🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـهـلُ الأبـاطـحِ مـن عُـلاكَ يَفَاعُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـهـلُ الأبـاطـحِ مـن عُـلاكَ يَفَاعُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ع
سـهـلُ الأبـاطـحِ مـن عُـلاكَ يَفَاعُ
والنَّجــمُ أنــتَ وكـفَّكـَ المِـربـاعُ
بـل أنـتَ شَمسٌ لا تزالُ ولم يَزَلْ
فــي سـائرِ الآفـاق مـنـكَ شُـعـاعُ
مَـن يـخـتـلف كـلّ الورى فـي حُبِّهِ
فَــأبــو المــطــرّف حـبُّهـ إِجـمـاعُ
شَهِـدَتْ عُـقـولُ العـالَمـيـنَ بفضْلِهِ
فــســواءٌ الأعــداءُ والأشــيــاعُ
مِــصــبَــاحُ مَـالقَـةٍ أرادَ خُـمـودَه
قَــومٌ ليــرتَــفِـعـوا وهـم أَوْضـاعُ
فـالعـامُ لم يَـكـمل لعزلَتِهِ بها
حــتَّى عــلَتْ يَــدهُ وطــالَ البــاعُ
اِنْـظُـر إليـهِ اليَّومَ كـيفَ أصابَهُ
صـرفُ الزَّمـانِ وليـسَ عَـنـه دِفـاعُ
لولا إِســــاءَتُهُ إليـــكَ وظـــلمُه
لغَــــدا وأنــــتَ له يَــــدٌ وذِرَاعُ
بـيـنَ اِبـن حـسُّونٍ وشَـعـبِيِّ الهُدى
مِـن ثـدْيِ خـالِصَـةِ الإِخَـاءِ رَضـاعُ
يـا مَـا أَجَـلَّهُـمَا وأَشْبَهَ ذا بِذا
حــسُــنَـتْ وجُـوهٌ مـنـهـمـا وطِـبـاعُ
ما أَحْسَنَ الدُّنيا بحُسنِهما الّذي
تــلتــذُّه الأبــصــارُ والأَسـمـاعُ
خُلِقَا لنَصْرِ الدِّين والكَرَم الّذي
تَــخْــضَــرُّ مــنـه بَـسِـيـطـةٌ وتِـلاعُ
كــمــهَــنَّديْــنِ مُــجَــرَّدْيــنِ بــريَّةٍ
تَـنْـبُـو الظُّبـَى وكِـلاهـمـا قَـطَّاعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول