🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُـــســـتَـــضـــامٌ مــا لَهُ مِــن وَلِيِّ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُـــســـتَـــضـــامٌ مــا لَهُ مِــن وَلِيِّ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 58
الأندلس والمغرب
المديد
القافية
ي
مُـــســـتَـــضـــامٌ مــا لَهُ مِــن وَلِيِّ
غَــيــر وَســمــيّ البُــكــا وَالوَليِّ
فـي القُـرَيّـاتِ القُـصـا بَـينَ قَومٍ
يَــحـسَـبـونَ البَـحـرَ مِـثـل القَـرِيِّ
وَيَــرونَ الصُـبـحَ مِـثـلَ الدَيـاجـي
وَالمَــعــانــي غُــيَّبــٌ عَــن غَــبِــيِّ
أَسَــرَتــنــي لَوثَـةُ الدَهـرِ لَيـثـا
فَـــــعَـــــوى كُـــــلُّ حَـــــرِيٍّ جَــــرِيِّ
رُبَّ مَــن عَــلَّمــتُ حَــتّــى تَــنـاهـى
فَـجَـزى النُـعـمـى بِـكُـفـرِ البـغَـيِّ
وَجــزيــتُ الغَــدرَ مِــنــهُ بِــغَــدرٍ
إِنَّمـــا أوفـــي بِـــعَهـــدِ الوَفِــيِّ
إِنَّ نَــفــســي مُــرَّةٌ فَهــيَ تَــأبــى
أَن تَــرانــي مُــحــسِــنــاً لِمُــســيِّ
وَجَــزاءُ السَــيــءِ سَــيـءٌ وَمَـن لَم
يَــنــتَــصِــر بــاءَ بِــذُلِّ الشَــقــيِّ
أَيُّهـا العـاوي عَلى القَمَرِ اِخسَأ
جِــئتَ فــي الحَــقِّ بِــشَــيــءٍ فَــريِّ
مِــن مَــواتِ الأَرضِ أَنــتَ فَــأَنّــى
لَكَ نُــطــقٌ فــي المَــواتـي لرَضِـيِّ
إِنَّمــا يــهــدمُ قــيــلُ الأَعــادي
شَــرَفــاً لَم يُــبــنَ بِــالمَــشـرَفِـيِّ
كَــم أَثــارَت صَـولَتـي مِـن كَـمـيـنٍ
وَكَــم اِبــتَــزَّت يَــدي مــن كَــمِــيِّ
غَـيـرَ أَنّـي نَهـنَهَـتـنـي الرَزايـا
فـــي أَبٍ بَـــرٍّ وَفـــي اِبـــنٍ زَكِــيِّ
شَــقّــنــي فَــقـدُ أَبـي حـيـنَ أَودى
فَــشَــفــى قَــلبــي وجــودُ السَـمِـيِّ
ثُــمَّ لَمّــا جُــبِــرَت فِهــر هــيـضَـت
بِــــمُـــضِـــيٍّ مِـــن هِـــلالٍ مُـــضِـــيِّ
أَفَــلا أَبــكـي عَـلى اِبـنٍ نَـجـيـبٍ
كَـــأَبـــي صَـــعـــب المَــرامِ أَبِــيِّ
أَنــا مِـسـكـيـنٌ وَلَو كُـنـتُ كِـسـرَى
لا غِــنــىً إِلّا بِــعَــبــدِ الغَـنِـيِّ
عـطّـلت مِـن بَـعـدَهُ اليَـومَ دُنـيـا
زُيِّنــَت مِــنــهُ بِــأَبــهــى الحُــلِيِّ
كـــانَ فـــيــهِ عَــجَــبٌ لِلمَــعــالي
سُـــنَـــنُ الشَــيــخِ وَســنُّ الصَــبِــيِّ
كــانَ قَــرّا يُــرى حــيــنَ يَــقــرا
أَفــصَــح القُــرّاء كَــالأَعــجَــمِــيِّ
عَن مَثاني العودِ يثني النَدامى
إِن تَــغــنّــي بِــمَــثــانـي الوَحِـيِّ
ورّي الفـــهـــم لَدَيــهِ فَــأَغــنــى
قَــــلبَهُ عَــــن كُــــلِّ شِـــبـــع وَرِيِّ
فَـــليُـــحَــيِّ اللَهُ أَرضــاً حَــوَتــهُ
بِــالحَــيــا وَليَـحـبُهـا بِـالحَـبِـيِّ
لا يَــرُعــنــي لِلغُــرابِ نَــعــيــبٌ
فَــكَــفــى رَوعــاً بِهــذا النَــعِــيِّ
هَـل طَـوى الدَهـرُ مِـن اِبـنِـيَ إِلّا
ســـابـــقَ النَـــدِّ وَزيـــن النَــديِّ
فَـبَـكـى الرَكـبُ لِخَـطـبِ المَـعـالي
وَبَـــكَـــت لِلرَّكــب بُــزلُ المَــطِــيِّ
لَو رَعــى فــيـهِ الرعـافُ ذِمـامـي
لَم يَــشــقــنــي لِلشَّقـيـقِ الجَـنـيِّ
ســـالَ حَـــتّــى ســالَ عُــوّادُهُ هَــل
طَــعَــنَــتــهُ الحَــربُ بِـالسَـمـهَـرِيِّ
قُــــلتُ وَاللَهُ حَــــفِــــيٌّ بِهِ بَــــل
تَـــلّهُ المَـــوتُ بِـــطَـــعــنٍ خَــفِــيِّ
مـا عَـلى الأَيّـامِ لَو أَسـعَـفَـتني
بِـــرُقـــوّ الدَمِّ عَـــن ذي الرُقـــيِّ
فــاقَ نَــجـلي فَـقَـأَ اللَهُ عَـيـنـاً
طَــرَقَــتــنــي فــي الزَكِـيِّ الذَكِـيِّ
لا تَـصِـفـهُ صِـفَـةَ الطِـفـلِ وَاِنـظُر
أَيـــنَ مِـــنـــهُ كُـــلُّ كَهــلٍ تَــقِــيِّ
لَو تَـراخـى المَـوتُ عَـنـهُ قَـليلاً
لَعَـــلا فَـــوقَ العَــليــمِ العَــليِّ
فَــحَــمــانــي بِـالصّـراطِ المـحـلّى
وَهَــــــدانـــــي لِلصِّراطِ السَـــــوِيِّ
لَو فَـــدَتـــهُ لَأَفـــادَت فـــخــاراً
غُــــــلُبٌ مَــــــن غـــــالِبٍ وَعَـــــدِيِّ
نَــزَلوا عَــن كُــلِّ طِــرفٍ وَأَلقــوا
بِــالعَــوالي وَالظُــبــى وَالقِـسـيِّ
ثُــمَّ قــالوا بَـعـدَ عَـبـدِ الغَـنِـيِّ
لا هــنــا الطِـفـلَ رضـاعُ الثُـديِّ
وَشـــج الفَـــرعُ الكَــريــم فَــوَلّى
وَشَــجــا القَــلبَ فَــوَيــلُ الشَـجِـيِّ
إِذ نَــمــا طَــيِّبـاً وَتَـمَّ فَـقـالوا
بَــرَكــاتٌ فــي ســنــى ذا السَـنِـيِّ
حَــسَــدَت فــيــهِ المَــنِــيَّةــُ حَـتّـى
حَـــصَـــدَت جَـــوهَـــرَهُ مِـــن مَـــنِــيِّ
صَــدَعَــت فــيــهِ صــفــاتــي صـفـاةٌ
جَـــعَـــلَت ذِكــراهُ شُــغــلَ الخَــلِيَّ
لَم أَزَل آوي إِلى الرُكــنِ مِــنــهُ
وَإلى الرُكــنِ القَــويــمِ القَــوِيِّ
يــا فُــؤادي فِــد عَــلَيــه فَــزُرهُ
وَاِقــضِهِ حَــقَّ الكَــفــيــلِ الكَـفِـيِّ
وَلِأَوقــــاتٍ ثَــــلاثَــــةٍ اِهـــتَـــج
بُــــكــــرَة أَو ظُهُــــرٍ أَو عَـــشِـــيِّ
كــانَ لِلكــتّــابِ يَــغــدو وَيَـأتـي
مِــــنــــهُ فــــي أَحـــسَـــن زيٍّ وَرَيِّ
أَدَّبَـــتـــهُ نَـــفـــسُهُ فَـــكَـــفَــتــهُ
سَــــوطَ ســــاطٍ وَعــــصــــيَّ عَـــصِـــيِّ
فَــــلَهُ عِــــنــــدَ المُــــؤَدِّبِ عِــــزٌّ
صَــــوتُ صَــــوّالٍ وَصــــيــــتُ وَصِــــيِّ
كــانَ مِــنــهُ فــي مَــكــانٍ قَـريـبٍ
وَبَـــنـــوهُ فـــي مَـــكـــانٍ قَـــصِــيِّ
فَهــوَ مُــســتَــشــهِــدُهُ بَــيــنَ كُــلٍّ
وَهــوَ مُــســتَــخــلِفـهُ فـي المـضِـيِّ
يــا نَـبـيـلاً فَـجِـعَـت فـيـهِ فـهـرٌ
وَلِفـــهـــرٍ أســـوَةٌ فـــي النَــبِــيِّ
وَعَــدَت فــيـكَ الأَمـانـي فَـمـانَـت
وَعَـــدَت قُـــسَّ الزَمـــانِ القَـــصِــيِّ
وَقَــفَــت آثــاركَ العــيــن حَــتّــى
وَقَــفَــت فــي حُــســنـكَ اليـوسُـفـيِّ
كَــشَــفَــت ســتــري بِـمـا كَـسَـفَـتـهُ
مِــن مُــحــيّــاكَ البَهــيـجِ البَهِـيِّ
ولَدي لا تَــنــسَــنـي يَـومَ أَظـمـا
وَاِسـقِـنـي كَـأسَ المَـعـيـنِ الشَهِـيِّ
وَسَــلِ اللَهِ لِيَ العَــفــوَ كــيـمـا
نَــتَـلاقـى فـي النَـعـيـمِ الهَـنِـيِّ
أَتُــرانــي أَشــتَــفــي بِــكَ قُـربـاً
وَأَرى حُــســنَ المُــحَــيّــا الحَـيـيِّ
فُــز بِــدارِ الخُــلدِ مُـتّـكِـئاً فـي
رَفـــرَفٍ خُـــضـــرٍ وَفـــي عَــبــقَــرِيِّ
قَــد ثَـوى عَـبـدُ الغَـنِـيِّ بـطـوبـى
فَهَـــل العُـــقـــبـــى غَــداً لِعَــليِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول