🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الوَيـلُ لي يـا حُبَيِّبي إِن - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الوَيـلُ لي يـا حُبَيِّبي إِن
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
الوَيـلُ لي يـا حُبَيِّبي إِن
غـالَت غَـداً دونَكَ الذُنوبُ
بَـيـنَ ضُـلوعـي عَـلَيـكَ نارٌ
يَـكـادُ مِنها الصَفا يَذوبُ
بَـرَّحَ بـي الوَجدُ يَومَ مَدَّت
إِلَيــكَ أَظــفـارهـا شـعـوبُ
بَـزَّتـكَ ثـاراً يَـدٌ تَـسـاوى
فـيـهـا عِـقـابٌ وَعَـنـدَليـبُ
بَـعـدَكَ أَيـقَـنتُ لِاِنفِرادي
أَنّــي فـي مَـوطِـنـي غَـريـبُ
بـانَ شَـبـابـي وَكُنتُ أَشهى
مِـنـهُ فَما راعَني المَشيبُ
بَـشـاشَةُ العَيشِ لَو تَمادَت
وَطــيـبُهُ عِـنـدي الحَـبـيـبُ
بَــرقُ الأَمـانـي خُـلَّبٌ كَـم
يَـغُـرُّنـا وَعـدُهـا الكَـذوبُ
بُخلُ المُنى لَو نَظَرتَ جودٌ
وَحُــبّهــا لَو سَــلَوتَ حــوبُ
بورِكتِ يا أَعيُنَ البَواكي
لَولاكِ لَم تَـشـتَفِ القُلوبُ
بـي حَـسَـراتٌ يَـضـيـقُ عَنها
صَــدري عَــلى أَنَّهــُ رَحـيـبُ
بُـحـتُ بِسِرِّ الأَسى فَقالوا
نَـحـبُـكَ يُـقضى أَمِ النَحيبُ
بَحرٌ مِنَ الدَمعِ في جُفوني
صَــعَّدَهُ مِـن دمـي اللَهـيـبُ
بَــدَّلَنــي بِـالسُـرورِ هَـمّـاً
خَـطـبٌ تَـبـاهى بِهِ الخُطوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول