🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَــعــرِفُ رَســمــاً بَـيـنَ رَهـمـانَ فَـالرَقَـم - كعب بن زهير | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَــعــرِفُ رَســمــاً بَـيـنَ رَهـمـانَ فَـالرَقَـم
كعب بن زهير
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
م
أَتَــعــرِفُ رَســمــاً بَـيـنَ رَهـمـانَ فَـالرَقَـم
إِلى ذي مَــراهــيــطٍ كَــمــا خُــطَّ بِـالقَـلَمِ
عَــفَــتــهُ رِيـاحُ الصَـيـفِ بَـعـدي بِـمـورِهـا
وَأَنــدِيَــةُ الجَــوزاءِ بِــالوَبــلِ وَالدِيَــم
دِيـــارُ الَّتـــي بَــتَّتــ قُــوانــا وَصَــرَّمَــت
وَكُــنــتُ إِذا مــا الحَــبـلُ مِـن خُـلَّةٍ صَـرَم
فَـــزِعـــتُ إِلى وَجـــنـــاءَ حَـــرفٍ كَـــأَنَّهــا
بِــأَقَــرابِهــا قـارٌ إِذا جِـلدُهـا اِسـتَـحَـم
أَلا أَبــــلِغــــا هــــذا المُــــعَــــرِّضِ أَنَّهُ
أَيَــقـظـانَ قـالَ القَـولَ إِذ قـالَ أَم حَـلَم
فَــإِن تَــســأَلِ الأَقــوامَ عَــنّــي فَــإِنَّنــي
أَنـا اِبـنُ أَبـي سُـلمـى عَـلى رَغمِ مَن زَعَم
أَنــا اِبـنُ الَّذي قَـد عـاشَ تِـسـعـيـنَ حِـجَّةً
فَــلَم يَــخــزَ يَــومــاً فـي مَـعَـدٍّ وَلَم يُـلَم
وَأَكـــرَمَهُ الأَكـــفــاءُ فــي كُــلِّ مَــعــشَــرٍ
كِــرامٍ فَــإِن كَــذَّبــتَــنـي فَـاِسـأَلِ الأُمَـم
أَتــى العُــجــمَ وَالآفــاقَ مِــنــهُ قَـصـائِدٌ
بَـقـيـنَ بَـقـاءَ الوَحـيِ فـي الحَـجَرِ الأَصَم
أَنـا اِبـنُ الَّذي لَم يُـخـزِنـي فـي حَـيـاتِهِ
وَلَم أُخــزِهُ حَــتّــى تَــغَــيَّبــَ فــي الرَجَــم
فَـــأُعـــطِـــيَ حَـــتّـــى مـــاتَ مــالاً وَهِــمَّةً
وَوَرَّثَــــنـــي إِذ وَدَّعَ المَـــجـــدَ وَالكَـــرَم
وَكـــانَ يُـــحــامــي حــيــنَ تَــنــزِلُ لَزبَــةٌ
مِـنَ الدَهـرِ فـي ذُبـيانَ إِن حَوضُها اِنهَدَم
أَقــولُ شَــبــيــهــاتٍ بِــمــا قــالَ عـالِمـاً
بِهِـــنَّ وَمَـــن يُــشــبِه أَبــاهُ فَــمــا ظَــلَم
وَأَشــبَهــتُهُ مِــن بَــيــنِ مَـن وَطِـئَ الحَـصـى
وَلَم يَـنـتَـزِعـنـي شِـبـهُ خـالٍ وَلا اِبنِ عَمّ
إِذا شِــئتُ أَعــلَكــتُ الجَــمــوحَ إِذا بَــدَت
نَــواجِــذُ لَحــيَــيــهِ بِــأَغــلَظِ مــا عَــجَــم
أَعَـــيَّرتَـــنــي عِــزّاً عَــزيــزاً ومَــعــشَــراً
كِـرامـاً بَـنـوا لِيَ المَـجـدَ في باذِخٍ أَشَم
هُــمُ الأَصــلُ مِــنّــي حَــيــثُ كُــنـتُ وَإِنَّنـي
مِــنَ المُــزنِــيّــيــنَ المُـصَـفّـيـنَ بِـالكَـرَم
هُــمُ ضَــربــوكُــم حـيـنَ جُـرتُـم عَـنِ الهُـدى
بِـأَسـيـافِهـمِ حَـتّـى اِسـتَـقَمتُم عَلى القِيَم
وَســاقَــتــكَ مِــنــهُــم عُــصــبَــةٌ خِــنـدَفِـيَّةٌ
فَــمــا لَكَ فــيــهِــم قَــيــدُ كَـفٍّ وَلا قَـدَم
هُـــمُ مَـــنَــعــوا حَــزنَ الحِــجــازِ وَسَهــلَهُ
قَــديــمـاً وَهُـم أَجـلَوا أَبـاكَ عَـنِ الحَـرَم
هُمُ الأُسدُ عِندَ البَأسِ وَالحَشدُ في القِرى
وَهُـم عِـنـدَ عَـقـدِ الجـارِ يَـوفـون بِالذِمَم
فَـــكَـــم فـــيـــهِـــمُ مِـــن سَـــيِّدٍ مُـــتَــوَسِّعٍ
وَمِــن فــاعِــلٍ لِلخَــيــرِ إِن هَــمَّ أَو عَــزَم
مَــتــى أَدَعُ فــي أَوسٍ وَعُــثــمـانَ يَـأتِـنـي
مَـــســـاعــيــرُ حَــربٍ كُــلُّهُــم ســادَةٌ دِعَــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول