🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَمَــتـكَ سِهـامُ العَـيـنِ وَاللَهُ أَنـفَـذا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَمَــتـكَ سِهـامُ العَـيـنِ وَاللَهُ أَنـفَـذا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
رَمَــتـكَ سِهـامُ العَـيـنِ وَاللَهُ أَنـفَـذا
وَمـا أَخَـذتَ حَـتّـى قَـضـى فـيـكَ مَـأخَـذا
فَــمُــتَّ وَقــالَ الحَــمــدُ لِلَّهِ مُــشــفِــقٌ
بِــأَســمــائِهِ الحُــسـنـى رَقـاكَ وَعَـوَّذا
وَلَو شـاءَ عـافـى وَجـهَـكَ الحَـسنَ الَّذي
تَـــوَرَّمَ حَـــتّــى خِــفــتُ أَن يَــتَــخَــذَّذَا
وَلكِـــنَّهـــُ جــازاكَ بِــالجَــنَّةــِ الَّتــي
غَـذاكَ بِهـا مِـن جَـنَّةـِ الخُـلدِ ما غَذا
رَجـوتُـكَ يـا اِبـنـي وَالزَمـانُ محالِفي
سَـعـيـتُ لِتَـوقـي وَهـوَ يَـسـعـى لِتـوقَذا
وَلَمّـا تَـوَفّـى اللَهُ مَـن كُـنـتُ أَرتَـجـي
وَعاشَ الَّذي يشكى الأَذى مِنهُ وَالقَذى
نَــبَـذتُ وَضـمـتُ اِبـنَ البِـغـيّ وَطـالَمـا
شَــفــعــتُ لَهُ أَن لا يُــضـامَ وَيـنـبـذا
جَــبَــذتُ فُــؤادي مِــن حَـنـايـا ضُـلوعِهِ
وَمــا جَــبَــذَتـكَ الأَرضُ إِلّا لِتُـجـبَـذا
لَحى في البُكا لاحٍ فَقالوا أَلا هُدى
فَـقُـلتُ وَأسـبَـلتُ الدُمـوعَ أَلا اِنـبذا
يَـصـيّـرُنـي الداعـونَ فـيكَ إِلى الأَسى
وَثُــكــلكَ فـي قَـلبـي أَحَـرُّ مِـنَ الحَـذا
أَبــى القَــلبُ إِلّا أَن يُــقَـطَّعـَ حَـسـرَةً
وَيـحـمـي عَـلى النـارِ الضُـلوعَ مُحَبِّذا
وتـرت صَـغـيـرَ السِـنِّ مُـسـتَـعظمَ السّنا
جَــنِـيَّ المـحـيّـا قـلب القَـلب جَهـبَـذا
تَـــرِقّ حَـــواشـــيـــهِ وَيَــظــرُفُ طَــبــعُهُ
وَآدابُهُ حَـــتّـــى يُـــقـــال تَــبَــغــدَذا
وَيَـحـنـو عَـلَيـهِ المَـجـدُ مِـمّا سَما لَهُ
وَيَــعـنـو لَهُ الضّـرغـامُ مِـمّـا تَـنَـجَّذا
وَهَـل كـانَ إِلّا فَـخـرَ فـهـر بـنِ مـالِكٍ
رأى حَـذوهُـم في صيصَةِ المَجدِ فَاِحتَذى
وَصُـــمُّ الأَعـــادي تَــقــشــعــرُّ لِذِكــرِهِ
جُــلودهُـمُ حَـتّـى تَـرى اللَيـثَ قُـنـفُـذا
تَــقــرّ بــهِ عَــيـنـي إِذا سَـخِـنَـت بِهِـم
وَتُـقـذى إِذا مـا أقـذيَـت وَهُـمُ القَذى
أُقَــبِّلــُ يــاقــوتَ المــحــيّــا بِــخَــدِّهِ
وَلَو عــاشَ لي قَــبّـلتُ مِـنـهُ الزُمُـرُّذا
لَقَـد سـاءَني في الدَهرِ مَن كانَ سَرَّني
وَأَغـرَقَـنـي فـي الدَمعِ مَن كانَ أَنقَذا
مَـضـى وَهـوَ لَم تُـكـتَـب عَـلَيـهِ خَـطـيئَةٌ
وَكَـيـفَ وَمـا أَمـنـى بُـلوغـاً وَلا مَـذى
وَلا قَـــطّ آذى مُـــســـلِمـــاً بِــلِســانِهِ
وَلا بِـيَـدَيـهِ بَـل هُـوَ اِحـتَـمَـلَ الأَذى
فَـــأَرَّقَ عَـــيــنــي وَالدُمــوع أَراقَهــا
وَلَم يَــــبـــقَ إِلّا ذِكـــرُهُ مُـــتَـــلَذِّذا
سَــعـى النـورُ حَـولي نَـعـشـهُ وَعِـداتـهُ
تَــقــولُ زَكــا مَـن كـانَ مَـشـهَـدُهُ كَـذا
وَصَــلّى عَــلَيــهِ المُـسـلِمـونَ بِـأَسـرِهِـم
وَقاضي التقى إِلّا الفَقيهَ المَشعوذا
بَــــكَـــوهُ وَقـــالوا أَيَّ بـــرٍّ وَفـــالِذٍ
وَجَـــدنـــاهُ مِـــن كُـــلٍّ أَبــرّ وَأَفــلَذا
فَـغـاثـوا بِهِ الأَرضَ رَيّـا مِـنَ البُـكا
وَطـافـوا بَـرِيّـا قَـبـره الطَيِّبَ الشَذا
شِهـابُ العُـلا لَو كـانَ يـعـقـلُ نَـعـشهُ
لَأَشـــبَهَ قَـــلبــي حَــســرَةً فَــتَــفَــلَّذا
تَــقـولُ المَـعـالي كُـلَّمـا أعـجـبـت بِهِ
لِمِــثــلِكَ قـالَ العـربُ نـعـمـى وَحَـبَّذا
لَهُ فَهَــــمٌ مــــا كــــلَّ قَــــطُّ غــــرارُهُ
فَــمــصــقَــله إِعــمــالُ فِــكــرٍ وَشَــحَّذا
تَـبَـيَّنـَ مَـعنى الفَرق ما بَينَ إِن وَأَن
وَمَـــيَّزَ إِذ قـــيــلَ التَــأَدُّبِ مــن إِذا
وَكــانَ يَــرى الكُــتّــابَ قُــرَّةَ عَــيــنِهِ
إِذا صِــبــيــةُ الكــتّــابِ مَــلّوهُ لُوَّذا
وَأَقـسَـمَ لَو أَوفـى عَـلى التِسعِ مِثلُها
عَــنــا كُــلَّ أَســتــاذِ لَهُ فَــتَــتَـلمَـذا
أَعـبـدُ الغـنـيّ اِبـنـي شَـذَذتَ نَـجـابَـةً
وَمــا زالَت الأنــجــابُ مِــثـلكَ شُـذَّذا
بَـذَذتَ الكُهـولَ الغـرّ حِـلمـاً وَسُـؤدُداً
كَــذاكَ عَهــدنــا فــهــر لِلنّـاسِ بُـذَّذا
كَــأَنَّكــَ تَــتــلو الذِكــرَ مُــتَّعـِظـاً بِهِ
تُـــرتِّلـــُهُ وَالنـــاسُ يَـــتــلونَ هُــذَّذا
أَأَحـسـب لي مَـعـنـى وَإِن كُـنـتُ واحِـداً
شَـــأى القَـــومَ فــي آدابِهِ وَتَــفَــذَّذا
وَبَـعـدَكَ لا أَرتـادُ فـي الرَوضِ مَربَعاً
لِعَـيـني وَلا أَسطيعُ في الأَرضِ مَنفَذا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول