🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد سَـقـانـي الرُعـاف فـيهِ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد سَـقـانـي الرُعـاف فـيهِ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
لَقَـد سَـقـانـي الرُعـاف فـيهِ
كُـــلَّ ذُعـــافٍ مِــنَ السِــمــامِ
مــاتَ شَهــيــداً وَمُــتُّ ثـكـلاً
ثـــمَّتـــَ أنــشــرتُ لِلسّــقــامِ
مَـتـى يَهِـجـنـي اِسـمُهُ يَجِدني
غَــصّــان بِـالأَدمُـعِ السِـجـامِ
مـا قـيـلَ عَـبـدُ الغَـنِيِّ إِلّا
ذُقـــتُ بِهِ غُـــصَّةــَ الحِــمــامِ
مَـــرَّ خَـــيــالاً عَــلَيَّ لَيــلاً
فَــبَــدَّلَ السُهــدَ بِــالمَـنـامِ
مَـثَّلـتـهُ فـي الحَشا فَمَن لي
بِــــلَذَّةِ الأُنـــسِ وَالكَـــلامِ
مَـثـواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّي
فــي حُــرَقٍ وَهــوَ فــي سَــلامِ
مـن مُـسـعِـدي بِـالبُـكا عَلَيهِ
فَـيَـقـضِـيَ الكـلَّ مِـن ذِمـامـي
مَــنِــيَّتــي مُــنــيَــتــي وَإِلّا
فَــعَــيــشُ حَــرّانَ مُــســتَهــامِ
مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَت
بَـكـى وَيَـشـكـو مَـعَ الحَـمـامِ
مِـلتُ فَـعـانَـقـتُـكَ اِشـتِـياقاً
وَلَم أُعــانِـق سِـوى العِـظـامِ
مـا لي رَأَيـتُ الَّذي شـجـاني
مِـنـكَ وَمـا مُـتُّ فـي المَـقامِ
مـــاقُـــكَ دامَ بِــلا بُــكــاء
وَالثَـغـرُ بـادٍ بِـلا اِبتِسامِ
مِـن أَطـيَـبِ الطَـيِّبـيـنَ خيماً
كُــنــتَ وَمِــن أَكـرَمِ الكِـرامِ
مِـن شُهُـبِ المَـجـدِ وَالمَعالي
بَــثَّقــتَ مُــحــلَولِكَ الظَــلامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول