🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظـمِـئْتُ ومُـنْهَـلُّ المَـدامِـعِ مَـنْهـلي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظـمِـئْتُ ومُـنْهَـلُّ المَـدامِـعِ مَـنْهـلي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
ظـمِـئْتُ ومُـنْهَـلُّ المَـدامِـعِ مَـنْهـلي
ولا حَـوْم لِي إِلّا عَـلى ورْدِ حَوْمَلِ
عـلى سَـلْسَلٍ من ذِي غُروبٍ وإِن غَدَتْ
رِمالُ الفَيافي كالروَاءِ المُسلسَلِ
فـيـا نُعْمُ وافاكِ النَّعِيمُ فأنعمِي
ويـا جُـمْلُ وَالاكِ الجمَالُ فَأَجْمِلِي
حَـلفـتُ لربّـاتِ الخُـدورِ بـمـا جَنَى
فَمُ الصبِّ من وَرْدِ الخُدودِ المُقَبَّلِ
ومــا صــامَ مـن خَـصْـرٍ لهـنّ مُـخَـفَّفٍ
وأفَــطــرَ مــن رِدْفٍ لهــنّ مُــثــقّــلِ
ومــا وَرَّدَتْ مِــن أدمُــعِــي بـمُـورَّدٍ
ومـا خَـلخـلتْ مِـن أضـلُعـي بمُخَلْخلِ
ومـا شـاقَـنِـي مِـن شـقّ جيبٍ ومَدْمَع
أســيــلٍ عــلى خَـدٍّ أسـيـلٍ بـمـأسَـلِ
لأنـتـنَّ أشـفَـى للسليمِ من الرُّقَى
وأطــيــبُ للظـمـآنِ مـن كـلِّ سَـلْسَـلِ
وإِنْ يَـكُ دَهْـرِي ضَـمَّنـِي ثـمّ ضـامني
فــإِنَّ عَــلِيَّاــً خـيـرُ مَـوْلىً ومْـوئلِ
هُمامٌ إذا ما هَمَّ بالأمرِ فاِمتَطَى
عــزيــمَـتَه نـاءَتْ بِـرَضْـوَى ويَـذبُـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول