🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اِذهَـــب لَكَ اللَهُ جـــارُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اِذهَـــب لَكَ اللَهُ جـــارُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 53
الأندلس والمغرب
المجتث
القافية
ر
اِذهَـــب لَكَ اللَهُ جـــارُ
وَجَــــنَّةـــُ الخُـــلدِ دارُ
اِذهَــب بِــحُــسـنِ عَـزائي
فَــلَيـسَ عَـنـكَ اِصـطِـبـارُ
حَـــلالُ صَـــبــري حَــرامٌ
وَسِـــرُّ ثَـــكــلي جــهــارُ
هَــيــهــاتَ كَـيـفَ أواري
مـا البَـردُ مِـنـهُ أوارُ
يـا قُـرَّةَ العَينِ ما لي
حَــــتّــــى أَراكَ قَــــرارُ
ذا الأُنـسُ بَـعـدَكَ وَحـشٌ
وَذي المَــغـانـي قِـفـارُ
نَهـــارُ ثُـــكـــلِكَ لَيـــلٌ
لا كــانَ ذاكَ النَهــارُ
وَكَـــيـــفَ مُــتَّ وَلَم يَــش
مَــلِ النُـجـومَ اِنـكِـدارُ
وَلَم تُـــسَـــيَّر جِـــبـــالٌ
وَلَم تُـــعَـــطَّلــ عِــشــارُ
وَهـيَ القِـيـامَـةُ قـامَـت
فَــعِــبــرَةٌ وَاِعــتِــبــارُ
أَنـا الحُـسـامُ المُـحَلّى
وَأَنــتَ مِــنّــي الغِــرارُ
وَأَنــتَ قُـطـبُ المَـعـالي
عَــلَيــكَ كــانَ المَــدارُ
أَمـسَـت عَـلَيـكَ قُلوبُ ال
أَحــــرارِ وَهـــيَ حِـــرارُ
لَو كُـنـتَ تُـفـدى لَكانَت
لَكَ الفِـــــداءَ نِـــــزارُ
وَدارَأَت عَــــنـــكَ أســـدٌ
أَنــيــابُهُــنَّ الشِــفــارُ
لكِــن مَــقــاديــرُ رَبّــي
مـا لي عَـلَيها اِقتِدارُ
الحَـــمـــدُ لِلَّهِ شُــكــراً
ما في القَضاءِ اِختِيارُ
وَنَـحـنُ قَـتـلى المَنايا
فَـــكَـــيــفَ يُــدرَكُ ثــارُ
وَمـا عَـلى الدَهـرِ ذَنـبٌ
فَـــيُـــلزَمُ الإِعــتِــذارُ
اِنظُر إِذا المَوتُ أَوفى
هَـل لِلهـمـامِ اِنـتِـصـارُ
لا يَــشـمَـتَـنَّ الأعـادي
فَــلَيــسَ بِــالمَـوتِ عـارُ
لِكُــــلِّ حَــــيٍّ مَــــمــــاتٌ
وَكُـــلِّ عُـــمـــرٍ مُـــعــارُ
أَعــمــالُ شــيــبٍ وَطِـفـلٍ
كَـــأَنَّهـــُنَّ اِخـــتِـــصــارُ
قَدِ اِستَوَت في التَناهي
طـــوالُهـــا وَالقِــصــارُ
لا يـفـتـنـنَّ بَـيـاضُ ال
خُــــدودِ وَالإِحـــمِـــرارُ
لا اليـاسَـمينُ المُندّى
يَــبـقـى وَلا الجـلَّنـارُ
وَالآسُ إِن كُــــلُّ نَــــورٍ
ذَوى وَفــيــهِ اِخــضِــرارُ
فَـــإِنَّهـــُ سَـــوفَ يَـــذوي
وَيَــعــتَــريــهِ اِصـفِـرارُ
يـا بَـدرُ كُـنـتَ مُـنـيراً
حَــتّــى مَــحـاكَ السّـرارُ
يـا غُـصـنُ أَصـبَحتَ يَبسا
فَــأَيــنَ تِــلكَ الثِـمـارُ
أَيـنَ الذَكـاءُ الَّذي كُن
تَ جَـــنَّةـــً وَهـــوَ نـــارُ
أَيـنَ الحَـياءُ وَأَينَ ال
حَــيــا وَأَيــنَ الوقــارُ
شُــقــتَ اللداتِ فَــلَولا
تَــــزورُهُـــم أَو تُـــزارُ
فَــوَعــدكَ اِســتَــنـجَـزوهُ
هَــل عَــودَةٌ فَـاِنـتِـظـارُ
مـــا زالَ مِـــنــكَ رَواحٌ
إِلى العُـلا وَاِبـتِـكـارُ
حَــتّــى وَعَــيـتَ صَـغـيـراً
مـا لا تَـعـيـهِ الكِبارُ
فَــضــيــلَةٌ كَــلَّفَــتــهُــم
أَن يَحسِدوا أَو يَغاروا
وَكُـنـتَ في الرَأيِ أَهدى
مِــن كُـلِّ مَـن يُـسـتَـشـارُ
يَـجـلو سَـنـاكَ الدَياجي
فَــيَهــتَــدي مَــن يَـحـارُ
لِم لا وَأَنـتَ اِبـنُ بَحرٍ
تَـمـتـارُ مِـنـهُ البِـحارُ
يُهـدي إِلى السَـمعِ دُرّاً
يَهــونُ فــيــهِ النُـضـارُ
يـا مَـن إِلَيهِ اِرتِياحي
وَمَــن عَــلَيــهِ الحــذارُ
لَو عِــشـتَ قـامَ لِمَـجـدي
فــي كُــلِّ أُفــقٍ مَــنــارُ
وَكــــــانَ لي وَلِفِهــــــر
بِــمُــنـتَـمـاك اِفـتِـخـارُ
عَــبــد الغــنــيّ تَــأَوَّب
حَـتّـى مَـتـى ذا السِفارُ
فَــقَــدتُ مِـنـكَ يَـمـيـنـي
هَـلّا فَـدَتـهـا اليَـسـارُ
فَــبِــتُّ قَــد بُــتَّ مِــنّــي
حَـبـلُ الرَجـاءِ المُـعارُ
وَعـــادِيـــاتُ اللَيــالي
لَهــــا عَــــلَيَّ مـــغـــارُ
لا مَــرحَـبـاً بِـحـيـاتـي
مـاتَ الكِـرامُ الخـيـارُ
وَلا سَـقَـتـنـي الغَوادي
حَـسـبي الدُموعُ الغِزارُ
سَــبَــقــتــنــي وَعَـدانـي
عَــنِ اللِحــاقِ العِـثـارُ
كَـبَّتـ أَبـاكَ الخَـطـايـا
وَلِلكَــريــمِ اِغــتِــفــارُ
فَــاِشــفَــع لَهُ عِـنـدَ رَبٍّ
إِلَيــهِ مِــنــهُ الفِــرارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول