🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رِضـــاكَ هَـــب لي لِكَــي أَراهُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رِضـــاكَ هَـــب لي لِكَــي أَراهُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ز
رِضـــاكَ هَـــب لي لِكَــي أَراهُ
فـي جَـنَّةـِ الخُـلدِ وَالمَـفـازِ
زَهــرَةَ دُنــيــايَ حَـليَ دَهـري
غــادَرتَ مَـغـنـايَ كَـالمَـفـازِ
زُلتُ فَــسَــيــفــي بِـلا غِـرارٍ
وَثَــوبُ مَــجــدي بِــلا طــرازِ
زَكَـوت طِـفـلاً فَـكُـنـت فَـخـراً
وَكَــم كَــبــيــرٍ لَهُ مَــخــازي
زَأَرت لَيــثــاً وَأَنــتَ شِــبــلٌ
فَاِرتاعَت الأُسدُ في البرازِ
زَهَّدَنــي فــي الحَــيـاةِ مَـوتٌ
أَودى بِـــكـــســرى وَأَبــروازِ
زُيِّنـــَ لِلمَـــرءِ حُـــبُّ عَـــيــشٍ
وَالمَـوتُ قَـد جَـدّ وَهـوَ هازي
زدنـي أَسـىً لا أَبـوكَ يُـجزى
عَــنــكَ وَلا أَنـتَ عَـنـهُ جـازِ
زلّاتُهُ أَثـــقَـــلَتـــهُ ظَهـــراً
وَأَنـــتَ خـــفٌّ فَــمــا يُــوازي
زُرنـي خَـيـالاً وَبِـت ضَـجـيعي
حَــقـيـقَـةً أَو عَـلى المَـجـازِ
زَخــارِفُ العَــيــشِ ذاهِــبــاتٌ
وَظِـــــــلّهُ قـــــــالِصٌ فَــــــآزِ
زُلزِلَت الأَرضُ بــي لِمـا بـي
وَاِهــتَـزَّتِ الشُـمُّ لِاِهـتِـزازي
زَنـدُ الحِـجا كَوكَب الدياجي
شـبـلُ الشَـرى شـامَة الرِكازِ
زَيـــدٌ وَعَـــمــرٌو يُهَــدِّدانــي
فَــقُــم إِلى سَـيـفِـكَ الجُـرازِ
زُع ذا وَذا عَن أَبيكَ وَاِفخَر
عَـلى العِـراقَـيـنِ وَالحِـجـازِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول