🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا رُعِـظَ السَهـمُ أَو عَـظـعَظا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا رُعِـظَ السَهـمُ أَو عَـظـعَظا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
إِذا رُعِـظَ السَهـمُ أَو عَـظـعَظا
فَـسَهـمُ المَـنـيّـةِ لَن يُـرعَـظـا
تَهــيــضُ القــسِـيِّ عَـلى نـابِـل
وَيُـصـمـي القـصـيّ وَإِن أَجـعَظا
تُــكَــذِّبُ هَـيـهـاتَ دَعـوى عَـسـى
فَـحَـسـبُ المُـؤَمِّلـِ أَن يـوعَـظـا
وَيَــفــرَحُ بــان بِــحَــســنــائِهِ
وَلَو ذَكَـرَ المَـوتَ مـا أَنـمَظا
هُـوَ المَـوتُ لا بُـدَّ مِـن سَهمِهِ
فَـكَـيـفَ اِدَّرعَـنـا لِكَـي يُدلَظا
وَكَـيـفَ جَـرَرنـا طِـوالَ القـنا
عَـلى كُـلِّ طَـرفٍ سَـليـمِ الشَـظى
وَأَنَّ المَـنـايـا لَيُـدرِكـنَ مَـن
وَنـى فـي الطَريقِ وَمَن أَركَظا
قَــضــاءٌ مِــنَ اللَهِ لا عـاكِـظٌ
إِذا جـاءَ يَـأمَـنُ أَن يُـعـكَـظا
يُـتـاحُ لِمَـن حَـظِيَ الحَتفُ مِنه
وَلَيــسَ بِــنــافِــعِهِ أَن حَــظــا
فَـيـصـرعُ ضَـربـاً وَإِن لَم يَـجل
وَيَــصــرَعُ صَـربـاً وَإِن أَلمَـظـا
أَيــا شـامِـتـاً بِـوُرودِ الرَدى
سَـيُـورِدُكَ الحَـوض مَـن أَبـهَـضا
أَنـا بَهـظَـتـنـي صُـروف الرَدى
فَــكَـيـفَ أَمـانُـكَ أَن تُـبـهَـظـا
رَمــانـي الزَمـانُ إلى غُـربَـةٍ
أُعـاشِـرُ فيها العِدى الغُيَّظا
مَــعَ القـارِظـيـنِ بِهـا عُـدَّنـي
وَأُقــسِــمُ لا تـرجـعُ القُـرَّظـا
وَكانَ اِبنيَ البَرُّ عَبد الغني
عَــطــيّــةَ رَبّـي الَّذي أَحـنَـظـا
نَـسـيـتُ بِهِ جَـنَّتـي القَـيرَوان
وَعِــشـتُ بِهِ نـاعِـمـاً فـي لَظـى
فَـلَمّـا نَـمـا كَالهِلالِ اِستَوى
وَكَــالزَرعِ آزَرَ فَــاِسـتَـغـلَظـا
أُتيحَت لَهُ العَينُ فَاِستَأصَلَتهُ
وَإِن كُـنـتُ أَحـذَرُ أَن يُـلحـظـا
وَقَــد جَــحَــظــت أَلَمــاً عَـيـنُهُ
وَعَهـدي بِهـا تُـبـرئ الجـحَّظـا
صَــــــلاةُ الإِلهِ وَرِضــــــوانُهُ
عَــلى حــافِــظٍ سَـبَـقَ الحُـفَّظـا
حَـريـصٌ عَـلى الذِكـرِ مُـصـغٍ لَهُ
إِذا نـامَ أَتـرابُهُ اِسـتَـيقَظا
فَــمَــن يَــرَهُ كـاتِـبـاً قـارئاً
يَــقُـل مـا أَخَـطَّ وَمـا أَلفَـظـا
لَهُ حِـلمُ أَحـنَفَ وَهوَ اِبنُ تِسع
وَمِـــقـــوَلُ قُــسٍّ إِذا لَظــلَظــا
كَـفـى عَـجَـبا أَنَّ ماءَ الحَياءِ
يُـــضَـــرِّجُهُ فَــأقــولُ اِلتَــظــى
يُــكَــلِّفُهُ أَن يَــغُــضَّ الجُـفـون
وَأن يَــتَــوارى إِذا شَـظـشَـظـا
طَواكَ الرَدى يا شهابَ الهُدى
فَــأَبَّنــكَ اليَــومَ مــن قَـرَّظـا
كـأن لَم يَـشُدَّ بِكَ اللَهُ أَزري
وَلا شــادَ مَـجـدي وَلا حَـظَّظـا
وَلا كُـنـتَ مِـن زَمَـنـي مَـأمَني
إِذا خِــفــتُ أَيّــامَهُ العُـظَّظـا
تَـبَـرُّ إِذا عَـقَّنـي اِبنُ البَغي
وَتَـرضـى حِـفـاظـاً إِذا أَحـفَظا
نَـبـا بِـكَ سَـيفي الَّذي طالَما
عَــنَــظـتُ بِهِ البُهَـمَ العُـنَّظـا
فَـقَـد نَـبَـحـتـني كِلابُ العِدى
وَدَبَّتــ عَــقــارِبــهــم نُــشَّظــا
وَبـي مَـضَـض كَـيـفَ أَنـفُـكَ مِـنه
وَمَــعــسـولُ لَفـظِـكَ قَـد مَـظَّظـا
إِذا اللَفـظُ كـانَ لُفاظاً أَبَت
بَــراعَــةُ لَفــظِـكَ أَن يُـلفَـظـا
بَهَــرت الحِــســانَ سَــنـا غُـرَّةٍ
وَمـا خُـطـتَ حـيـنَ فَـشَوا خُوَّظا
وَكَـظـتَ عَـلى الذِكـرِ حَتّى يُقا
ل لِلَّهِ دَرُّكُ مــــا أَوكَــــظــــا
أَعـبـد الغـنـي وَهَبت الفظاظ
وَكَــيــفَ وَأَنــتَ الَّذي فَــظَّظــا
تَـرَكـت أَبـاكَ أَسـيـرَ الخُـطوب
يُــكـابِـدُ ثُـكـلا ذَكـيّ اللَظـى
فَــلَم يَــدرِ مِــن حَــرِّ نَــفــسِهِ
أَشـتّـى عَـلى الجَـمرِ أَم قَيَّظا
وَلَم يَـــدرِ فَـــيَّضــَ أَجــفــانَهُ
مِـنَ الدَمـعِ أَم نَـفـسـه فَـيّظا
وَهـــــذي رَكـــــائِبُهُ لِلزِّمــــا
عِ قَـــد زَمَّهـــُنّ وَقَــد شَــظَّظــا
شَـظَـظـتُـكَ مِـن أَزمـاتِ الزَمانِ
وَلكِـن أَبـى المَوتُ أَن يُشمَظا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول