🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فُــؤادي وفــودُ الحَــدَث - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فُــؤادي وفــودُ الحَــدَث
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ث
فُــؤادي وفــودُ الحَــدَث
يَـشـيبانِ مِن ذا الحَدَث
أجـــدّك نَـــجــمُ الهُــدى
وَنَجمُ الجَدا في الجَدَث
رَمــانــي زَمـانـي الَّذي
إِذا طَـــلَبَ الحـــرَّ حَــثّ
فَــأَقــصَــدَ فَــرعـي وَقَـد
زَكـا فـي المَعالي وَأَث
كَــــيـــوسُـــفَ لكِـــنَّنـــي
كَــيَـعـقـوبَ حُـزنـاً وَبَـث
تَــكَــسَّبــَ مَــجــداً عَــلى
صِــبــاهُ سِــوى مــا وَرِث
وَأَقــــسَــــمَ لا فــــاتَهُ
كَــبـيـرٌ فَـمـا إِن حَـنَـث
وَكُـــنـــتُ وَتِــلكَ الَّتــي
وَهـى حَـبـلُهـا فَـاِنـتَكَث
كَــبَــدرٍ وَشَــمــسٍ مَــعــاً
وَكــــانَ هِـــلالاً ثَـــلث
إِلى أَن جَـــرَت فُـــرقَــةٌ
فَــلَم أَكـتَـرِث وَاِكـتَـرَث
إِلى الحَـدثِ مـالَت هَوىً
وَمَــلَّت حَــديــثَ الجَــدَث
عَـــنـــا كُـــلُّ غِـــرٍّ خَــنٍ
لِكُـــلِّ غَـــريـــرٍ خَـــنَــث
عَــفــاءً عَــلى دَهــرِنــا
فَــكَــم مِــن جـديـدٍ أَرَث
أَمِــن بَــعــدِ قُـربِ نَـوىً
أَمِــن بَــعــدِ جِــدٍّ عَـبـث
عَـسـى مَـن يُـوَفّي النُذو
رَ حَـجّـاً وَيَـقـضي التَفَث
يُــــــزَوِّدُنـــــي دَعـــــوَةً
بِـــمَـــكَّةــَ إِذ لا رَفَــث
يُــغــيــثُ بِهـا بـاكِـيـا
فَــأَيُّ الثــرى لَم يُـغَـث
وَلَو لَم يَـــكُـــن دَمــعُهُ
دَمــاً لَكَــفــى مـن حَـرَث
شَجا الأسدَ ناعي اِبنِهِ
وَأَشــمَــت كَــلبــاً لَهَــث
أَضَــمَّ الوَرى إِذ نُــعــي
فَـــقُـــل أَيَّ سُــمٍّ نَــفَــث
أَلا إِنّ قَـــلبـــاً سَــرى
لِعَـبـدِ الغَـنِـيِّ اِنـبَـعَث
وَرُبَّ خَــــــــيــــــــالٍ لَهُ
أَلَمَّ فَــــلَمَّ الشَــــعَــــث
سَـقـى الأَرض مِن أَدمُعي
مُـلِثُّ الحَـيا في المَلَث
سَــقــانــي ثُـمَّ اِنـثَـنـى
وَمـــا ضَـــرَّهُ لَو مَــكَــث
وَرابَ بِــــحَـــثِّ السُـــرى
أَعــن حَــسَــراتــي بـحَـث
نَـــبُـــثُّكـــَ أَســـرارَنــا
وَمــاءَ المَــآقــي نَـبُـث
بَــكَــتــكَ بَــنــو مــالِكٍ
رَبيعَ الوَرى في الغَرَث
بِــكُــلِّ سَــمــيــنٍ قَــروا
وَحــاشــا لَهُــم كُـلُّ غَـث
وَلا يَــغــلثـونَ القُـرى
إِذا كُــــلُّ قـــارٍ غَـــلَث
يَــلوثــونَ أَزرَ التُـقـى
عَــلَيــهِـم إِذا لَم تَـلِث
فَـــحِـــلمٌ كَــطَــودٍ رَســا
وَجـــودٌ كَـــغَـــيـــثٍ أَلَث
أَعَـبـدَ الغـنـيّ اِلتَـفِـت
لِبَـــثٍّ بِـــقَــلبــي لَبَــث
وَقِـــف بِـــالمــرَزّا إِذا
بَــرَزتَ لَهُ فَــاِســتَــبَــث
يُــشَــفَّعـ إِذا مـا جَـثـا
غَــداةَ قِــيــامِ الجُـثَـث
أَبَــيـنَ الأَذى وَالقَـذى
تَــرَكــتَ أَبــاكَ الشَـعِـث
وَقــــالَ لَكَ اللَهُ سِــــر
تــرِث جَــنَّتــي لا تَــرث
فَــحُـرتَ إِلى الحـورِ لَم
يُــلِمَّ بِهــا مــن طَــمَــث
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول