🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَت - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَت
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَت
عَــلَيـكَ أَحـشـاؤُهُ نـضـاجـا
جَـنَّ عَـلَيَّ الظَـلامُ صُـبـحـاً
وَإِنَّمــا كُـنـتَ لي سـراجـا
جَـرَت دُمـوعـي عَـلَيكَ حُمراً
إِنَّ لَهـا مِـن دَمـي مِـزاجا
جِـراحُ قَـلبـي عَـلَيكَ تَدمى
لَم يَـدرِ آسٍ لَهـا عِـلاجـا
جَــلَّ مُـصـابـي وَعَـزَّ صَـبـري
وَلَم تَجِد كُربَتي اِنفِراجا
جَـعَـلتَ شَهدَ الحَياةِ صاباً
وَآبـنـوس الشَـبـابِ عـاجـا
جَـرَّبـتُ صَـبـري فَهاجَ ثُكلي
وَقُلتُ يَشفي البُكا فَهاجا
جَهَـلتُ مـا لي لجَجتُ حُزناً
وَلَم أَكُـن أَعـرِفُ اللجاجا
جَـفـوتُ نـومـي وَلَيـتَ أَنّـي
قُـمـتُ فَـنـاجَيتُ مَن يُناجى
جـادَت سَـمـائي بِـكَوكَبٍ مِن
أَعـتَـقِ أَقـمـارِهـا نـتاجا
جَــلَت بِهِ يَــومَ لاحَ فـهـرٌ
غـيـاهَبَ اللَيل وَالعجاجا
جــادَلَنــي مَــرَّةً فَــأَعـيـا
بـراعَـتـي فَهـمُهُ اِحتِجاجا
جَـرَّعَـنـي السُـمَّ فـيـهِ داءٌ
بَـدَّلَ تَـقـويـمـهُ اِعـوِجاجا
جَزى الإِلهُ الدُموعَ خَيراً
أَسـعَـدنَني لَو قَضَينَ حاجا
جَـوهَـرَتـي وَالسـلوكُ قَومي
بَـعـدَكَ لا يَـعـقِدونَ تاجا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول