🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـــيِّراتُ الأَيّـــامِ بَــعــدَكَ حُــلكُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـــيِّراتُ الأَيّـــامِ بَــعــدَكَ حُــلكُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ك
نَـــيِّراتُ الأَيّـــامِ بَــعــدَكَ حُــلكُ
وَحَــيــاةُ الغَــريــبِ دونَــكَ هُــلكُ
يــا هِــلالاً مَــتـى ذَكَـرتُ سـنـاهُ
يَـتَـنـاثَـر مِـن لُؤلُؤِ الدَمـعِ سَلكُ
ظُـلمَـةُ القَـبـرِ مِـن مـحـيّـاكَ نور
وَثَــراهُ مِــن طــيــبِ رَيّــاهُ مِـسـكُ
شُــقِّقــَت هــذِهِ القُــلوبُ لِمَــنـعـا
كَ وَإِن لَم يُــشَــقَّ عَــنــهُــنَّ مِـسـكُ
عُـد فَـذُد بِـالخِـطـابِ عَـنّي خطوبا
لِأَديــمــي أَديــم مِــنــهُــنَّ عَــركُ
لِلَّيــالي عِــنــدي قَــنــاً وَنِـبـالٌ
خــــيَّلــــت أَنَّهــــُنّ عُـــربٌ وَتُـــركُ
عَـجَـبـاً لي أَجـرُّ في الدَهرِ ذَيلي
وَأَنــا فــي يَــدَيــهِ رَهــنٌ وَمِــلكُ
فَـكَـأَنّـي صَـعـبٌ مِـنَ الخَـيـلِ يَختا
لُ وَفــي الأَربــعِ الرَواكِـضِ شَـركُ
مَـرَّ عـيـدي فَـمـا سَـفَـحـتُ دَماً إِل
لا مِـنَ العَـيـنِ وَالمَـعـيـشَةِ ضَنكُ
لَم أَجِــد سَــخــلَةً وَفـي كُـلِّ عـيـدٍ
لَم تــعـرنـي مَـعَ المـبـاركِ بـركُ
لَو سِــوى المَـوت رامَهُ لتَـرَكـنـا
بِـالعَـوالي فَـرائِسَ الأسـدِ تَمكو
خـاتـمُ الأَنـبِـيـاءُ أَدرَكَهُ المَـو
تُ وَبَـيـنَ العِبادِ في المَوتِ شَركُ
وَسُـــلَيـــمــانُ يَــومَ مَــصــرَعِهِ لَم
يُــــغــــنِهِ أَنَّهـــُ نَـــبِـــيُّ وَمَـــلكُ
تَــفــخَـرُ الأسـدُ أَنَّهـا فـاتِـكـاتٌ
وَلِرَيــبِ المَـنـونِ بِـالأسـدِ فَـتـكُ
إِن أَخَـذنـا سِـلاحَـنـا أَو تَـرَكنا
فَــســواءٌ فـي المَـوتِ أَخـذٌ وَتَـركُ
لَهــفُ نَـفـسـي عَـلى هِـلالٍ سَـعـيـدٍ
يَـنـقُـصُ البَـدرُ وَهُوَ يَنمى وَيَزكو
وعـدَت بِـالتَـمـامِ فـيـهِ الأَماني
فَــإِذا مَــوعِــدُ الأَمــانِــيِّ إِفــكُ
لَم يَـرُقـنـي حَـتّى بَدا آفِلا فَاِن
فَــطَــرَت لِلعُــلا سَــمــاء وَحُــبــكُ
يا خَليلَيَّ هَل بِشَمسِ الضُحى اليَو
مَ كُـــســـوفٌ وَبِــالبَــســيــطَــةُ دَكُّ
مــاتَ عَـبـدُ الغَـنـيّ قُـرَّة عَـيـنـي
فَـسَـلا الثُـكـلَ هَـل لِعـانـيـهِ فَكُّ
كـانَ عَـبـد الغـنيّ ريحانَة النَف
سِ وَمـرَّ الضَـنـى إِذا اِشـتَـدَّ نَهـكُ
وَإِذا شَــيَّدَ بَــيــت مَــجــدٍ أَثـيـل
فَــعِــمــادٌ عَــبــدُ الغـنـيّ وَسـمـكُ
يــــافِــــعٌ نـــافِـــعٌ زَكـــيّ ذَكِـــيٌّ
عَــقــلُهُ مُــعــقَـلٌ وَسـيـمـاهُ نـسـكُ
شِــبــهُ مَــن قُــطِّعــَت لِمَـرآهُ أَيـدٍ
وَالَّذي أَعــتَــدَتــهُ لِلقَـطـعِ مَـتـكُ
وَكــأَنّــي يَــعـقـوبُ بَـثّـاً وَحُـزنـاً
فَـإِلى اللَهِ مِـثـل شَـكـواهُ أَشـكو
غَـيـرَ أَنّـي يَـئِسـتُ مِـنـهُ وَيَـعـقـو
بُ رَأى يــوسُــفــاً وَعُـقـبـاهُ مـلكُ
بَـعـدَ أَن شـاقَهُ ثَـمـانـيـنَ عـاماً
وَهـوَ يَـبـكـي وَلَوعَةُ الشَوقِ تَذكو
وَإِذا صَـــحَّ أَنَّ خـــمـــسَ مـــئٍ مــا
يَـلبَـثُ المُـصـطَـفـى دَفـيـناً فَوَشكُ
مـا البَـقـايـا مِنهُنَّ إِلّا ثَلاثو
نَ وَخــمـسٌ وَلَيـسَ فـي البَـعـثِ شَـكُّ
ثُــمَّ أَلقــاكَ فـي النُـشـورِ وَأَنّـى
نَــــتَـــلاقـــى وَثَـــمَّ فَـــوتٌ وَدَركُ
وَعَــســى اللَه أَن يُــقَـرِّبـنـي مِـن
كَ بِـطـوبـى وَذا البَـكـا ثـمّ ضحكُ
يـا قَـتـيـلَ الرّعافِ كَيفَ نَبا مِن
كَ حُـــســـامٌ لَهُ مَـــضـــاءٌ وَفَــتــكُ
يـا قَـتـيـمَ الرّعافِ أَعزز عَلَينا
بِـــدَمِ طَـــلُّهُ مِــنَ الأَنــفِ سَــفــكُ
يـا قَـتـيـلَ الرّعـافِ إِنّـي غَـريـقٌ
فـي بِـحـارٍ لَم يَـجـرِ فـيـهِـنَّ فُلكُ
سُــجِّرت بِـالقَـليـلِ وَاِمـتَـلَأَت مِـن
عـــبـــراتٍ فــيــهِــنَّ لِلسِّرِّ هَــتــكُ
عــلَّة لَو أَفَــقـت مِـنـهـا لِسَـعـدي
كُـنـتَ مِـثـلَ النُـظـار أَصفاهُ سَبكُ
أَتـــرى أَمـــرَضَـــتـــكَ فــرقَــةُ أُمٍّ
دَأبــهــا فــي أَبـيـكَ غَـدرٌ وَفَـركُ
أَتــراهــا تَــبـكـي إِذا آبَ سـفـرٌ
إِن تَسَلهُم هَل عِشتَ أَم متَّ يَحكوا
أَنـا أَبـكـي عَـلَيـكَ مِـلءَ جُـفـوني
وَالأَعـادي مَـتـى بَـكـيـتُكَ يَبكوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول