🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـلِ الرُكـبـانِ مـا لِلدَّمـعِ فـاضا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـلِ الرُكـبـانِ مـا لِلدَّمـعِ فـاضا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
سَـلِ الرُكـبـانِ مـا لِلدَّمـعِ فـاضا
وَمــا لِلجــمـعِ مِـن فـهـرٍ أَفـاضـا
أَشــمـسُ عُـلاهُـم الزَهـراءُ غـابَـت
أَبـحَـرُ نَـداهُـمُ السَـلسـالُ غـاضـا
لَئِن كــانَ الَّذي زَعَــمــوهُ حَــقّــاً
لَسَـوفَ يَـعـودُ خَـيـرُهُـم اِنـهِـضاضا
مَـضـى عَـبـدُ الغـنـيّ فَـخـضتُ بَحراً
مِـنَ العـبـراتِ يَـعـظُـمُ أَن يُخاضا
وَقــالَت أمُّهــُ الثَــكــلى عَــلَيــهِ
مَــقــالَةَ مَــريَـمٍ رَأَتِ المَـخـاضـا
أتــاهــا حـيـنـهُ مِـن بَـعـدِ حـيـنٍ
فَـزادَ الثـكـلُ عـبرَتها اِرفِضاضا
وَيــوشِــكُ أَن تَــراهُ كَــمــا أَراهُ
إِذا قُـمـنـا مِـنَ الأَرضِ اِنتِفاضا
بَــكــتــهُ مــيّــتـاً وَجَـفَـتـهُ حَـيّـاً
وَنـاءَ بِهـا الهَوى عَنهُ اِنتِهاضا
وَقَـد وَضَـعَـتـهُ وَاِحـتَـمَـلَتـهُ كرهاً
وَفـي أَحـشـائِهـا أَربـى اِرتِـكاضا
إِذا جَـــفَـــت اِبــنَهــا أُمٌّ فَــعــيّ
فَـلَيـتَ عِـقـابَهـا أَن تُـسـتَـحـاضـا
تَــنــاءَت وَهــوَ مِـن شَـوقٍ إِلَيـهـا
عَـلى جَـمـرِ الغَـضـا لكِـن تَـغـاضى
تَــشَــكّــى عِــلَّةً لا بُــرءَ مِــنـهـا
وَجُـدتُ بِـأَعـظـمـي مِـنها اِرتِضاضا
وَقــالَ اللَهُ إِن تــحـبـب ثَـوابـي
عَـلى المَـكـروهِ فَـاِنظُر كَيفَ آضا
تَـرى الأَوصـابَ كَـيـفَ مَـحَـت سَناهُ
وَكَـيـفَ أَحـالَت الحَـدق الغـضـاضا
أَقـولُ وَقَـد سَهـا الحُـكَـمـاءُ فيهِ
قَـضـاءُ اللَهِ تَـمَّ فَـلا اِعـتِـراضا
ثَـــوابُ اللَهِ أَعـــظَــمُ لِلمُــرَبّــي
فَــصَــبـرٌ إِن أَفـاتَ فَـقـدَ أَعـاضـا
وَمــا هِــيَ غَــيــرُ أَيّــامٍ قِــصــارٍ
إِذا صَـعـبـت عَـلى ذي اللُبِّ راضا
تُـمِـرُّ لِأَهـلِهـا الدُنـيـا وَتـحـلي
وَتُـحـدِثُ فـي سَـوادِهـم البَـيـاضـا
فَـكَـم قَـوم رَأَيـتُ البُـؤسَ فـيـهِـم
وَكُـنـتُ أَرى لَهُـم نـعَـمـاً عَـراضـا
وَحــيــنَ غَــدَوتُ زُرتــهُـمُ صـحـاحـاً
فَــلَمّــا رُحــتُ عُــدتُهُــمُ مِــراضــا
فَـقُـل مـا أَكـدَرَ الدُنـيـا حَـيـاةً
وَأَســرَعَهـا إِذا صَـفَـتِ اِنـقِـراضـا
وَأَســلَمُ أَهــلِهــا مِــنـهـا فَـريـدٌ
إِذا اِنبَسَطَت لَهُ اِزدادَ اِنقِباضا
أَسَــرَّ اليَــومَ مَـوتُ اِبـنـي عَـدُوّاً
غَـداً يـقـضـي الغَريم إِذا تَقاضى
كَـأَنَّ المَـوتَ فـي الدُنـيـا حَـديثٌ
لَقَـد نَـسِـيَ الحَـديـثَ المُـستَفاضا
عَـسـى عَـبـدُ الغـنـيّ يَـكـونُ ذُخري
فَـيَـسـقـيـنـي إِذا وَردَ الحِـيـاضا
وَيَــخــفِــضُ لي هُــنـاكَ جَـنـاحَ عِـزٍّ
عَهـدتُ لَهُ مِـنَ الرَحِـمِ اِنـخِـفـاضا
فَــتــغـفـرَ فـي شَـفـاعَـتِهِ ذُنـوبـي
وَأَســكُـنَ راضِـيـاً مَـعَهُ الرِيـاضـا
أَشـبـلَ الغـيـضَـةِ المَـرهوب باباً
أَتُـسـلِمُ هـكَـذا الأسُـدُ الغِـياضا
أَبَــأسُـكَ قـارَضَـت فـيـهِ اللَيـالي
فَهَــلّا أَحــسَـنـت فـيـهِ القِـراضـا
نَـعَـتـكَ اليَـومَ أَبـكـار المَعالي
وَلَولا المَـوتُ فـزنَ بِكَ اِفتِضاضا
أَظَـلَّ الطَـيـرُ نَـعـشَـكَ غَـيـرَ صَـقـرٍ
أَبـى إِلّا عَـلى القَـنـصِ اِنقِضاضا
وَظَــلَّ النــاسُ وَاِنــفَــضّـوا وَلكِـن
أَبَـت عَـنـكَ المَـلائِكَـةُ اِنـفِضاضا
أَضَــرَّ بِــمُــقــلَتَــيَّ هُـمـولُ دَمـعـي
وَسُهــدُهُـمـا فَهَـب لَهُـمـا غِـمـاضـا
وَمَهـمـا خِـلتَـنـي يَـنـسـاكَ قَـلبـي
فَـخُـذ عَهـدي وَلا تَـخَـف اِنـتِقاضا
لِيَــبــكِ عَــلَيــكِ وَليـنـدُب غَـريـبٌ
يــعــدُّ أَبــاهُ غُــربَــتَهُ مَــضـاضـا
يُــكـابِـدُ عـيـشَهُ بَـيـنَ الأَفـاعـي
وَيَــصــبِـر كُـلَّمـا أَلم العِـضـاضـا
أَلا إِنَّ التَـــأَلُّفَ لِاِنـــتِـــقـــاضِ
فَــمــا لِمُــطَــوِّقٍ غــنّــى وَبــاضــا
حَــبــيــبٌ فـاتَ لا مُـعـتـاضَ عَـنـهُ
فَـكَـذَّبَ بِـاِسـمِ مَـن يُـدعـى عِـياضا
سَـقـى اللَهُ الحَـيـا مَـثـوى حَبيبٍ
كَـسـا مُـسـوَدّ أَيّـامـي اِبـيـضـاضـا
وَمـــا كَـــمُــلت لَهُ عَــشــرٌ وَلكِــن
بِهِ الكـبـراءُ في الشورى تَراضى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول