🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هُــوَ الدَهــرُ يُـبـكـي إِذا أَضـحَـكـا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هُــوَ الدَهــرُ يُـبـكـي إِذا أَضـحَـكـا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 47
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
هُــوَ الدَهــرُ يُـبـكـي إِذا أَضـحَـكـا
فَــمــا لَكَ تَــضــحَــكُ مِــمَّنــ بَــكــى
أَيــشــمــتُــكَ اليَـومَ شَـكـوى اِمـرئٍ
لَعَــلَّكَ تَــشــكــو غَــداً مــا شَــكــا
رَأَيــت العِــدا هَــلَكـوا فَـاِكـتَـرَث
ثُ وَقُـــلتُ كَـــذا أَرِدُ المَهـــلَكـــا
وَمـا سَـرَّنـي العَـيـشُ بَـعـدَ العِـدا
إِذ المَـــوت مَـــن فـــاتَهُ أَدرَكـــا
إِذا ذكــــرَ المَــــوت ذا عـــبـــرَةٍ
وَهَــمَّ بِــغَــيــرِ التُــقــى أَمــسَـكـا
أَخــــو العِــــزِّ مُــــتَّخــــِذٌ لَيــــلَهُ
نَهـــاراً وَمَـــنـــزِلَهُ مـــنـــسَـــكــا
فَـــشَـــرّ مِـــنَ المَـــوتِ عَــيــشٌ أَذَلّ
وَخَـــيـــرٌ مِــنَ الحُــرِّ عَــبــدٌ زَكــا
تَـــبـــيّــنُ مَــن خــانَ مِــمَّنــ وَفــى
فَهــــذا عــــداهُ وَهــــذا حَــــكــــى
وَربّ مـــوالٍ زَكـــوا فَـــاِغـــتَــدوا
لِمَـــن راحَ يَـــمـــلِكُهُـــم مُـــلَّكـــا
فَـقـادَ الوَرى الجـدُّ وَهـوَ التـقـى
لِعِــــزِّ الرِقـــابِ الَّتـــي فَـــكَّكـــا
وَيــوشِــكُ أَن يَــســقُــطَ المُــعـتَـلي
بِــغَــيــرِ تُــقــى اللَهِ أَو أَوشَـكـا
وَمَــــن لَم يَــــكُــــن حَــــدّهُ جَــــدُّه
دَهَــتـهُ الَّتـي اِسـتَـأصَـلَت بَـرمَـكـا
خُـــذ العُـــرفَ وَاِتَّرك المُــنــكــرا
تِ وَاِنــظُــر لِتَــأخُــذَ أَو تَــتـرُكـا
وَرُح وَاِغـــدُ لِلعِـــلمِ دَأبــاً تَــرِث
بِهِ العِـــزَّ وَالنَـــسَــبَ الأَبــرَكــا
فَــمــا الكَــنــزُ إِلّا هُــدى عــالَمٍ
وَلا الفَــقــرُ إِلّا غِــنــى أَنـوَكـا
هُــوَ اللَهُ فَــاِعــتَــقـدَنَّ اليَـقـيـنَ
وَخَـــــلّ الزَنـــــادِقَــــة الأُفَّكــــا
وَسَــلهُــم بِــمَـن مـاتَ أَو عـاشَ هَـل
ســــوى اللَه سَـــكَّنـــ أَو حَـــرَّكـــا
أَفـــي اللَه شَـــكٌّ تَــعــالى اِســمُهُ
لَقَـــد خـــابَ ذو خِـــبـــرَةٍ شَــكَّكــا
وَمَـــــن يَـــــتَــــذَكَّر يَــــجِــــد رَبَّهُ
بِــــقَــــلبٍ أَنــــارَ وَفَهــــمِ ذَكــــا
وَمــا يَــنــفَــعُ المَــرءَ إيــمــانُهُ
بِـــفـــيـــهِ إِذا قَـــلبُهُ أَشـــرَكـــا
فَـسُـبـحـانَ مَـن يَـسـتُـرُ المُـبـطِلين
وَلَو شــــاءَ هَــــتـــكَهُـــمُ هَـــتَّكـــا
صــهٍ حــاسِــدي أَنــا مِــن طَــيِّبـيـنَ
إِذا مــــســــك اِيّهـــمـــا مَـــسَّكـــا
أَنـا اِبـنُ الألى يَنحَرونَ السِمان
يَـــــقـــــولونَ ودك لِمَــــن وَدَّكــــا
مُــشَــبَّكــَةٌ مــن عَــلَيــنــا القَـنـا
فَــيــا طَــعــنُ شَــبَّكــَ مَــن شَــبَّكــا
وَلكِــن إِذا مـا وَفـى الدَهـرُ خـان
فَــــشَــــتّـــت أَهـــلَكَ أَو أَهـــلَكـــا
أَنا الذَهَبُ المَحضُ كَم ذا العَذاب
بِــنــارِ الهُــمــومِ لِكَــي أســبَـكـا
وَكَــم ذا العِــراكُ أَلَم يَــكــفِـنـي
مُـــصـــابـــي فـــي وَلَدي مَــعــرَكــا
جَــوىً بــي لَو حَــلَّ يَــومَ الجَــواءِ
بِــبَــعــضِ مَــكــاكِــيِّهــِ مــا مَــكــا
عَـــلى قَـــمَـــرٍ فـــي البــلى آفِــلٍ
إِذا مـــا أبـــلَّت قُــروحــي نَــكــا
كَــأَن لَم يَــكُــن بَــيــنَــنـا وَجـهُهُ
يُــضــيــءُ الظَــلامَ إِذا اِحـلَولَكـا
وَلَم يَـكُ بِـالمـقـولِ العَـضـبِ مِـنـه
يــفــلُّ سُــيــوفَ العِــدا البُــتَّكــا
حَــلى أَبَــوَيــهِ سَــنــىً فــي سَـنـاءِ
فَـكـانَ اِبـن بَـدرِ الدُجـى مِـن ذُكا
وَكُـــــنـــــتُ أَقـــــولُ سُـــــروراً بِهِ
سَــــأَمــــلِكُ دَهــــري إِن أَمـــلكـــا
فَــلَمّــا نَــمــا وَسَــمــا يــافِــعــاً
وَرُعــــتُ بِهِ الصـــمَـــم الفُـــتَّكـــا
شَـــكـــا عِـــلَّةً فَـــشَـــفـــاهُ الرَدى
وَأَورَثَــــنــــي العِــــلَل النُهَّكــــا
وَغــادَرَنــي بَــيــنَ شَــوكِ القَـتـادِ
وَإِن كُــنــتَ لَولا التـقـى أَشـوَكـا
فَــمــا أَســتَــجـيـرُ بِـغَـيـرِ العِـدا
وَلا أَســتَــريــحُ لِغَــيــرِ البُــكــا
وَإِن عَــلَّلَتــنــي الغَــوانــي فَـقَـد
أَراهُـــنَّ مُـــذ شـــبـــتُ لي فُــرَّكــا
فَــكَـم بَـيـنَـنـا إِن لَقـيـتُ العِـدا
وَإِذ لَقـــــي اللَه وَالمَـــــلأَكــــا
وَقَــــبَّلــــت الحـــورُ أَجـــفـــانـــهُ
وَإِذ أَهـــــــدَرَت دَمَهُ سُـــــــفَّكــــــا
فَـــمَـــن ذا يُــبَــلِّغُهُ عَــن أَبــيــهِ
تَـــحِـــيَّةـــَ ثَـــكــلانَ أَو مَــألَكــا
قَــعَــدتُ عَــنِ المَــجــدِ مِــن بَـعـدِهِ
وَسُـــدَّت سَـــبــيــلي وَلا مَــســلَكــا
أعــبــد الغـنـيّ اِشـفَـعَـن لي غَـداً
لِيَــجــمَــعَــنــا اللَهُ فــي مُــتَّكــا
عَــلى الرَفــرَفِ الخــضــرِ فـي جَـنَّةٍ
تَــــزِفُّ لَنـــا العُـــرُبَ الفـــلكـــا
أَبــوكَ الَّذي حــاكَ طَــرزَ القَـريـض
وَلَو عِــشــتَ كُــنــتَ لَهــا أَحــوَكــا
تــــحـــكَّكـــَ مِـــن حَـــولِهِ شـــاعِـــرٌ
وَمـــا حـــاكَ فــي ســاعَــةٍ حَــكَّكــا
عَــلَيـكَ سَـلامُ الشَـجـي المُـشـتَـكـي
فُــراقــكَ لَو نَــفَــعَ المُــشــتَــكــى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول