🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زَواكَ دَهــري فَــفَــلَّ رُكـنـي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زَواكَ دَهــري فَــفَــلَّ رُكـنـي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
زَواكَ دَهــري فَــفَــلَّ رُكـنـي
وَفَـلَّ صـمـصـامَـتـي الصُراطا
طَــأطَـأتُ لِلحـادِثـاتِ رَأسـي
لَمّـا اِسـتَوَت قامَتي شطاطا
طـالَبـتَـنـي يـا زَمـانُ حَتّى
قَـطَـعـت مِـن قَلبي النِياطا
طَـرَقـتَـنـي في الحَبيبِ لَمّا
أَقـرَرتُ عَـيني بِهِ اِغتِباطا
طَـمِـعـتُ فـي أَن يَكونَ مِثلي
لَو صـانَهُ اللَهُ لي وَحـاطا
طِـــفـــلٌ تَــعــالى وَجَــلَّ رَبٌّ
هَـداهُ فـي مَهـدِهِ الصِـراطا
طَهَّرَهُ وَالكَـــبـــيـــرُ رِجـــسٌ
يُــدَنِّسـُ العـرضَ وَالرِيـاطـا
طـابَ فَـلَو عـاشَ حـازَ عِلمي
وَحــاوَلَ الحَــجَّ وَالرِبـاطـا
طُـشـتُ من الثكلِ يَومَ أَودى
وَأَصــبَـحَـت ذروَتـي بِـسـاطـا
طَــلَّ قَـتـيـلُ المـنـى رُعـافٌ
دامَ وَما اِسطَعتُ أَن يُماطا
طَــرفُ المُــداوي عَــم وَإِلّا
فَـأَيـنَ بُـرهـانُ مـا تَـعاطا
طَـبـيـبـهُ لا سَـلِمـتُ ما لي
أَحـسَـبـهُ يُـذبـحُ اِشـتِـحـاطا
طــرازُ مَـجـدٍ هَـدا سُـكـونـاً
وَكُــنــتُ أَدري لَهُ نَــشـاطـا
طــه وَيــاســيــن عَــوِّذانــي
فَــإِنَّ قَـلبـي عَـلَيـهِ شـاطـا
طـاعَـت لِعَيني الدُموعُ فيهِ
وَاِخـتَـلَطَت بِالدَمِ اِختِلاطا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول