🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـلامٌ عَـلى الأَحـبـابِ تَـفـتقُهُ الصبا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـلامٌ عَـلى الأَحـبـابِ تَـفـتقُهُ الصبا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
س
سَـلامٌ عَـلى الأَحـبـابِ تَـفـتقُهُ الصبا
كَــمـا فَـتَـقَ المِـسـك الزَكـيّ التَـنَـفُّسِ
سقوا الغَيثَ حَتّى يورِقَ العَيشُ عِندَهُم
وَيَــخــتــال فــي حَـليٍ وَأَثـواب سُـنـدُسِ
سَـواء عَـليّ اللَيـل وَالصُـبـح بَـعـدَهُـم
وَلَو بِــتُّ فـيـهِـم لَاِنـجَـلى كُـلُّ حـنـدسِ
سَــنـاهُـم سِـراجـي وَالخُـدود شَـقـائِقـي
وَتِـلكَ العُـيـونُ البـابِـلِيّـاتُ نَـرجـسي
سَــأَلتُ وَمــيـضَ البَـرقِ حَـمـلَ رِسـالَتـي
إِلى ذي دَلالٍ مُــــطــــمـــعٍ لي مـــوئِسِ
سَـرى مـوهناً يَحدو دُموعي إِلى الحِمى
وَيَــحـكـي لِعَـيـنـي ثَـغـرَ أَشـنَـبَ أَلعـسِ
سَــمَــوت بِــطَــرفـي نَـحـوَ إِبـريـزِ خَـدِّهِ
لأَغـنـى فَـقـالَ اِرجِـع غَـنـيّـاً كَـمُـفلِسِ
سَــعــيــداً شَــقِــيّــاً بَـيـنَ نـارٍ وَجَـنَّةٍ
مِـنَ الصَـبـرَ عـرياناً مِنَ السُقمِ مُلبسُ
سَـبـانـي بِـمَـخـطـوطٍ مِـنَ المِـسـكِ أسودٍ
عَـلى صَـحـنِ مَـسـبـوكٍ مِـنَ التـبرِ أَملَسِ
سُــوَيــداءُ قَــلبــي لِلأَحِــبَّةــِ مَــنــزِل
وَذِكــرُهُــم فــي ظُــلم اللَيـلِ مُـؤنِـسـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول