🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَـلّى عَـلَيـكَ الإِلهُ رُحـمى - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَـلّى عَـلَيـكَ الإِلهُ رُحـمى
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ض
صَـلّى عَـلَيـكَ الإِلهُ رُحـمى
ما أَنقَبَ الغَيهَبُ الرَميضُ
ضُـرِبـتَ بَـل تَـمّ أَمـرُ رَبّـي
يَـجـبُـرُ بِـالعَدلِ أَو يَهيضُ
ضَــرَّكَ بَــل ضَـرَّ نَـفـسَهُ يـا
حُـبَـيِّبـي الحـاسِدُ البَغيضُ
ضـامَـكَ فـي خِـلوَةٍ وَعِـنـدي
ضَـمَّكـَ وَالأَمـرُ مُـسـتَـفـيـضُ
ضَـيَّعـَ لا كـانَ فـيـكَ حَـقّي
وَغَــرَّهُ جِــســمُهُ العَــريــضُ
ضَـرَّكَ بَـل رَبُّكـَ اِبـتَـلانـي
بِــأَن ذَوى رَوضُـكَ الأَريـضُ
ضُـرِّجـتَ ثُـمَّ اِسـتَحالَ قَيحاً
وَردُكَ وَالنَـرجَـسُ الغَـضـيضُ
ضَـجَّ أَبـوكَ الكَـظـيـمُ مِـمّا
نـالَكَ وَالدَمـعُ لا يَـغـيضُ
ضـــاعَـــفَ أَحــزانَهُ بَــلاءٌ
كُــلُّ صَــحــيــحٍ لَهُ مَــريــضُ
ضَـرَّمـتُ فـي قَـلبِهِ وَهـيـجاً
يَهـيـجُهُ الدَمـعُ وَالقَـريضُ
ضُــحــايَ حَــتّـى أَراكَ لَيـلٌ
وَسـودُ رَأسـي عَـلَيـكَ بـيـضُ
ضَـللتُ سُـبـلاً وَخُـنتُ عَهداً
إِن لَم تَـبِـت عبرَتي تَفيضُ
ضَـمَّنـتُ مِـنّـي الوَفاء حُرّاً
لَهُ بِـــأَعـــبـــائِهِ نُهـــوضُ
ضَــعــيــفُ جِـسـمٍ قَـوِيُّ عَـزم
تَعنو الصِعابُ الّتي يَروضُ
ضاعَ لَكَ المِسكُ مِن قَريضي
وَلَم يَـحـل دونَهُ الجَـريـضُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول