🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَشـاً طـامَ عُـلواً فَـاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَشـاً طـامَ عُـلواً فَـاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
رَشـاً طـامَ عُـلواً فَـاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشا
فَــأَفــطَـرَ سُـفـلاً فَـاِدَّعَـت ردفـهُ مِـصـرُ
رَبـــيـــبُ مَـــقـــاصـــيـــرٍ أَبــوهُ وَأُمُّهُ
وَإِن كانَ أَبهى مِنهُما الشَمسُ وَالبَدرُ
رَضــيــتُ بِهِ مَــولىً عَــلى جــورِ حُـكـمِهِ
وَقُـلتُ لقَـلبـي اِصـبِر لَعَلَّ الهَوى أَجرُ
رَأى ذلَّتـي فـي العِشقِ فَاِعتَزّ وَاِعتَدى
عَـلى مُهـجَـةٍ فـيها لَهُ النَهيُ وَالأَمرُ
رَفَــعــتُ إِلى قــاضــي هَـواهُ ظُـلامَـتـي
فَــوَقّــع لِلمَــظــلومِ مَــوعِــدُكَ الحَـشـرُ
رَحــيــمٌ لِغَــيـري ذا الرَخـيـمُ كَـلامُهُ
فَــمــا بــالُهُ مــاء وَلي قَـلبـهُ صَـخـرُ
رَعــى اللَهُ مَــن يَهــوى هَـوايَ وَإِنَّنـي
عَــلى العَهـدِ بـاقٍ لا سُـلُوّ وَلا غَـدرُ
رُبـا الوَصـلِ قَـبـلَ اليَومِ كُنَّ خَوالِيا
بِــأَوجُه أَحــبــابـي فَـعَـطَّلـَهـا الدَهـرُ
رِيـاضٌ سَـقـى مـاءُ الغـمـامِ شَـقـيـقَهـا
وَجــادَت بِـلا غـبٍّ أَقـاحـيـهـا الخَـمـرُ
ريـاحـيـنُ مـا أَحـيـا الفُـؤاد بِـشَمِّها
قُـبـيـل النَـوى حَـتّـى أبيح لَهُ الهَجرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول