🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـوتُ الكـرامِ حـيَـاةٌ فِـي مـواطـنِهـمْ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـوتُ الكـرامِ حـيَـاةٌ فِـي مـواطـنِهـمْ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ت
مـوتُ الكـرامِ حـيَـاةٌ فِـي مـواطـنِهـمْ
فإِنْ هُم اِغتربوا ماتوا وما ماتُوا
يـا أهـلَ ودِّيَ لا واللهِ ما اِنتكثَتْ
عــنــدِي عُهــودٌ ولا ضــاقَــتْ مــودَّاتُ
لئِنْ بـعُـدْتُـمْ وحـالَ البَـحْـرُ دونَـكُـمُ
لبَــيْـنَ أرواحِـنـا فـي النَّومِ زَوْرَاتُ
مَـا نِـمْـتُ إلّا لكـي أَلْقَـى خـيـالكُـمُ
وأيــنَ مــن نـازح الأوطـانِ نـومـاتُ
إِذَا اِعــتَـللنـا تـعـلَّلنـا بـذِكـرِكـمُ
لو أحــســنَــت بُــرءَ عِــلّاتٍ تَــعِــلّاتُ
مـاذا عـلى الرِّيح لو أَهْدَتْ تحيّتَها
إليــكـمُ مِـثْـلَ مـا تُهْـدَى التـحـيَّاـتُ
أَصـبـحـتُ فِـي غُـرْبـتِي لولا مُكاتمتِي
بَـكَـتْـنِـيَ الأرضُ فـيـهـا والسـماواتُ
كــأَنَّنـي لم أذُق بـالقـيـرَوانِ جَـنـىً
ولم أقـلْ هـا لأحـبـابي ولا هَاتوا
ولم تَـشُـقْنِي الخدُودُ الحُمْرُ في يَققٍ
ولا العُـيـونُ المِـرَاضُ البـابِـليَّاـتُ
أَبَـعـدَ أيّـامِـنـا البِـيضِ الّتِي سَلَفَتْ
تـــرُوقُـــنِـــي غَـــدَواتٌ أو عَــشِــيَّاــتُ
أمُــرُّ بــالبَـحْـرِ مُـرْتَـاحـاً إلى بَـلَدٍ
تَـمـوتُ نـفـسـي وفـيـهـا مـنـه حاجاتُ
وأَسـأَلُ السُّفـْنَ عـن أخـبـارهِ طَـمَـعـاً
وأنْــثَــنِــي وبــقَــلبـي مـنـه لَوْعَـاتُ
هـل مـن رسـالةِ حِـبٍّ أسـتـعـيـنُ بـهـا
عـلى سـقـامِـي فـقـد تَشفي الرِّسالاتُ
أَلا سَـقَـى اللهُ أرضَ القيروان حَياً
كــأنَّهــ عَــبَــراتِــي المُــســتــهــلّاتُ
فــإِنَّهــا لِدَةُ الجَــنَّاــتِ تُــرْبَــتُهــا
مِــسْــكِــيَّةــٌ وحَــصــاهــا جَــوهــرِيّــاتُ
إِلّا تَــكُــن فِــي رُبـاهَـا روضـةٌ أُنُـفٌ
فــإِنَّمــا أوجــهُ الأحــبــاب روْضَــاتُ
أوْ لا يَـكُـنْ نـهـر عـذبٌ يـسـيـلُ بها
فــإِنَّ أنــهــارَهــا أَيْــدٍ كــريــمــاتُ
أَرضٌ أَريـــضـــة أَقــطــارٍ مــبــاركــةٍ
للّه فـــيـــهـــا بـــراهــيــنٌ وآيــاتُ
لاَ يَـشـمـتَـنَّ بها الأعْداءُ إِن رُزِئتْ
إنَّ الكُـسُـوفَ له فـي الشـمـس أَوْقـاتُ
ولم يَـزَلْ قـابـضُ الدُّنـيـا وبـاسِطها
فــيــمــا يــشــاء له مَـحْـوٌ وإِثْـبـاتُ
هـل مـطـمـعٌ أن تُـرَدَّ القـيروانُ لنا
وصَــبْــرَةٌ والمــعــلّى فــالحــنــيّــاتُ
ما إن سجا اللّيلُ إلّا زادَني شَجَناً
فــأتــبــعَــتْ زَفــراتــي فــيـه أنَّاـتُ
ولا تـنَـفَّسـْتُ أنْـفاً فِي الرِّياضِ ضُحىً
إِلّا بــدَتْ حَــسَــراتـي المـسـتـكـنَّاـتُ
هـذا ولم تـشْـجُ قْـلبِـي للرَّبـابِ رُبىً
وَلا تَــقَــصَّتــْهُ مــن لُبْـنَـى لُبـانـاتُ
وكــم دُعِــيــتُ لبُــســتــانٍ فـجـدَّد لي
وَجْـداً وإن كـان فـي مَـعـنـاه سَلْوَاتُ
ولو تَــرانِــي إذا غَــنَّتــْ بَــلابِــلُهُ
أشـكُـو البـلابـلَ لو تُغْني الشَّكِيَّاتُ
إِنّــي لأَظْــمَــأُ والأنْهــارُ جــارِيــةٌ
حَــولي وأُضْـحـي ودُونَ الشَّمـس دَوْحَـاتُ
ومـا أرَى المـوتَ إلّا بـاسـطـاً يـدَهُ
مِـن قـبْـلِ أن يُـمْكِنَ المأسور إفْلاَتُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول