🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
على العُدْوةِ القُصْوى وإن عَفَتِ الدارُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
على العُدْوةِ القُصْوى وإن عَفَتِ الدارُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
على العُدْوةِ القُصْوى وإن عَفَتِ الدارُ
ســـلامُ غَـــرِيــبٍ لا يــؤوبُ فــيــزدَارُ
وحُــقَّ بُـكـاءُ العـيـنِ والقَـلْبُ مُـسـعـدٌ
لمـن بـاتَ مِـثـلي لا حـبِـيبٌ ولا جارُ
أُعـادى عـلى فَـضْـلي وأسـتـصحِبُ العِدَى
ولي حَــسَــنَــات عــنــدهــم هــيَ أوزارُ
مَــديــحِــي هِـجَـاءٌ واِبـتـسـامـي تَـجـهُّمٌ
وشَــكْــوايَ كُــفـرٌ واِعـتـرافِـيَ إِنـكـارُ
ولم أرَ مِــثــلِي فــاضِـلاً يَـنـقـصـونـه
بَـلَى قـلَّمـا يَـخْـلُو مـن القَرْضِ دينارُ
عــزيــزٌ عــليــنــا أن نُــقِــيـمَ بـذلَّةٍ
فــليـتَ حـشـايـانـا الوطـيـئةَ أكْـوارُ
شـفَـى اللَّه داءَ القَـيْـرَوانَينِ بعدَنا
فــقــد مَـرِضَـتْ للقـيْـرَوَانَـيْـنِ أَبـصـارُ
وكـيـف غِـنـاءُ الطّـيـرِ في غير أَيكِها
وقــد بَــعُــدَتْ عــنـهـا فِـرَاخٌ وأوكـارُ
وإنِّيـــ لأَوْلى بـــالبُـــكَـــاءِ لأَنَّهــا
تَـطـيـرُ إذا اِشـتَـاقَـتْ وما أنا طيَّارُ
أَلا يـا بُـرُوقـاً لُحْـنَ مـن نـحوِ صَبْرَةٍ
وليـــسَ لهـــا إلّا دُمُــوعِــيَ أمــطــارُ
عـسـى فـيـك مـن مـاء الحبيباتِ شربَةٌ
ولو مِـثْـلَ ما يُوعِي من الماء مِنْقَارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول