🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَــعُــدُّ حُــصــونــاً كــلَّ دِرْع وَمِــغْـفـرِ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَــعُــدُّ حُــصــونــاً كــلَّ دِرْع وَمِــغْـفـرِ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
نَــعُــدُّ حُــصــونــاً كــلَّ دِرْع وَمِــغْـفـرِ
وتَـعـدو المنايا في عَرينِ الغَضَنْفرِ
وإحـدى بـنـاتِ الدَّهـرِ تَـنْـسِـفُ أُحْـدَهُ
وتَهـدِم بـالتـدمِـيـرِ بـنُـيـانَ تَـدْمُـرِ
نَـبَـا نَـابُ عـادٍ وهْو كالليْثِ عادِياً
ومَـاتَـتْ مُـنـى كِـسْـرَى الملوكِ وقيْصَرِ
ومـــا دَرأَتْ عـــن تُـــبَّعـــٍ تُــبَّعــٌ له
صـروفَ الرَّدَى الجـاري على كلِّ قَسْوَرِ
أصــمَّ وأصــمَــى ثُـغـرةَ الثَّغـْرِ حـادِثٌ
تــحـدِّثُـنـا عـنـه الثِّقـاتُ فَـنَـمْـتَـرِي
هو البحرُ في ذا الخطبِ أعطاك دُرَّهُ
فُـقْـل للّسـانِ اِنْـظِـمْ وللدمِـعِ فاِنثُرِ
أَجَـــدّكَ بِـــزَّ الدهـــرُ شُهْـــبَ بُــزَاتِهِ
وعــزّ مــعــزَّ الدولةِ اِبــن المُـظـفَّرِ
أَعـزَّ مـن اِقتادَ الخَميسَ إِلَى الوَغَى
وأَكــرمَ مــن يُـدْعـى له فْـوقَ مِـنْـبَـرِ
تـلثـم حـيـاءً يـا زمـان مـن العـلا
مَــضــيــتَ بــمــعـروفٍ وجِـئتَ بـمُـنْـكَـرِ
مَـضـيـتَ فـمـا للأرضِ بـعـدَكَ لم تَـمِدْ
ومــا لســمــاءِ المــجـدِ لَم تـتَـفَـطَّرِ
بـعـثـتُ بـهـا مـشقُوقَةَ الجْيبِ ثاكِلاً
وإنْ فَــتَـقَـتْ رِيـح العـزَاءِ بـعَـنـبـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول