🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَــداً يُـريـنـي سـنـاكَ أنّـي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَــداً يُـريـنـي سـنـاكَ أنّـي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ف
غَــداً يُـريـنـي سـنـاكَ أنّـي
لَم أَرَهُ رَبِّيــــَ اللَطـــيـــفُ
فَـجـائِعي في الزَمانِ تَترى
وَهـكَـذا المـاجِـدُ الشَـريـفُ
فِـــراقُ أَهـــلٍ وَكَـــفّ طَـــرفٍ
وَغُــــــــربَـــــــةٌ وَردُهـــــــا
فَـقـدُ الأَحِـبّـاءِ عـيـل فيهِ
مُـــصـــطَــبِــري إِنَّنــي أَلوفُ
فـاظَ الَّذي كُـنتُ أَرتَجي أَن
يَـقـوى بِهِ رُكـنـي الضَـعـيفُ
فـاضَـت دُمـوعـي عَلَيهِ وَجداً
وَمــا لهـا مُـذ جَـرَت وُقـوفُ
فَــقـرٌ أَصـابَ الغَـنِـيَّ فـيـهِ
فَــلا تَــليــدٌ وَلا طَــريــفُ
فَـرعٌ زَكـا فـي سَـمـاءِ مَـجدٍ
فَــلَم يَــنَــل طـولهُ مُـنـيـفُ
فَــذٌّ وَلَو عـاشَ لِاِنـتِـصـاري
كـانَ هُـوَ الجَـحـفَلُ الكَثيفُ
فِهـرُ المَـعـالي مَـعي بَكتهُ
وَأسـعـدَت بِـالبُـكـا ثَـقـيـفُ
فَــدَتــهُ مِــن مُــخــوِلٍ مُـعِـمٍّ
غَــطــارِفٌ كُــلُّهــا حَــنــيــفُ
فـقـالَ ريـبُ المَـنـونِ كـلّا
هَـيـهـاتَ أَن يُـؤمن المَخوفُ
فَـيـا قَـتـيـلاً وَلَم تُـصِـبـهُ
سُمرُ العَوالي وَلا السُيوفُ
فَــلقــاً بِـلا ضـربَـةٍ وَلكِـن
تَـأتـي بِـمـا قُـدِّرَ الحُـتوفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول