🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
و
هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت
مَـحـاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
وَيـلاهُ إِنَّ الزَمـانَ أَودى
بِــواحِــدٍ مــا لَهُ مُــســاوِ
واحِــدٍ اِعــتَــضــتُهُ بِــأَلفٍ
كُنتُ إِلى الكَهفِ مِنهُ آوي
ولّى عَـلى حـيـن شَـدَّ عضدي
وَهـوَ بِـقَـلبِ الكَـظيمِ ثاوِ
وَديـعَـتي اليَومَ عِندَ رَبّي
نَــجـمٌ مِـنَ النَـيِّراتِ هـاوِ
وَدَدتُ لَو مُـتُّ يَـومَ قالوا
غُـصـنُـكَ يـا فَرعَ فَهرَ ذاوِ
وَاللَهِ لا زِلتُ باكِياً أَو
أَشـفـي قَلبي الَّذي أُداوي
وهـنـت مِـمـا فجِعتُ بِاِبني
وَهـنـتُ فَـليَـنتَفِ المُناوي
وَصَـرَّفـتـنـي الخُـطـوبُ حَتّى
غَـيَّرنَـنـي مِـثـلَ يـا وَواوِ
وَكـادَ مِـمّـا أَفـقَدتُ شِبلي
يَــطُـفـنَ بـي نـابِـحٌ وَعـاوِ
وَفّـانـيَ اللَهُ فـيـهِ أَجري
وَلا جَــزانــي جَـزاءَ غـاوِ
وَقَّرَهُ الحِــلمُ وَهــوَ طِـفـلٌ
وَهـابَهُ النَـيِّرُ السَـمـاوي
وَدَّعــتُهُ وَالجُـفـونُ تَـدمـي
وَالسـقـمُ لي نـاشِـرٌ وَطاوِ
وَكَــم تَــمَــنَّيــتُ أَن أَراهُ
عَـــلَيَّ يَـــقــرا لِكُــلِّ راوِ
وَيَـنـظِمُ الشِعرَ مِثلَ نَظمي
فَـيَـنـتَهـي غـايَـتي وَشاوي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول