🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أثـــكـــلَت بِـــأَزهَـــرِهــا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أثـــكـــلَت بِـــأَزهَـــرِهــا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 119
الأندلس والمغرب
المقتضب
القافية
ا
أثـــكـــلَت بِـــأَزهَـــرِهــا
فــهــرُ يــا لَمَــعــشَـرِهـا
هَــل تَـرى السَـمـاءَ هَـوى
نَــجــمُهــا اِبـنُ نـيّـرِهـا
هَل تَرى الجِبالَ جَرى ال
حُــكــمُ فــي تَــســيّــرِهــا
هَل تَرى الرِياضِ ذَوى ال
غَــــضُّ مِـــن مُـــنَـــوَّرِهـــا
أَيُّ رَوضَــــةٍ عَــــبِــــقَ ال
جَــــوُّ مِـــن مُـــعَـــطَّرِهـــا
أَصــبَــحَــت وَقَـد عَـرى ال
حِـــبـــرُ مِــن مُــحــبَّرِهــا
القُــبــورُ تــعــبــقُ مِــن
مِــســكِهــا وَعَــنــبَــرِهــا
يــــا زَمــــانُ لا جَــــلَدٌ
بِــع شَــعــوبُ أَشــتَــرِهــا
قَــد فَــتَــكـتَ وَيـحَـكَ فـي
صِــبــيَــتــي وَمُــذكــرِهــا
فَــتــكَــةَ الخِــلافَـةِ فـي
فَــضــلِهــا وَجَــعــفَــرِهــا
لَيــــسَ فِــــيَّ فـــي غَـــرَضٍ
لِلسِّهــــــــامِ أَدَّرِهــــــــا
إِن تَــجِــد قُــوايَ فَــقُــل
لِلخـــطـــوبِ تَــعــتَــرِهــا
سَـــل فَـــتـــاةَ مُـــدرِكَــةٍ
مــا لِقَــطــعِ أَبــهَــرِهــا
هَــل نَــعَــت مُـصـابَ فَـتـىً
فــيــهِ طــيــبُ عُـنـصُـرِهـا
أَم مُــصــابَ مُــقـتَـدِرِ ال
حَـــربِ مَـــع مُـــظَـــفَّرِهــا
صـــارِمَـــي أُمِـــيَّةـــَ فــي
حَــــربِ آلِ أَصــــفَـــرِهـــا
ذُقــــتُهــــا ثَــــلاثَ دَوا
هٍ عَــــلى تَــــمَــــرُّرِهــــا
مُـــتُّ بَـــيــنَ شــافِــعِهــا
حَــــســـرَةً وَمـــوتِـــرِهـــا
إِثــرَ أَربَــع وَكَــذا الص
صـــيـــدُ طــولَ أَدهُــرِهــا
مــا ثَــنـى مَـدامِـعِـيَ ال
حُـــمـــرَ مِــن تَــحَــدّرِهــا
كَــالعَـقـيـق تَـنـثُـرُهُ ال
حــورُ بَــيــنَ أَنــحُــرِهــا
غــيــثَــتِ الخُــدودُ بِـعَـب
دِ الغــنــيّ مُــمــطِــرِهــا
مـــاتَ مَـــن مَـــحـــاسِــنُهُ
نُـــزهَـــةٌ لِمُـــبـــصِــرِهــا
إِن يَـــكُـــن إِلهِـــيَ قَـــد
كَـــفَّنـــي فَـــلَم يُـــرِهــا
فَـــالثَـــواب قــالَ غَــداً
تَــشــتَــفــي بِــمـنـظَـرِهـا
عـــابَهُ العِـــدا صِــغَــراً
وَهـــوَ فَـــوقَ أَكــبَــرِهــا
إِنَّنـــــــــي لأقـــــــــرِنُه
وَحـــدَهُ بِـــعَـــســـكَــرِهــا
غــــادَرَت مَــــخــــايِــــلُهُ
بَــحــرَهــا لِجَــعــفَــرِهــا
لَو بَــقـى أَخَـذت بِهِ الث
ثــارَ مِــن غَــضَــنــفَـرِهـا
أَكــبَــرُ البَــنــيــنِ أَرا
هُ الفِـــدا لَأَصـــغَــرِهــا
يا أَبا البَنينَ دَعِ الث
ثـــكـــلَ فــي كُــبَــيِّرِهــا
قَــد شُــفــيــتَ مِـنـهُ وَلَم
تُـــشـــفَ عَــن صُــغَــيِّرِهــا
لَم يَــــسُــــؤكَ قَــــطُّ وَلا
عَـــنَّ مِـــثــلُ مُــدبِــرِهــا
مـــا أَمَـــرَّهـــا حُـــرقــاً
فــي الحَـشـا كَـأَفـجَـرِهـا
إِنّـــمـــا الرَزِيَّةـــُ فـــي
بَـــــرِّهـــــا وَخَــــيِّرِهــــا
خــيــسَــتــي وَإِن مَــنَـعَـت
فُـــلَّ نـــابُ قَـــســـوَرِهــا
نَـــحـــذَرُ المَــنــونَ وَلا
بُــــدَّ مِـــن مُـــقَـــدَّرِهـــا
كُــــلُّ أَبــــلَجٍ رَكَــــضَــــت
أســـــدُهُ بِـــــضُــــمَّرِهــــا
يَــنــفُــذُ القَــضـاءُ عَـلى
مَـــن أَحَـــبَّ أَو كَـــرِهـــا
عِــش ســنــيِّ يــافِــعــهــا
أَو ســـنـــي مُـــعَـــمِّرهــا
أَطــــوَلُ الحَـــيـــاةِ إِذا
مُـــتَّ مِـــثــلُ أَقــصَــرِهــا
مُـــدَّةُ الخَـــيـــالِ ســـوا
ءٌ وَعُـــمـــرُ أَيـــسَـــرِهــا
شَــــمِّرِ الذُيــــولَ فَــــلا
فَـــخـــرَ فــي مُــجَــرَّرِهــا
وَاِســبِــق الرِفــاقَ فَـمـا
رائِحٌ كَــــمُـــبـــكِـــرِهـــا
وَاِقــتَــنِــع فَــمــوسِـعُهـا
راحِـــلٌ كَـــمُـــقـــتِــرِهــا
مـــا لِأَنـــفُــسٍ عــمِــيَــت
عَــــن هُــــدى مُـــدَبِّرِهـــا
أَوضَــــحَ الدَليـــلَ لَهـــا
وَهـــيَ فـــي تَـــحَـــيُّرِهــا
مـــا لَهـــا كَــأَنَّ لَه ال
أمـــرَ فـــي تَـــخَـــيُّرِهــا
مــا لَهــا تَــســالُ وَفــي
هــا بَــيــانُ مُــخــبِـرِهـا
لَو تـــفـــكّــرت رَأَتِ الر
رشـــدَ فـــي تَـــفَـــكُّرِهــا
صـــــورَةُ اِبـــــنِ آدَمَ دَل
لَت عَــــلى مــــصَـــوِّرِهـــا
مَــــــن أَدَلَّهُ بَـــــشَـــــراً
كــامِــلَ الحُــلى فَــرِهــا
مَـن بَـنـى السَـمـاءَ وَمَـن
ثَـــجَّ مـــاءَ مُــعــصِــرِهــا
مَـن دَحـا البَـسـيـطَـةَ مَن
حـــاطَهـــا بِــأَبــحُــرِهــا
مَــن أَتــى بِــمُــشــمِـسِهـا
مَــن أَتــى بِــمُــقــمِـرِهـا
مَــن قَـضـى الأُمـورَ سِـوى
رَبِّنــــــا مُــــــدَبِّرِهــــــا
لا قَــضــاءَ لِلشُّهــُبِ الز
زهـــرِ بـــل مُـــسَـــخِّرهــا
آيَــــــةٌ مُــــــبَـــــيَّنـــــَةٌ
عِـــنـــدَ ذي تَـــبَـــصُّرِهــا
أَحــــدَثَ الأُمـــور لِمـــا
شـــاءَ مِـــن تَـــغَـــيُّرِهــا
لا تُــــطِــــع زَنـــادِقَـــةً
ســاءَ عَــقــدُ مــضــمَـرِهـا
خَــــلِّهــــا وَأَلسُــــنَهــــا
مُــنــقــضــاتِ أَظــهُــرِهــا
كُــن مَــعَ الجَــمـاعَـةِ لا
تُـــردَ مَـــع مُـــغَـــرِّرِهــا
أَســـهَـــلَ الطَــرائِقِ خُــذ
دَع سُــــلوكَ أَوعَــــرِهــــا
مَـــن يَـــشُـــب مَـــقــالَتَهُ
بِــالشُــكــوكِ يَــعــتَـرِهـا
أَيـــنَ عَهـــدُ تُـــبّـــعِهــا
أَيــنَ عَهــدُ قَــيــصَــرِهــا
أَيــنَ ذو النَــعـيـمِ وَذو
بُــؤسِهــا اِبـنِ مُـنـذِرِهـا
هَـــل تَـــرى جَـــبـــابِــرَةً
أهـــلِكَـــت بــصَــرصَــرِهــا
خـــانَهـــا لَعَــمــرُكَ مــا
كـــانَ مِـــن تَـــجَـــبُّرِهــا
كُـــــلُّ أُمَّةـــــٍ ذَهَــــبَــــت
فـــي ذَهـــابِ أَعــصُــرِهــا
جَــــلَّ مُــــلك بـــارِئِهـــا
مِــن ثَــرى وَمُــقــبِــرِهــا
ثُـــمَّ لا مَـــحــيــصَ لَهــا
عَــن لِقــاءِ مُــنــشــرِهــا
ذاكَ يَــــــــومُ زَلزَلَةِ ال
أَرضِ يَـــوم مَـــحــشَــرِهــا
فَـالغُـواةُ مَـورِدُهـا الن
نـــارُ دونَ مَـــصـــدَرِهـــا
وَالتُــقــاةُ فـي ظَـلَلِ ال
خُـــلدِ مَـــع مُـــبَـــشِّرِهــا
قَـد أَقـولُ حينَ أَرى الن
نـــارَ فـــي تَـــسَـــعُّرِهــا
يــــا شَـــفـــيـــعَ أُمَّتـــِهِ
قِـــف عَـــلى مُـــقَـــصِّرِهــا
قِــــف تُــــوَفِّ مَــــوعِــــدَهُ
أَنــتَ غَــيــر مُــنــظِـرِهـا
قَــــد وُتِــــرتُ أَربَـــعَـــةً
وَهــــوَ يَــــومُ آجِـــرِهـــا
يــا بُــنَــيَّ خُــذ بِــيَــدي
أَنــتَ رِبــحُ مُــخــسِــرِهــا
أَنـتَ فـي التَـقَـدُّمِ وَالش
شـــيـــبُ فـــي تَـــأَخُّرِهــا
أَنــتَ فـي الجـنـانِ وَمـا
صـــائِمٌ كَـــمُـــفـــطِــرِهــا
حَــــيِّنــــي بِــــفـــاكِهَـــةٍ
مِــن جــنِــيِّ مــثــمــرِهــا
وَاِســقِــنــي عَــلى ظَــمــأ
مِــن مَــعــيــنِ كَــوثَـرِهـا
زُر أَبـــاكَ تُـــحــب جَــداً
أَنــضَــجَــت بِــأَيــسَــرِهــا
زُر وَهَـــــب لِمُـــــقــــلَتِهِ
مِــن كَــراكَ مــســهــرِهــا
صُــــــن أَقَـــــلَّ أَدمُـــــعِهِ
قَــد بَــكــى بِــأَكــثَـرِهـا
ضَـــع يَـــداً عَــلى كَــبِــدٍ
آه مِــــن تَــــفَــــطُّرِهــــا
بـي عَـلَيـكَ مـا مَنَعَ الن
نـــفـــسَ مِــن تَــصَــبُّرِهــا
قَــد بَــكَــتـكَ فِهـرُ مَـعـي
يـا ابـنَ قُـطـب مَـفـخَرِها
بَــــدرِهــــا غَـــزالَتِهـــا
بَــحــرِهــا كَــنــهــوَرِهــا
رُمــــحِهــــا وَصـــارِمِهـــا
درعِهـــا وَمِـــغـــفَـــرِهــا
يــــا أَجَــــلَّ جَــــوهَــــرَةٍ
مِــن نَــفــيــسِ جَــوهَـرِهـا
يـــا غِـــرارَ أَبــيَــضِهــا
يــا سِــنــان جَــوهَــرِهــا
يــا صَــحــيــفَـةً طُـوِيَ ال
حُــســنُ بَــيــنَ أَســطُـرِهـا
وَالنَــســيــمُ تَــرجَـمَ عَـن
رَســـمِهـــا بِـــأَذفَـــرِهــا
كَـــم خَـــريــدَةٍ لَمَــحَ ال
بَـــرقُ مِـــن مُـــوَشّـــرِهــا
هِــجــتَهــا كَــبَــثـنَـةَ إِذ
هــاجَهـا اِبـنُ مَـعـمَـرِهـا
لِلبُــكــا فَــوا عَــجَــبــاً
مِــن سُــفــورِ مــســفـرِهـا
وَاِحـــمِـــرارِ أَســـوَدِهـــا
وَاِســـوِدادِ أَحـــمَـــرِهـــا
تَــعــســهــا يَــنُــمُّ عَــلى
حُــســنِهــا كَــمِــعــجَـرِهـا
وَالدُمــــوعُ تَــــغـــسِـــلُهُ
غَــســلَ كُــحــلِ مـحـجَـرِهـا
صِــبــيَــةُ الحِـضـارِ بَـكَـت
مِــنــكَ زيــنَ مَــحــضَـرِهـا
كُـنـتَ فـي النَهـارِ تَـعـي
مـــا وَعَـــت لأسَهـــرَهـــا
كُــنــتَ مــوقِــظــي لِعُــلاً
نِـــمـــتُ عَـــن تَـــذَكُّرِهــا
كُـنـتَ يـافِـعـاً تَـصِفُ الش
شـــيـــبَ فـــي تَـــوَقُّرِهــا
قَـــــيـــــرَوانُ جَــــدِّكَ لا
مِــنــبَــرٌ كَــمــنــبَــرِهــا
تـــاجُ مِـــصــرَ مَــعــقِــدُهُ
كــانَ تَــحــتَ خِــنــصَـرِهـا
شــاعِــرُ العِــراقِ كَــبــا
عَــن مَــدى شُــوَيــعِــرِهــا
وَاِبـــنُ أَربَـــعــيــنَ عَــم
عَــــن مَــــدى حَـــزَوَّرِهـــا
وَالمُـــــلوكُ عـــــاجِــــزَةٌ
عــن نُــضــارِ مــوسِــرِهــا
رُبَّ شــــيــــعَــــةٍ ظَهَــــرَت
بِــاِقــتِــدارِ مــظــهِـرِهـا
مـــن جُـــنــودهــا وَسَــلا
طــــيــــنُهــــا وَزوّرهــــا
ثُــــــــمَّ دُمِّرَت وَأَتــــــــى
مــــــــن مُـــــــدَمِّرِهـــــــا
كـــانَ لَيـــثُهـــا وَرِعـــاً
عَــــن أَذاةِ جُــــؤذرِهــــا
أَغـيَـرَ الرِجـالُ وَمـا ال
حُـــرُّ غَـــيــر أَغــيَــرِهــا
ثُـــمَّ إِذ رِيـــاحُ عـــفَـــت
رَســمَ مُــلكِ حِــمــيَــرِهــا
أَقـــفَـــرَت وَكُـــلُّ حِـــمــىً
آنِـــسٌ كَـــمـــقـــفـــرِهـــا
مـــا لِمُـــنــجِــداتِ رِكــا
بــــي وَمــــا لِغُـــوَّرِهـــا
وَالحَــيــاةُ مُــعــجِــبَـتـي
ثــــمَّ مَـــع تَـــكَـــدُّرِهـــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول