🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَوى رَيـــحـــانَـــتـــي الأَرَجُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَوى رَيـــحـــانَـــتـــي الأَرَجُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ج
ذَوى رَيـــحـــانَـــتـــي الأَرَجُ
وَضــــاقَ مَــــحَــــلّيَ الفَــــرَجُ
دَهــانــي الدَهــرُ فــي وَلَدي
فَـــــــــمـــــــــاتَ البَهِــــــــج
كَــمــا يَــكـبـو الكَـمـيّ إِذا
أَثــــارَ فَـــكَـــبَّهـــُ الرَهَـــجُ
وكــــانَ سِــــراجَ قَـــوم هُـــمُ
فُــــوَيـــقَ سُـــروجِهِـــم سُـــرُجُ
فَـــأَطـــفَــأَهُ الرَدى وَمَــضــى
صَـــبـــاحٌ كـــانَ يَـــنـــبَـــلِجُ
نُــجــومُ المَــجــدِ مِــن قَـيـسٍ
وَشُــــــمُّ نِــــــزارٍ البُــــــلُجُ
بَـكَـوهُ مَعي فَقَد نَضَحوا الث
ثَــرى بِـالدَمـعِ بَـل نَـضَـجـوا
وَعَـــيـــنـــي كُـــلَّمــا ذَرَفَــت
تَهــــيـــجُ لَواعِـــجـــاً تَهِـــجُ
أَبَــت إِلّا لجــاجــاً فــي ال
بُـــكـــا فَـــدُمـــوعُهــا لَجَــجُ
وقـــالوا كَـــم تَــلِجُّ بُــكــاً
وَبـــابَ الصَـــبـــرِ لا تَـــلِجُ
فـــقُـــلتُ مُــفَــرِّج الكُــرُبــا
تِ أَودى وَالبُــــكــــا فَــــرَجُ
وَصَـــــدرٌ كـــــانَ يَــــشــــرَحُهُ
حَـــديـــثـــاً بَـــعـــدَهُ حَـــرِجُ
فَــوَجــهُ الصَــبــرِ لِلثَــكــلى
سَـــمـــيـــرٌ وَهَـــوَ لي سَــمــجُ
ذَبــــيــــحٌ طَــــلَّ مِـــنـــهُ دَمٌ
وَلَم يُــــــقـــــطَـــــعُ لَهُ وَدجُ
رَأَيــــــتُ دِمـــــاءَهُ وَدِمـــــا
ءَ عَــيــنــي كَــيــفَ تَــمـتَـزِجُ
وَلَم تَـــقـــطُــر فُــرادى بَــل
هُــــريـــقَـــت وَهـــيَ تَـــزدَوِجُ
فَــــــلَولا مَـــــوتَهُ لَجَـــــرَت
مِــنَ الدَمِ بَــيــنَــنــا لجَــجُ
أَقـــولُ وَمُهـــجَـــتـــي قِــطَــعٌ
وَلَيـــــتَ فِـــــداءَهُ المُهــــجُ
تَــــرَفَّقـــَ يـــا ســـقـــامُ بِهِ
أَبَـــعـــدَ المُــســتَــوى عِــوَجُ
صَــدَعــتَ بِــمــا أُمِــرتَ وَمــا
عَــلَيــكَ مَــعَ القَــضــا حَــرَجُ
فَـــأَيـــنَ جَــبــيــنُهُ الوَضــا
حُ فـــيـــكَ وَطَــرفُهُ الغَــنــجُ
وَأَيــــنَ الثَــــغــــرُ زَيَّنــــَهُ
نِـــــظـــــامُ اللَهِ وَالفَــــلَجُ
وَأَيــــنَ غِــــرارُ مِــــقــــوَلِهِ
وَأَيـــنَ حِـــجـــاهُ وَالحُـــجَــجُ
شَأى اِبن الأَربَعينَ وَما اِن
تَهَـــت عَـــشــراتــهُ الحِــجَــجُ
فَـــــكـــــانَ وَكُـــــلُّهُ كَـــــرَمٌ
ثــــمــــامـــاً وَالوَرى خُـــدُجُ
يَــنــامُ مُــحــاضِــروهُ ضُــحــىً
وَلِلكُــــــــتّـــــــابِ يَـــــــدَّلِجُ
يُــــسَـــرُّ إِذا فَـــتَـــحـــتُ لَهُ
وَيَـــحـــزَنُ حـــيـــنَ أُرتَــتَــجُ
وَيــحــفَــظ حــيــنَ يُـمـلَأُ لَو
حُهُ وَالخَـــــطُّ مُـــــنــــدَمِــــجُ
بـــكَـــتـــهُ كُـــلُّ غـــانِـــيَــةٍ
دَمــاً حَــتّــى اِمَّحــى الدَعَــجُ
عُــــروقُ النــــاسِ كُــــلِّهِــــمُ
إِلى عِـــرقِ الثَـــرى تَـــشـــجُ
بَـــنـــو الدُنــيــا كَــأَنَّهــُمُ
لِقِــــلَّةِ هَــــمِّهــــِم هَــــمَــــجُ
وَهَـــل هِـــي غَــيــرُ دارِ أَذىً
إِذا دَخَــلوا بِهــا خَــرَجــوا
تَـــأَمَّلـــ كَــيــفَ تَــأكُــلُهُــم
وَهُـــم وُلدٌ لَهـــا نَــتَــجــوا
عَــشِــقــنــاهــا وَلَو مَــثَــلَت
بَـــدا فـــي خَـــلقِهـــا عَــرَجُ
تُــريــنــا الوُدَّ وَهــيَ بِـنـا
إِلى الآفـــــاتِ تَـــــنــــدَرِجُ
وَنَـــحـــنُ عَـــلى أَواخِـــرِهــا
فَــــــذا هَـــــرَجٌ وَذا مَـــــرَجُ
نَـجـا اِبـنـي وَهـيَ تـوبِـقُـني
هَـــــوىً إِنَّ الهَـــــوى هَــــوَجُ
أَيــا عَــبــدَ الغــنــيّ أَنــا
بِـــــذِكـــــرِكَ مــــولعٌ لَهِــــجُ
وَيــــوشِــــكُ أَن أَراكَ غَــــداً
فَــعَــيــنُ القَــلبِ تَــخــتَــلِجُ
لَعَـــلَّ اللَهَ يَـــجـــمَـــعُــنــا
بِــطــوبــى حَــيــثُ نَــبــتَهِــجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول