🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـتـى يَـشـتَـكـي المُـشـتـاقُ مِـمَّن يُحِبُّهُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـتـى يَـشـتَـكـي المُـشـتـاقُ مِـمَّن يُحِبُّهُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
مَـتـى يَـشـتَـكـي المُـشـتـاقُ مِـمَّن يُحِبُّهُ
وَهَـل تَـنـفَـعُ الشَـكـوى إِلى غَيرِ راحِمِ
مَـــنِـــيَّتـــُهُ أَولى بِهِ مِـــن حَـــيـــاتِهِ
إِذا كــانَ شَــكـوى الحـبِّ ضَـربَـة لازِمِ
مُنِعتُ وُرودَ الماءِ وَالنار في الحَشا
فَــحَــتّـامَ أَصـدى مُـفـطـراً مِـثـلَ صـائِمِ
مِـــيـــاهُ الغَــوادي وَالجَــداوِلُ جَــمَّةٌ
وَأَرغَــبُ عَــنـهـا بِـالدُمـوعِ السَـواجِـمِ
مَـواردُكُـم أَشـهـى إِلى الحائِمِ الصَدي
وَلَو أَنَّهــا شــيــبَــت بِــسـمِّ الأَراقِـمِ
مــنــنــتُــم عَــلَيـنـا مَـرَّةً بِـوِصـالِكُـم
وَســالَمــتُــمُ وَالدَهــرُ غَــيــرُ مُـسـالِمِ
مَــحَــوتُــم كِـتـابـاً لِلعِـتـابِ خَـطَـطـتُهُ
وَمُـــدَّ لِمَـــبــنِــيِّ الرِضــا كَــفُّ هــادِمِ
مَـعـالِمُ أَحـيـا الحـبّ فـيـهـا قـتـيلَهُ
وَأَنــصـف مِـن تِـلكَ العُـيـونِ الظِـوالِمِ
مَـلَكـنَ فَـلَمّـا جُـرنَ كـانَ اِنـتِـصـافُـنا
بِـتِـلكَ الثَـنـايـا وَالخُـدودِ النَواعِمِ
مَــلامــاً لِأَيّـامٍ مَـضَـيـنَ عَـلى النَـوى
وَمَـعـذِرَةً لي فـي الصِـبـا المُـتَـقـادِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول