🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دِيــارهُــمُ لا غَــيّــرتــكِ يَـدُ البِـلى - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دِيــارهُــمُ لا غَــيّــرتــكِ يَـدُ البِـلى
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
دِيــارهُــمُ لا غَــيّــرتــكِ يَـدُ البِـلى
وَلا زالَ يَــســقـيـك الحَـيـا وَيَـجـودُ
دَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوى
وَكُـــلٌّ لَهُ قَـــلبٌ عَـــلَيـــكِ عَـــمـــيــدُ
دَعَـونـاكِ مَـرضـى لَو شَـفـيـتِ مُـجـيـبَةً
وَلَم تَـسـمَـعـي مـا نَـحـنُ عَـنـكِ بَـعيدُ
دُيـونٌ عَـلَيـنـا يَـقـتَـضـيـهـا غَريمُها
فَـــلا قـــضــيــت إِلّا وَأَنــت شَهــيــدُ
دُجـى اللَيـل صُبحٌ فيك إِذ أَنت مطلعٌ
لِكُـــلِّ هِـــلالٍ أَطـــلَعـــتـــهُ سُـــعــودُ
دَهَـتـنـا اللَيـالي بِـالنَـوى فَتَفَرَّقَت
جَـــآذِرُ كـــانَـــت تَـــلتَــقــي وَأُســودُ
دَوائِرُ ذي الدُّنـيـا تَـدورُ بِـأَهـلِهـا
فَــتــنــقــصُ أَحــوالُ الفَـتـى وَتَـزيـدُ
دَراريَ سَــعــدي لِلأُفــولُ تَــجــانَـحَـت
فَــبـيـضُ اللَيـالي فـي عُـيـونـيَ سـودُ
دُمــوعـي لَهـا مِـن أَربـع وَحـشـاشَـتـي
وَفــيــهــا لبــانــاتـي فَـأَيـنَ أُريـدُ
دَفَــعـتُ إِلَيـهـا فـي الوَداعِ وَديـعَـةً
وَقُــلتُ اِحــفَــظــيــهـا إِنَّنـي سَـأَعـودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول