🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خُـذ بِـيَدي وَاِسقِني إِذا ما - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خُـذ بِـيَدي وَاِسقِني إِذا ما
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
خُـذ بِـيَدي وَاِسقِني إِذا ما
شَـرِبـتَ مِـن كَـوثَـرِ الخُـلودِ
دُعـائي اِسـمَع هُناكَ وَاِضرَع
لِرَبِّكــَ المُــبـدئِ المُـعـيـدِ
دامَ بُـكـائي وَكَـيـفَ يَـرقـا
دَمـعـي وَعَـبـدُ الغَنِيِّ مودي
دَمـعـي لِعَـبـدِ الغَـنِـيِّ نَهبٌ
أَحـسَـنـت يـا مُقلَتي فَزيدي
دَرّ نَـــظـــيـــمٌ وَآخَـــر مِــن
دَمـع نَـثـيـرٍ عَـلى الخُـدودِ
دنــتُ لَهُ بِـالوَفـاءِ ثـكـلاً
بَل خُنتُ إِذ لَم أَمُت عُهودي
دانٍ بَـعـيـدٍ إلى التَـلاقي
لَهفي عَلى المُدَّني البَعيدِ
دَفَـنـتُ قَـلبـي وَحُـسـن صَبري
فَـأَيـنَ مِـنّـي قُـوى الجَـليدِ
دَجـا نَهـاري فَـكَـيـفَ لَيـلي
مُـنـذُ هَـوى كَـوكَـبُ السُـعودِ
دَفَـعـتُ قَـلبـي إِلَيـكَ رَهـناً
أَودَعــتُهُ غَــيـرَ مُـسـتَـعـيـدِ
دَعــهُ يُـكَـفّـيـكَ شـاهِـداً لي
فـي مَـوقِفِ الوَعدِ وَالوَعيدِ
داءٌ عَــثــا فــيـكَ داءُ كُـلٍّ
فَـلا يَـكُـن مُـشـمـت الحسودِ
دَيــنٌ يُــقَــضّــيــهِ كُــلُّ حَــيّ
هَــدَّ اِســمُهُ قُــوَّةَ الأُســودِ
دارَت رَحـاهُ فَـبـاتَ طَـحـنـاً
مَـن عَـزَّ وَاِبـتَـزَّ بِـالجُـنودِ
دارَيـتُ فـيكَ الأُساةَ جهدي
وَجُــدتُ بِــالمــالِ أَيَّ جــودِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول