🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَــوىً تَــتَــلَظّــى نــارُهُ فـي جَـوانِـحـي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَــوىً تَــتَــلَظّــى نــارُهُ فـي جَـوانِـحـي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ج
جَــوىً تَــتَــلَظّــى نــارُهُ فـي جَـوانِـحـي
فَــكَــيـفَ يَـنـامُ اللَيـلَ حَـرّانُ مُـنـضـجُ
جَفاهُ الكَرى وَالطَيفُ قَد واصَلَ البُكا
فَــحَــتّــى مَــتــى يَـبـكـي وَلا يَـتَـفَـرَّجُ
جَـرى القَـدرُ الجـاري عَـلَيـهِ بِـفـرقَـةٍ
فَــلَيــسَ لَهَ مِــن داخِــلِ الهَــمِّ مَـخـرَجُ
جَـليـد عَـلى الكِـتمانِ لَو لَم تَبُح بِهِ
دُمــوعٌ عَــلى خَــدَّيــهِ بِــالدَمِ تُــمــزَجُ
جَــعَــلتُ أَمـحـي مـا كَـتَـبـتُ بِـعَـبـرَتـي
وَكِــدتُ لِســقــمــي فــي كِــتـابـي أدرجُ
جَـوابـاً لَعَـلَّ الكُـتـب يُـطـفـئُ لاعِـجـاً
عَـــلى كَـــبــدٍ مِــن ذِكــرِكُــم تَــتَــوَهَّجُ
جَــزى اللَهُ مــن أَدّى رِســالَة عــاشِــقٍ
وَحَــسَّنــَ أعــذاراً مِـنَ البَـيـنِ تَـسـمُـجُ
جَـمـيـلاً فَـمـا فِـعـلُ الجَـمـيـلِ بَضائِع
وَلا ســيـمـا فـي الصَـبِّ وَالصَـبّ أَحـوَجُ
جَـنَـيـتُ عَـلى نَـفـسـي الهَـوى فَقَتَلتُها
وَحُــبّــي بَــريــءٌ مِــن دمــي مُــتَــحَــرِّجُ
جَـلاء هُـمـومـي طَـيـفـكُـم يوضحُ الدُّجى
وَإِلّا فَـــأنـــفــاسُ الصــبــا تَــتَــأَرَّجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول