🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ضَــمّــك قَــبــرٌ سَــقــاهُ دَمـعـي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ضَــمّــك قَــبــرٌ سَــقــاهُ دَمـعـي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
ضَــمّــك قَــبــرٌ سَــقــاهُ دَمـعـي
وَلَيـــتَهُ ضَـــمَّنــا جَــمــيــعــا
عِـــشـــتُ وَلَو مـــتُّ يَـــومَ وَلّى
لَأَحـسَـنَ الصَـبـرُ بـي صَـنـيـعا
عُـــمـــرِيَ لابُـــدَّ مِـــن مــداهُ
فَـلَسـتُ قَـبـلَ المَـدى صَـريـعـا
عَـجِـبـتُ فـي ذا المُـصـابِ مِمَّن
أُصــيــبَ فــي نَــفـسِهِ فَـريـعـا
عَـــظـــائِمُ الدَهـــرِ هَـــيِّنــاتٌ
إِلّا نَــوى الحـبِّ وَالخُـضـوعـا
عِـنـدي مِـنَ الدَهـرِ ما كَفاني
وَمـــا أَرى صَـــرفَهُ قَــنــوعــا
عَـبـد الغَـنِـيِّ اِبـنِـيَ المُفَدّى
بِـالنَـفـسِ لَو كُـنـتُ مُـستَطيعا
عَـلَّمـتـنـي اليَـومَ كَـيفَ أَبكي
وَكُــنــتُ لا أَبــذُلُ الدُمـوعـا
عَـذَرتُ مَـن لُمتُ في البُكا مُذ
أَبـكَـيـتَـني الدَمع وَالنَجيعا
عَــزّانِــيَ النــاسُ ثُـمَّ قـالوا
لَيــثُ الشَـرى مـا لَهُ جـزوعـا
عَــفَّتــ رُبـوعـي وَكُـنـت أنـسـي
فـيـهـا فَـمـا أَوحَـشَ الرُبوعا
عَــطَّلــَهــا الدَهـرُ حـيـنَ حَـلّى
فَــأَصـبَـحَـت تَـنـدُبُ الرَبـيـعـا
عَـسـى الرَؤوفُ الرَحـيـمُ يَعفو
عَـنّـي إِذا كُـنـت لي شَـفـيـعـا
عَلَيكَ مِنّي السَلامُ كَم ذا ال
مَـغـيـبُ هَـل تَـذكُـرُ الرُجـوعـا
عُـد وَاِسـأَل اللَهَ قَـبـضَ روحي
لِيَــجـعَـلَ المُـلتَـقـى سَـريـعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول