🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شِـفـارُ الهَـوى قَـصَّتـ جَـناحي فَلَم أَطِر - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شِـفـارُ الهَـوى قَـصَّتـ جَـناحي فَلَم أَطِر
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
شِـفـارُ الهَـوى قَـصَّتـ جَـناحي فَلَم أَطِر
وَقَـد يَـطـمَـعُ المَـقـصـوصُ أَن يَـتَـرَيَّشـا
شَقَقتُ جُيوبَ الدَمعِ في الربعِ إِذ عفا
وَنـادَيـتُ ربـعَ الأُنـسِ مـا لك مـوحِشا
شَهِــدنـا لَقَـد أَرواكَ غَـيـثُ عُـيـونِـنـا
وَأَمّـا الَّذي اِسـتَـمـطَـرت مِـنهُ فَأَعطَشا
شَــرِبــنــاهُ فـاِزدَدنـا هُـيـامـاً وَغـلَّةً
وَهَل يُطفئُ العينان ما شَبَّ في الحَشا
شَـفـى اللَهُ أَكـبـادَ المُحِبّينَ مِن جَوى
وَكَـفَّ لِسـانَ الدَمـعِ عَـنـهُـم فَـكَـم وَشى
شَـقـوا بِالهَوى العذرِيِّ لَو سَعِدوا بِهِ
وَمـاتـوا وَلَو داواهُـم الوَصـل عَـيَّشـا
شُـغِـفـتُ بِـمَـن يـحكي الغَزالَ إِذا رَنا
وَيَـحـكـي قَـضـيـبَ الخَـيـزران إِذا مَشى
شُــوَيــدنُ أُنــسٍ صــادَ قَــلبــي بِـلَحـظِهِ
وَطــاووسُ حُــســنٍ فــي فُــؤادي عَــشَّشــا
شَـرَعـتُ بِـقَـلبـي الصَـبـرَ عَـن حرِّ وَجهِهِ
فَــمــا هُــوَ إِلّا أَن أَراهُ فَــأدهَــشــا
شَـديـد القُـوى وَالصَـبـر كُـنـتُ فَهَـدَّني
كَـفـى حـزنـاً أَن يَـصـرَعَ الأَسد الرَشا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول