🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الحَــمــدُ لِلَّهِ مــا يُــوَقّــي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الحَــمــدُ لِلَّهِ مــا يُــوَقّــي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ق
الحَــمــدُ لِلَّهِ مــا يُــوَقّــي
أَكــثَـرُ مِـن كُـلِّ مـا يُـلَقّـي
يـا فَـجـعَـتي بِالحَبيبِ سحّي
دَمـعـي وَقَـلبـي عَـلَيـهِ شقّي
وَاِكـتَـتِـبـي ثُـكـلَهُ بِـدَمـعي
فــي وَجــنــاتــي مَـكـانَ رقِّ
أَكَــوكَــبٌ غــارَ فــي ضَـريـح
أم درَّةٌ صُــنــتــهــا بِــحــقِّ
فـي جَـنَّةـِ الخُـلدِ عِندَ رَبّي
حَـيـثُ تَـنـاهـى بـي التَرَقّي
فـازَ ثَـوابـاً بِـمـا تَـشَـكّـى
وَلا ثَـــوابٌ بِـــغَــيــرِ شــقِّ
إِن كـانَ طِـفـلاً فَـفي حجاهُ
أَربـى عَـلى الأَشيَبِ الأَمَقِّ
اِبـعُـد فَقَد هِجت عبرَتي يا
نـــوروزُ لِلحـــادِثِ الأَشَــقِّ
لا سَـمـعَ الجارُ فيكَ عِندي
حَـــســـيــسُ نــارٍ وَلا مُــدقِّ
لا يَملِكُ الناسُ بِالهَدايا
مِـن بَـعـدِ عـبد الغَنِيِّ رِقّي
مِـن أَجـلِهِ كُـنـتُ مادِحاً مَن
لَيــسَ لِمَــدحــي بِــمُـسـتَـحـقِّ
وَلَسـتُ مِـن بَـعـدِ مـا تَـوَلّى
أنــعّــمُ النـاس بَـل أبـقّـي
زَهَّدَنـي فـي النَـعـيـمِ حَـتّى
يَــدنُـس ثَـوبـي فَـلا أُنَـقّـي
لَو بِــتُّ ظَــمــآنَ حَــولَ وِردٍ
لَم أَتَــضَــرَّع لِمَــن يُــسَـقّـي
لَو أَنَّ بِـالمُـنـتَـشي هُمومي
صَــدَّتــهُ عَــن قَــيــنَــةٍ وَزقِّ
كَـــأَنَّنـــي مِــن أَذى أُنــاسٍ
بَــيــنَ ذُبــابٍ وَبَــيــنَ بَــقِّ
يــا رَبِّ يــا رَبَّ كُــلِّ شَـيـءٍ
خُـذ لي مِـنَ الظالِمينَ حَقّي
غــلَّظ قــولٌ يُــقــال قَـلبـي
وَهـوَ كَـمـاءِ الهَـوى الأَرَقِّ
قـيـلَ الكَبيرُ الأَجَلُّ خلقاً
قَـضـى عَـلى الأَصـغَرِ الأَدَقِّ
وَمـا يُـتـيـحُ القَـضـاءُ إِلّا
أَنـتَ وَلا يَـنـفَـعُ التَـوَقّـي
فَـإِن يَـكُـن مـا يُـقـالُ حَقّاً
فَــلا تــذرهُ وَلا تُــبَــقّــي
جَـبـرُ مُـصـابِ الأَبَـرِّ عِـندي
راحَــةُ قَــلبــي مِـنَ الأَعَـقِّ
مــاتَ أَحَــقُّ الوَرى بِــبِــرّي
وَعــاشَ مَــن لَيــسَ بِـالأَحَـقِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول