🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَفَـتـني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَفَـتـني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
وَفَـتـني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني
فَـجُـرِّعـت فـي حُبّي لَكَ المُرَّ وَالحُلوا
وَضِــقــتُ بِهــذا الحُـبِّ ذرعـاً وَحـيـلَةً
فَـحَـتّى مَتى أَشكو وَلا تَنفَعُ الشَكوى
وَهَـــبـــتُــكَ حَــظّــي مِــن ســرورٍ وَلذَّةٍ
فَـجـازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
وَشـى عِـنـدَكَ الواشـونَ بـي فَهَـجَرتَني
وَحَمَّلتَني في الحُبِّ ما لَم أَكُن أَقوى
وَلَو أَنَّنـي إِذ كُـنـتُ عِـنـدَكَ مُـذنِـبـاً
وَجَـدتُ سَـبـيـلاً حَـيـثُ أَسأَلكَ العَفوا
وِصــالُكَ لي مُــحــيٍ وَهَــجــرُكَ قـاتِـلي
وَحُـبُّكـَ شَـغـلٌ كُـنـتُ مِـن قَـبـلِهِ خِـلوا
وَقَــفــتُ عَـلى آثـارِ وَصـلِكَ بِـالحِـمـى
وَأَنـكَـرتُ صَـبـري فـي مَـعالِمِها شَجوا
وَقُـلتُ لِعَـيـنـي وَيـحَـكِ الآنَ فَاِسجمي
دُمـوعـاً كَـمـا قَد كُنتِ زِدتِ بِهِ لَهوا
وَحَـقِّ الهَـوى لا ذُقت غمضاً وَلا رَقَت
دُمـوعـك أَو تُحيي المَحَلَّ الَّذي أَقوى
وُرودُ الرَدى أَولى وَإِن عــيــفَ وردُهُ
لِمَـن بـاتَ ظَمآناً إِلى ريق مَن يَهوى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول