🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رِضــاً بِـحُـكـمِ اللَهِ لا سُـخـطـا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رِضــاً بِـحُـكـمِ اللَهِ لا سُـخـطـا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 55
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ا
رِضــاً بِـحُـكـمِ اللَهِ لا سُـخـطـا
بِــعَــدلِهِ يَــأخُــذُ مــا أَعــطــى
مـا عَـقَّنـي الدَهـرُ وَلا عاقَني
اللَهُ أَبــلى وَقَــضـى القِـسـطـا
غَــــيــــري إِذا غَـــيَّرَهُ حـــادِثٌ
قـالَ اللَيـالي أَحـكَـمَـت قـسطا
إِن جــزتَ إِفـراطَـكَ يـا لائِمـي
الحُـزنَ أَيـضـاً جـاوَزَ الفَـرطـا
قَــد عَــذَلتَ يَــعـقـوبَ أَسـبـاطُهُ
فَــلَم يُــطِـع فـي حُـزنِهِ سِـبـطـا
اِنـظُـر دُمـوعـي وَاِخشَ طوفانَها
وَاِنـظُـر زَفيري وَاِحذَرِ القَنطا
سَـطـا عَـلى عَـبدِ الغنيّ الرَدى
وَكـانَ مِـن أسـدِ الشَـرى أَسـطـى
فــارَقــت ريـحـانـي وَروحـي بِهِ
وَمُهــجَــتـي وَالأَهـل وَالرَهـطـا
وَثــاكِــلٌ قُــلتُ لَهُ فـي الدُجـى
قَـد أَطـفَـأَ الشَـمـعَـةَ مـن قَـطّا
قـالَت هُـوَ النَـجـمُ هَـوى آفِـلاً
فَــغَــطَّنــي الدَمــعُ الَّذي غَـطّـى
وَأَظــــلَمَ الأُفــــقُ وَلكِــــن بِهِ
أَنــارَت المَــقــبَــرَةُ الوسـطـا
وَأَعـــوَلَ القـــابِــرُ لَمّــا رَأى
أَيَّ شِهـــابٍ بِـــالثَـــرى غَـــطّــى
فَـقُـلتُ يـا وَيـحَـكَ وَالوَيـحُ لي
كَـيـفَ هَـوى الكَـوكَـبُ وَاِنـحَـطّـا
لا تَـضـعَنَّ المُشتَري في الثَرى
وَاِجــعَــل لَهُ أَوجُهَــنـا بُـسـطـا
فَــقـالَ لي وَهـوَ يَـرى مـا أَرى
يَــكــفــيــهِ مـا اللَهُ لَهُ وَطّـا
أَبـشِـر بِـرضـوانٍ مِـنَ اللَهِ مَـن
قَـــدَّمَ هـــذا أَمِــنَ السُــخــطــا
قُـــلتُ بَـــريــءِ وَأَنــا مُــذنِــبٌ
هَـل يَـستَوي المَحرومُ وَالمعطى
غُصنُ الصِبا المَخروطُ مِن عَسجَد
سُــبــحــانَ مَـن أَحـكَـمـهُ خَـرطـا
رُكِّبــَ فـي أَعـلاهُ بَـدرُ الدُجـى
وَصَـــيَّرَ النَـــجـــم لَهُ قُـــرطــا
قَــــرَّبَهُ الخِـــدرُ إِذا عَـــن لَم
يَهــتَــدِ إِن يَـشـتَـمِـلِ المَـرطـا
يــقـرا فَـمـا أَفـصَـحَ فـاهُ وَإِن
يَــكــتُــب فَــمـا أَحـسَـنـهُ خَـطّـا
أَكُـــلَّمـــا يــوصــفُ لي نَــقــطُهُ
يَــحــمَــرُّ خَــدّي بِــدَمـي نَـقـطـا
وَكــــانَ فــــيــــهِ عَـــجَـــبُ أَنَّهُ
عَـــلَّمَ مَـــن أَدَّبَهُ الضَـــبـــطــا
وَرُبَّ مَـــن يَـــدعــونَهُ مُــقــرِئا
وَمـا دَرى الغَـرقَ وَلا الشَـطّـا
صُـلتُ عَـلى الدَهـرِ بِهِ يـافِـعـاً
وَدَبَّتـــ الأَيّـــامُ لي شــمــطــا
حَــتّــى إِذا حُـكِّمـَ فـيـهِ الرَدى
لَم أَسـتَـطِـع قَـبـضـاً وَلا بَسطا
لا تَــذكُـروهُ فَـتُـريـقـوا دَمـي
وَتَـنـثُـروا مِـن أَدمُـعـي سِـمـطا
حَـــديـــثُهُ جَــفَّ بِهِ فــي فَــمــي
ريـقـي فَـمـا اِسـطَـعتُ لَهُ سَرطا
كُـنـتُ إِذا مـا غـابَ مقدارَ ما
يَـرتَـدُّ طَـرفـي قَـلتُ قَـد أَبـطـا
فَــكَــيــفَ صَــبـري وَأَنـا مـوقِـنٌ
أَن لَيـسَ يَـدنـو بَـعـدَمـا شَـطّـا
أَبــكــي إِذا أَبــصَــرتُ آثــارَهُ
مِثلَ اِمرئِ القَيسِ رَأى السِّقطا
كَــم لَدَغَــتــنــي حَــيَّةــٌ بَـعـدَهُ
وَكُـنـتُ أَرقـي بِـاِسـمِهِ الرُقـطا
يـا راحِـلاً عَـرَّسَ تَـحـتَ الثَـرى
وَالقَـلبُ فـي الرَحلِ الَّذي حَطّا
لَو عَـــلِمَـــت أُمّـــكَ أَلّا تَـــرى
وَجــهَــكَ مـا أَزمَـعـتِ السُـخـطـا
تَــزَوَّدَت مِــنــكَ لِتَــعــليــلِهــا
ذُؤابَــــةً عَـــطَّرتِ المـــشـــطـــا
رَيّــاكَ فــيــهــا فَــإِذا ضُـوِّعَـت
كانَت عَلى القَلبِ الشَجي رَبطا
حَـسَـدتـهـا اليَـومَ عَـلَيها فَلَو
جــادَت بِهـا وَفَّتـ لي الشَـرطـا
بَـل اِبـتَـغَـت غَـيـرَكَ وُلداً فَلا
عَـــــوَّضَهُ اللَهُ وَلا أَنـــــطــــى
أَجــازَتِ البَــحـرَ وَلَو عـوقِـبَـت
بِــذَنــبِهــا لَم تَـبـلُغ الشَـطّـا
وَالبَـربَـر اِختارَت عَلى عُربِها
وَسَـوفَ تَهـوى الروم وَالقِـبـطا
كَـــأَنَّهـــا مِـــن سَـــبَــأٍ بُــدِّلَت
بِـجَـنَّتـَيـهـا الأَثـلَ وَالخَـمـطا
لَقَـد شَـفَـت بِـالبُـعـدِ لَو أَنَّها
مِــن تــنَّســٍ صـارَت إِلى قِـفـطـا
وَاللَه أَســتَـغـفـر مِـن ذَنـبِهـا
لَو عُـصِـمَ الإِنـسـانُ مـا أَخـطا
خَـــطَـــوتُ لِلغَــيِّ لِخَــطــواتِهــا
وَرُبَّمـــا كُـــنــتُ أَنــا أَخــطــا
شَــبَّتــ وَشِـبـتُ وَبِـغَـيـض الدُمـى
مَـن أَبـصَـرَت فـي فَودِهِ الوَخطا
نَــفــثَــةُ مَــصــدورٍ إِذا صَــعَّدَت
أَنـــفـــاسَهُ أَحــرَقَــتِ الأَرطــى
وَمُــشــتَـكـي مِـن قَـصـفَـت فـرعـهُ
شُـــعـــوب لمــا أَثَّ وَاِشــتَــطّــا
وَأَســرَعَــت فــي صَـرعِهِ مِـثـلَمـا
تَـأخُـذُ كَـفّـك الحـاسِـد اللَقطا
فَـاِنـتَـجَـعَ الظَمآنُ غَيثَ البِلى
وَإِنَّمــا يَــنــتَــجِــعُ القــحـطـا
لَو كـانَ يُـفـدى وَهـوَ مِن جَوهَر
مَــحـضٍ إِذا كـانَ الوَرى خَـلطـا
فَـــداهُ زهـــرٌ بِهِــم تــهــتــدي
عَـشـواءُ تـسـري لَيـلهـا خَـبـطا
أَعَــزَّةٌ لَم يَــبــرَحـوا مِـصـرَهُـم
وَهُــم يَــرونَ الهِـنـدَ وَالخُـطّـا
كَـــأَنَّمـــا اللَهُ وَهُـــم أســـدُهُ
لِلدَّفــعِ عَـنـهُـم خَـلق اللَمـطـا
غـابَـت لِتَـأبـيـنِـكَ يـا واحِـدي
قـافِـيَـةُ الظَـاء فَـكَـيـفَ الطّـا
لكِـن أَرى المَـوتَ سَبيل الفَتى
وَصَــعــبُهُ لا بُــدَّ أَن يُــمــطــى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول