح لهـفـان يـضـربـه الندى - عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومـسـتـنـبـح لهـفـان يـضـربـه الندى
عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
ومـسـتـنـبـح لهـفـان يـضـربـه الندى
وتُــســفــي عــليــه شــمــال وجــنــوب
وقـد أعـشـت الظـلمـاء أنـجـم ليـله
وزّرت عـــليـــه للغـــمـــام جـــيـــوبُ
طـوى السـيـرَ عـمـري ليـلَه ونـهـاره
فـــفـــي أخــمــصــيــه للدؤوبِ نــدوبُ
يُــعــاوره خــوف الأعــادي نــهــاره
وخـوف المـنـايـا الليـل فـهو كئيبُ
رفــعــتُ له حــمــراء أخــرقَ نـورهـا
قـمـيـص الدجـى اذ طـار فـيـه لهـيبُ
اذا ألســن النـيـران أخـرسـنَ ضـنـة
فــألســنــهــا مــســتــحــضـر وخـطـيـبُ
وجــاوبَ عــنـهـا مـن حـكـاه بـصـوتـه
ولو لم يـجـب كـان اللهـيـبُ يـجـيـبُ
واقــبــل قــد القـى الحـذار وراءَه
وبــشَّرَ نــفــســاً مــا تــكـاد تـطـيـبُ
فـحـيـيـت مـحـبـوبـاً واخـزيـتَ بـكـرة
لهــا تـامـك عـالي البـنـاء قـتـيـبُ
عـدا السـيـف فـيـهـا طوره فجرانها
زمــيــل بـمـا تـحـت الجـران خـضـيـبُ
فَـخـرّت وولَّى البَـزلُ عـنـهـا نوافراً
لهـــن عـــليـــهـــا أنَّةـــُ ونـــحــيــبُ
فــبــات له مـن كـبـدهـا وسـنـامـهـا
طــعــامــان كــل مــن يــديــه قـريـبُ
وللكـلب لمـا أن هـداه الى القـرى
نــصــيــبُ وللنــور الدليــل نــصـيـبُ
تشارك فيها الضيف والكلب والصدا
وكــل الى قــلب الكــريــم حــبــيــب
وهــاتــيــك عــاداتـي وعـادةُ والدي
وجـــدّي وانـــي بــعــد ذاك مــصــيــب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول