🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَـرِقـتُ وَلا مـاء سِـوى فَـيـض أَدمُعي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَـرِقـتُ وَلا مـاء سِـوى فَـيـض أَدمُعي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
غ
غَـرِقـتُ وَلا مـاء سِـوى فَـيـض أَدمُعي
جَرَت وَالأَسى في باطِنِ الصَبرِ دامِغُ
غَـداةَ أَجـابَـت عـيسُنا داعي النَوى
وَوَدَّعَــنــي بَــدرٌ مِـنَ السـجـفِ بـازِغُ
غَـضَـضـتُ جُـفـونـي عَـن سَـنـاهُ مَهـابَةً
وَفـي القَـلبِ شَيطانٌ مِنَ الحُبِّ نازِغُ
غَــزالٌ تَـحَـلّى بِـالبَهـاءِ وَبِـالسَّنـا
وَنـاهـيـكَ مِـن حـليٍ لَهُ اللَهُ صـائِغُ
غَـريـرٌ شَـمَـمتُ المِسكَ مِن فيهِ سحرَةً
فَـقُـلتُ لَهُ هَـل أَنـتَ لِلمِـسـكِ مـاضِـغُ
غَــيــورٌ أَبــوهُ كَــيــفَ لي بِـلِقـائِهِ
وَمِـن حَـولِهِ سُـمـرُ القَنا وَالسَوابِغُ
غَـوى القَـلبُ فيهِ وَهوَ لَولاهُ راشِدٌ
وَمَــلآن مِــنــهُ وَهــوَ لَولاهُ فــارِغُ
غَـــلَبـــتُ عَــدُوّي حُــجَّةــً بِــجُــفــونِهِ
وَهَــل حُــجَــجُ العُــشّـاقُ إِلّا بَـوالِغُ
غــريــتُ أَنــا وَالعــاشِـقـونَ بِـحُـبِّهِ
وَفـي مِـثـلِهِ عُـذرُ المُـحِـبّـيـنَ سائِغُ
غَـزَتـنـي عُـيـونٌ أَيَّدَتـهـا عَـلى دَمي
عَـــقـــارِبُ مِـــســـكٍ لِلقُــلوبِ لَوادِغُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول