🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــليــلٌ لِنَــفــســي أَن تَــصـوبُ صَـبـابَـةً - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــليــلٌ لِنَــفــســي أَن تَــصـوبُ صَـبـابَـةً
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ى
قَــليــلٌ لِنَــفــســي أَن تَــصـوبُ صَـبـابَـةً
إِذا شِــمـتُ مِـن تِـلقـاءِ أَرضِـكُـم بَـرقـا
قُــضــاة الهَــوى وَاللَهُ يَـسـأَلكُـم غَـداً
عَـنِ العـاشِـقِ المِـسكين ما بالهُ يَشقى
قِفوا فَاِنصِفوا مَن عاذَ مِن جورِكُم بكم
وَلَم يَـسـتَـطِـع صَـبـراً عَلى عَدَم المَلقى
قَــتــيــلٌ إِذا نــادَيــتُــمـوهُ أَجـابَـكُـم
لَهُ شَــرقٌ بِــالدَمــعِ إِن ذكــرَ الشَـرقـا
قِــيــامَــتُهُ قــامَــت وَلكِــن خَــيــالُكُــم
يُـمـنّـيـهِ بِـاللُقـيا فَمِن أَجلِ ذا يَبقى
قــلىً أَو ودادٌ أَنــتُــم مَــوضِـعُ الهَـوى
فَـلا سَـلوَةٌ عَـنـكُـم وَإِن جَـلَّ ذا يَـبـقى
قَـنِـعـتُ بِـوَصـلِ الطَـيفِ إِن قادَهُ الكَرى
وَكَــيــفَ رُقـادي وَالمَـدامِـعُ مـا تـرقـى
قَــســا قَــلبُ دَهــرٍ حَــلَّ عَـقـدَ وِصـالكُـم
وَسَــدَّ عَــلَيــنــا دونَ وَصـلِكُـمُ الطُـرقـا
قَـديـمـاً شـفاءُ القُرب فيها مِنَ النَوى
وَرَدَّت لَنــا الأَيّــامُ بــاطِــلَهــا حَـقّـا
قــصــارُ اللَيــالي إِذ وَفــى كُـلُّ خـائِنٍ
فَـفَـكَّ أسـارى الحُـبِّ وَاِسـتَـنقَذَ الغَرقى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول