🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظـلي وَأَنـتَ الشَـفـيـعُ إِنّـي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظـلي وَأَنـتَ الشَـفـيـعُ إِنّـي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ك
ظـلي وَأَنـتَ الشَـفـيـعُ إِنّـي
يَــرحَــمُـنـي مـالِكُ المُـلوكِ
كَـلّا بَـلِ المُـصـطَفى شَفيعي
حَـقّـاً يَـقـيـنـاً بِـلا شُـكوكِ
كَـبـائِري عَـنـكَ مُـبـعِـداتـي
إِن لَم أَنَـل رَحـمَةَ المَليكِ
كَـفـى بِهـا مـوبِـقـاً وَحَسبي
رَبٌّ تَــعــالى عَــنِ الشَـريـكِ
كَــلِّم أَبــاكَ الَّذي يُـنـادي
وَهـوَ مِـنَ السُـقـمِ في نُهوكِ
كــادَ يَــمـوتُ اِشـفِهِ بِـلَفـظٍ
مِـن فَـمِـكَ الطَـيِّبـِ الضَـحوكِ
كُــنـتَ شِـفـائي فَـلا شِـفـاءٌ
إِلّا بِــتَـأنـيـبِـكَ المـحـوكِ
كــلَّ حُــســامــي وَأَنـتَ نـاءٍ
فَـلَيـسَ في الهامِ بِالمَحيكِ
كَــتَــبــتُ آيـات ثُـكـلِهِ فـي
خَــدّي بِــالمَـدمَـعِ السَـفـوكِ
كَــذبـتُ لَو كُـنـتُ ذا وَفـاءٍ
تَــرَكــتُ فـي طُـرقِهِ سُـلوكـي
كَـم مَـعـشَـرٍ فَـضـلُهُ عَـلَيـهِم
فَــضــلُ رَقــيـقٍ عَـلى رَكـيـكِ
كَلَمحَةِ الطَرفِ مُتَّ يا اِبني
فَــآه مِــن مَـوتِـكَ الوَشـيـكِ
كَــأَنَّكــَ الشَـمـسُ فـي طُـلوعٍ
وَفــــي غُـــروبٍ وَفـــي دُلوكِ
كَـرمـت طَـبـعـاً وَطِـبت نَقداً
فَـأَنـتَ كَـالعَـسـجَـدِ السَبيكِ
كَـأَنَّ عَـيـنـي عَـلَيـكَ أَمـسَـت
تَــنــثُــرُ دُرّاً مِـنَ السُـلوكِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول