🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تُــبـعِـدَنّـي غَـداً وَصِـلنـي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تُــبـعِـدَنّـي غَـداً وَصِـلنـي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ي
لا تُــبـعِـدَنّـي غَـداً وَصِـلنـي
بِــقُــربِ عَــبــدَيـكَ يـا غَـنِـيُّ
يَرجوكَ ذا العَبدُ فَاِعفُ عَنهُ
يــا رُبَّمــا يَــسـعَـدُ الشَـقِـيُّ
يَـسِّر عَـلَيـهِ العَـسيرَ وَاِنصُر
فَـــإِنَّكـــَ النـــاصِـــرُ الوَلِيُّ
يَــئِسـتُ إِن لَم تَـجُـد بِـعَـفـوٍ
يَــنــجــو بِهِ عَـبـدُكَ العَـصِـيُّ
يَــداكَ مَــبــسـوطَـتـانِ رِزقـاً
عــاصــيــكَ يَـرجـوكَ وَالتَـقِـيُّ
يــانِــعُ رَوضِ الشَـبـابِ يَـبـسٌ
وَطــــائِعُ المُــــزدَهــــي أَلِيُّ
الدَهــــــرُ بِــــــالرَزايــــــا
غَـــدراً عَـــلى أَنَّنـــي وَفِـــيُّ
يَـكـفـيـنـي الشَـيـبُ إِنَّ فـيهِ
رُشـــداً لِمَـــن قَـــلبُهُ غَـــوِيُّ
يُـمـنـاكَ لَو عِـشتَ لي معيني
وَرَوضَـــتـــي خُــلقُــكَ الرَضِــيُّ
يَــذبُــلُ لَو حَـلَّ فـيـهِ وَجـدي
لَخَـــرَّ دانـــيـــهِ وَالقَـــصِــيُّ
يـاسـيـنُ لَمّـا قَـرُبـتَ مِـنـها
وَقُــلت قَــد يَــحــذقُ الذَكِــيُّ
يَــومَــئِذٍ عِــنــدَنــا صَــنـيـعٌ
يَــشــهَــدُهُ الكَهــلُ وَالصَـبِـيُّ
يَــمَّمــكَ المَــوتُ وَهــوَ كَــأسٌ
لَم يَـنـجُ مِـن شُـربـهـا كَـمِـيُّ
يَــشـفَـعُ عَـبـدُ الغَـنِـيِّ حَـتّـى
يَـــأمَـــنَ مِـــن خَـــوفِهِ عَــليُّ
شــــــافِـــــعـــــايَ فـــــيـــــهِ
مُـــحَـــمَّدٌ وَاِبـــنِـــيَ الزَكِــيُّ
يــا رَبِّ قَــولُ النَــبــيِّ حَــقٌّ
فَـــوَفِّ مـــا قــالَهُ النَــبِــيُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول