🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا هــاروتـيّ الطَّرْفِ تُـرى - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا هــاروتـيّ الطَّرْفِ تُـرى
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
المتدارك
القافية
د
يــا هــاروتـيّ الطَّرْفِ تُـرى
كـم لكَ نَـفَـثَـاتٌ في العُقَدِ
فـطـعـنـتَ الأُسْـدَ بـلا أَسَلٍ
عَــبَـثـاً وقـتَـلْتَ بـلا قَـوَدِ
رَشَـأٌ يـصْـطـادُ الأُسْـدَ وكـمْ
رامَــتْهُ الأسْـدُ فـلم تَـصِـدِ
وَاهــاً لجــديـدٍ مـنـك وَهَـى
وشــبــابٍ بــانَ فــلم يَـعُـدِ
رُضْــتُ الأَيّــامَ جَــوامـحَهـا
وكــفــفـتُ اللُّدَّ عـن اللَّدَدِ
وَبَـلَوْتُ النَّاـس فـلسـتُ أَرَى
كــبــنــي عــبَّاــدٍ مـن أَحَـدِ
القــومُ بــحــار مَــسـجـورا
تٌ مَــحْــفُــوفَــاتٌ بــالزَّبَــدِ
لم يِـعـدِم وارِدُهَا دُرَرَ ال
آدابِ ولا دُرَرَ الصَّفــــــــَدِ
أَبــنِــي عـبَّاـد مـا حَـسُـنَـتْ
إِلّا بِــكــمُ الدُّنـيـا فَـقَـدِ
نَـقَـدَ الكُرَماءَ الدّهرُ معي
فَـتَـخَـيَّرَكُـمْ فـي المُـنْـتَـقَدِ
وقـضـى لَكُـمُ بـالفَـضْـل على
من في أدنَى أو فِي البُعُدِ
دانَــتْ بــغــدادُ لقُــرْطُـبَـةٍ
وخَــلائِفُهــا للمُــعْــتَــمــدِ
سـمِـعُـوا بـرَشـادِ فَـتى لَخْمٍ
فـنَـفَـوْا هـارون عن الرَّشَدِ
قَـرأوا شِـعْـرَ اللَّخِـمِّي فلم
يــرْضَ المُـعْـتَـزُّ عـن الولدِ
يـا فـرْعَ المُنْذِرِ والنُّعْما
نِ بـلغـتَ النَّجـْمَ فُـطلْ وَزِدِ
طــفِــئَتْ أنـوارُ أُمـيَّةـَ فِـي
قَـصْـرِ الخُـلفـاءِ فـقـلتَ قِدِ
نــافَــسْـتَ بـقـصـرِهـمُ إِرَمـاً
فــكــأَنَّ أُمَــيَّةــَ لم تــشِــدِ
مُـرْ واِفـتَـح بـاقِـيَ أنْـدَلُسٍ
مـا فِـي صَـبَـبٍ أو فِـي صَـعَدِ
عـبـد الرحـمـنِ ولِي خَـمْـسِي
نَ وأنـتَ تَـزيدُ على العَدَدِ
لو أن الأرْضَ بــلا جــبــلٍ
وعــليـهـا حِـلْمُـكَ لم تَـمِـدِ
بــشَّاــرٌ أمّــكَ مُــمــتــدِحــاً
فَــأْنَــسْ بِــغَــرَائِبِهِ الشُّرُدِ
يــكــبـو عَـبُّودٌ فِـي خـبـبِـي
فـالعَـيـرُ وَرَاءَ المُـنْـجَـرِدِ
ولعــــلَّ بـــلادَكَ لِي وطـــن
فــأَحُـطَّ الرَّحْـلَ عـن الأُجُـدِ
وأقـابِـلَ مـنـك سـنـى قـمـرٍ
لو قـابـلَه الأَعـمَـى لهُدِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول