🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــدَّســت قَـبـرَكَ العِـظـامُ العِـظـامُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــدَّســت قَـبـرَكَ العِـظـامُ العِـظـامُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
م
قَــدَّســت قَـبـرَكَ العِـظـامُ العِـظـامُ
فَــعَــلَيــهـا مِـنَ السَـلامِ السَـلامُ
وَأَصــابَــتــنــي الغُــمـومُ لِمَـنـعـا
كَ وَصــابَــتــكَ أَدمُــعــي وَالغـمـامُ
يــا شِهـابـاً خَـبـا فَـخَـبَّأـَهُ القَـب
رُ بِــرُغــمِ العُــلا حَـواكَ الرغـامُ
شَــيَّعــَت نَــعـشَـكَ المَـلائِكُ وَالنـا
سُ وَقَــد زاحَــمَ الكِــرامُ الكِــرامُ
عَـــجَـــبــا حَــولَهُ بِــغَــيــرِ نِــداءٍ
حُـــشِـــرَ العـــالمـــونَ وَالأَعــلامُ
وَرَأَيــنــا أَمــامَهُ النـورُ يَـسـعـى
فَــالمُــصَــلّونَ وَقَــفــوا وَالإِمــامُ
ضُـــرِبـــت خَــيــمَــةٌ عَــلَيــكَ وَلكِــن
أَيـنَ مِـن ذي الخِيامِ تِلكَ الخِيامُ
وَبَــكَـتـكَ السَـمـاءُ وَالأَرضُ ثُـكـلاً
فَـاِلتَـقى الغَيثُ وَالدُموعُ السجامُ
غَــضِــبَ المَـجـدُ أَن رَثـيـتُـكَ وَحـدي
ثُــمَّ أَغــضــى وَقــالَ أَنـتَ الأَنـامُ
أُمَــراءُ الكَــلامِ عِــشــتَ وَمـاتـوا
فَهُــــم مَــــبـــدَأٌ وَأَنـــتَ تَـــمـــامُ
وَلعَــبــد الغــنــيّ يــخــلفُ لَو دا
مَ وَلكِـــن مـــا لِلنَـــجـــيــب دَوامُ
كـــانَ حَـــلَيَّ الأَيّــامِ ثُــمَّ تَــوَلّى
فَـــمَـــعــاطــيــل بَــعــدَهُ الأَيّــامُ
كـانَ نَـجـمـاً يَهـابُهُ القَـمَرُ السَع
دُ وَشـــبـــلاً يَــخــافُهُ الضــرغــامُ
حَــلَّ فــيـهِ الحِـمـامُ عَـقـدَ رَجـائي
فَـــحَـــلا بَــعــدَهُ وَحَــلَّ الحــمــامُ
يـا اِبـنَ مَن أَرهَبَ الأَقاليم حَتّى
طــعــنَ لِلطَّعـنِ وَالقَـنـا الأَقـلامُ
لَو تَــلَبَّثــتَ أَربَــعــاً أَو ثَـلاثـاً
قــامَ مِــن عَــرشِهِ لَكَ القَــمــقــامُ
وَكَـبـا فـي مـصـابِـكَ البَـرقُ خَـطفاً
وَنَــبــا عَــن قَــضــائِكَ الصَــمـصـامُ
غَــيــرَ أَنَّ النُـفـوسَ فـيـنـا عـوارٍ
فَــعــوارٍ مِــن لبــسِهــا الأَجـسـامُ
كَــم هــمــام سَــمَــت بِهِ هِــمَــمٌ لَم
تـغـنِ فـي حَـتـفِهِ اللُّهـى وَاللّهامُ
أَيــنَ نــوحٌ وَأَيــنَ يـافِـثُ مِـن بَـع
دِ نَــــجـــاةٍ وَأَيـــنَ حـــامٌ وســـامُ
لا أَمــانَ مِــنَ المَـنـونِ لِمَـن فَـر
رَ وَلَو حــــازَهُ الأَشَــــمُّ شـــمـــامُ
إِنَّ يـــامـــاً أَوى إِلى جَــبَــلٍ يَــو
مـاً فَـلَم يَـعـتَـصِـم مِنَ الماءِ يامُ
وَيـلَتـا مـا رَضَـعـتُ ثَـديَ الأَماني
يــا بُـنَـيَّ حَـتّـى أَتـانـي الفِـطـامُ
بَــكَّتــَ الدَهـرُ فـيـكَ فِهـراً فَـبَـكَّت
وَأَنــــــا هَــــــدَّنــــــي إِلامَ ألامُ
لَو بَـكـى المُـسـتَهـامُ بَـعـدَكَ حَـتّى
يورِقُ الصَخرُ ما اِشتَفى المُستَهامُ
كُـنـتَ تَـدري عَـيـبَ الحَـقائِقِ إِلها
مــاً وَســيّــانُ الوَحــيُ وَالإِلهــامُ
أَصـبَـحَـت فِهـرُ حـيـنَ هَـنَّأـها الدَه
رُ تُـــعَـــزّى وَحــيــنَ عَــزَّت تُــضــامُ
عَــبَــسَ الدَهــرُ فــيــهِــمُ فَــتَــوَلّى
حــيــنَ لَم يَــبــدُ ثَـغـرُكَ البَـسّـامُ
خُـنـتُ إِذا لَم أبـادِ فـي كُـلِّ بـادٍ
كُــــلَّ حِـــلٍّ مِـــنَ العَـــزاءِ حَـــرامُ
مـاتَ عَـبـدُ الغـنيّ وَالدينُ وَالدُن
يـا فَـكَـيـفَ المُـنـى وَكَيفَ المَنامُ
مَـرحَـبـا بِـالقَـضـاءِ هَـل كُـنتَ إِلّا
شَهـــدَةً لِلعَـــدِّ وَفــيــهــا سِــمــامُ
يُـكـبِـرُ النـاسُ مِـنـكَ مـا سَـمِـعـوهُ
وَرَأوهُ ولِلعُـــــــيـــــــونِ سِهــــــامُ
فَـــيَـــقـــولونَ كُـــلّ بَـــدرٍ هِـــلالٌ
عِـــنـــدَ هـــذا وَكُـــلُّ كَهــلٍ غُــلامُ
حَـــسَـــدونــي وَفــيــك أَيّ نَــجــيــبٍ
لَم يَـــلِد قَـــطُّ مِــثــلهُ الأَقــوامُ
مـا رَمـونـي بِـالعَينِ حَتّى أَصابوا
وَرَأوا مَــأتَــمَ الكَــمــالِ يُــقــامُ
عــوّجــت أَقــوم الصِــعــادِ وَأَوهَــت
مِــنـكَ أَقـوى السَـواعِـدِ الأَسـقـامُ
وَلَقَـــد كُـــنـــتُ أَطّـــبــي كُــلَّ طــبّ
وَأواخــــــي وَللإخــــــاءِ ذِمــــــامُ
وَأَقـولُ اِنـظُـروا عَـسى اللَهُ يَشفي
فَــــيَـــقـــولونَ حـــارَتِ الأَوهـــامُ
وَلَقَــد يَــخــبِـطـونَ فـي ظُـلمِ الجَه
لِ وَمِــن أَيــنَ تــهـتَـدي الأَنـعـامُ
رَبِّ لَو شِــئتَ لاِهــتَــدوا وَهُـم عُـي
يٌ وَلاِســتَــيــقَــظــوا وَهُــم نُــوّامُ
نَـفَـذَت فـيـهِ كَـيـفَ شِـئتَ المَـقادي
رُ وَتَـــمَّتـــ بِـــعَـــدلِك الأَحــكــامُ
وَلَكَ الحَمدُ في الحَياةِ وَفي المَو
تِ وَمِـــنـــكَ الشِــفــاءُ وَالإيــلامُ
أَنـا أَخـشـى سَـوءَ العِـقـابِ وَأَرجو
كَ فَهَــب لي سَــلامَــتــي يـا سَـلامُ
وَبِـعـبـديـكَ يـا غـنـيّ اِشـفِـنـي في
جَـنَّةـِ الخُـلدِ حَـيـثُ طـابَ المَـقـامُ
أَتَـــمَـــنّـــى وَلَيـــسَ لي عَــمَــلٌ زا
كٍ وَلكِـــن وَســـيـــلَتـــي الإِســلامُ
وَسِـــعَ اللَهُ رَحـــمَـــةً كُـــلّ شَــيــءٍ
وَجَــبَ العَــفــوُ مِــنــهُ وَالإِنـعـامُ
وَلَدي هَــل إِلى اللِقــاءِ سَــبــيــلٌ
أَنــتَ فِــطــرُ المُــنـى وَهُـنَّ صِـيـامُ
روّنــي بِـالرَحـيـقِ يُـخـتَـمُ فـي جَـن
نــاتِ عَــدنٍ وَمــســكــهُــنَّ الخِـتـامُ
فُـز مَـعَ الأَكرَمينَ في مَقعَدِ الصِد
قِ هُــنــا مِــن هُــنــالِكَ الإِكــرامُ
وسَـــلامٌ عَـــلَيــكَ يــا فَــرع فِهــرٍ
طِـبـتَ فـرعـاً وَطـابَ فـيـكَ الكَـلامُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول